جرائم فظيعة وهناك من يراها مجرد تحرش جنسي

جرائم فظيعة وهناك من يراها مجرد تحرش جنسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 17 يونيو 2014 م على الساعة 0:28

  تابعت قضية التحرش الجنسي بمصر ، وهي في الواقع قضية اغتصاب في حالات ومحاولة اغتصاب في حالات اخرى انطلاقا من المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان إذا كانت مصر تؤمن حقا في العهد الجديد بهذه الحقوق، وليس كما يدعي النائب العام وقبله المباحث على أن الأمر يتعلق بتحرش جنسي . إننا سننتظر لإصدار الرأي القاطع بعد أن يقول القضاء المصري كلمته، ويخطئ من يعتقد أن ما يجري في مصر من إرهاصات تخص فقط الشعب المصري إن كل الشعوب في المنطقة تتابع تطورات الثورة وتأمل أن تعطي إشارات متقدمة جدا في تقدم ورقي هذه الشعوب ومعها الشعب المصري. غير أنني أصبت وأنا أنتظر ما سيقوله القضاء المصري وما سيتماشى مع مضامين ما عبر عنه الرئيس الجديد ، بكلام سامى عبد القوى خطيب مسجد عمر مكرم والذي أنتقد المتحرشين ( هكذا بكلامه ) بالنساء والفتيات واصفا إياهم بأنهم معدومو النخوة والرجولة لكنه وهذا هو بيت القصيد . قال :  » إن السبب وراء انتشار هذه الظاهرة فى أيامنا هذه خروج النساء كاسيات عاريات وانتشار الملابس التى تظهر مفاتن المرأة  » لقد أصبت بالدهشة والغثيان وأريد أن أقاسم معكم بعضا من أفكاري في هذا الموضوع وما كنت سأتكلم عن هذا لولا أن العديد في المغرب ممن يدعون أنهم علماء وما هم بعلماء يرددون هذه الترهات ويوحون بأن الرجال هم بطبيعتهم التي لا يمكن أن تفارقهم مجرد حيوانات أجهزتهم التناسلية مستعدة للإستجاية لأي إغراء جنسي وأن الرجل لا هم له إلا له أن يكون مستعدا للانقضاض على أي فتاة لا تلبس لباسا خاصا يغطي المفاتن أو على أي امرأة تعرض جسدها للإغراء الواضح . مع العلم وهذا ما يبين الكذب والبهتان والإفتراء عند الشيخ أن المهووسين بالجنس في ميدان التحرير هم من مزقوا لباس الفتيات والنساء بمن فيهن نساء تجر معهن أبناء ، ولو كان ما قاله الإمام صحيحا لقدم المتربصون بالنساء عن عمد، ألبسة تغطي المفاتن ولكن العكس هو الذي حصل : التعرية من أجل إ‘براز المفاتن . عجبا لهذا الإمام المريض وعجبا لمن صلى وراءه لقد قلب كل الحقائق رأسا على عقب تبا لهذا الزمن . الحقيقة واضحة ولا يمكن أن يغطيها كلام إمام مهووس أيضا بالجنس وبالأعضاء الحميمية للمرأة ، إن السبب في ما حدث هو في نفوس المستعدين للاغتصاب ومن يزين لهم ذلك من العلماء من منطلق ديني وكأنهم يجاهدون بأعضائهم التناسلية لإحداث آلام جسدية ونفسية للنساء الضحايا وهو ناتج عن عقود من الشحن التربوي . لا يمكن لي في ما قاله هذا لإمام ، إلا أن أقول أنه لم يعبر إلا عن ما تم شحنه به هو أيضا لعقود من الزمن على أساس أنه من صلب الدين. بعد ثورتين سنتابع ما ستؤول إليه الخضات ونأمل أن يكون ما عبر عنه الإمام خصوصا أنه خلف إماما آخر تعذر عليه إمامة الصلاة مجرد موقف فردي لا غير

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة