النور نور العقل "آ سي بنكيران" ...

النور نور العقل « آ سي بنكيران » …

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 18 يونيو 2014 م على الساعة 19:15

مشاهد قد تُعطل الجهاز العصبي لكل مواطن مغربي‬، نعم السيد رئيس الحكومة إنه الحُمق … الحُمق بنكهة الدين .     المشهد الأول:     بَدَتْ مقدمتك الطَّلَلِية كفقيه مكانه إحدى الزوايا، لا رجل فيزياء للأسف… فأنت الآن لا رجل دين و لا رجل علم … أنت الآن رئيس الحكومة التي قامت الدنيا و لم تقعُد على توليك هذا المنصب من طرف خصومك السياسيين و أنصارك و حتى من يبنون مواقفهم اعتمادا على « مانشيتات » الصفحات الأولى للجرائد .     بدوت جدِّياً و أنت تحاضر في علم الإجتماع ، و واثقا و أنت تشرح لنا عن معاصرتكم و معاصرتهم و محافظتكم و محافظتهم … و التي لا يمكن إلا لعلماء النفس و الاجتماع أن يفسروا معنى هذا الفرق العظيم…!! و للإشارة « آ سي بنكيران » عمل المرأة حق و أن ما قلتم في حق النساء هو خرق دستوري… فعجبا!!   المشهد الثاني:   أصبحت البيوت مظلمة « آ سي بنكيران » على حد قولك…!! لكني أقول أن البيوت مظلمة حقا بالرغم من أنها تحترق بنيران غلاء الأسعار و البطالة و « الحكرة » التي يعاني منها المجتمع بنسائه و رجاله و أطفاله أيضا … « و إلا زدنا شعلنا البولا ديال الدار » قد تصبح البيوت براكين « آ سي بنكيران » ، عن أي ظلام تتكلم؟؟ و شوارع الوطن مشتعلة نيرانها، عذرا!! فدوركم هو أن تبحثوا لنا عن حل من كهرباء ، بدل أن تملوا علينا وصاياكم العشر !! ، لأننا و للأسف كنا ننتظر رئيسا للحكومة، على حد قول المناضل أحمد بنجلون. أتمنى أن تتذكر تفاصيل لقائك به و ليس في الأمر سوء، مصداقا لقوله تعالى:‫ ‬ »‪و تِلْكَ ‬‫الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ‬ ».   المشهد الثالث:   سأحكي لك عن بيوت في وطني العميق جدا، أيْ لا ماء فيها و لا كهرباء…، لكنها بيوت منيرة بقوة، لأنها تقاوم جور الطبيعة و جوركم… إنني الآن أمام حقيقة واضحة يظهر فيها المؤمن بالوطن و المرتد… إنه المغرب يا ذوي العلم و الثقافة و الدين، إنه بلد الاختلاف فلا حكومتكم و لاغيرها ستوقف النضالات من أجل تحقيق الديمقراطية و المساوات .     تناقضتم « آ سي بنكيران » حين طرح على طاولتكم ملف الأرامل فقلتم : » الأرملة تمشي تخدم على راسها » ، لأن ليس لكم حل غير بداية الكلام بآيات بينات و نهايته بمأسات يدفع ثمنها شعبنا الأبي.     سأتمادى قليلا، في حقدي و سأعبر عن موقفي العلماني من الحياة و منكم للمرة الثانية على التوالي، فلتنتهوا منا. لسنا في حاجة إلى فهمكم الخاطئ للنور في بيوتنا، لأن لبيوتنا قدسية أنتجتها تفاصيل التاريخ ، فكلنا طواقون للحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و إن لم تكن سنحيا حتى نحققها  و إن لم تصدقني فالتاريخ بيننا و اسأل أهل الذكر إن كنت لا تعلم.   أخيرا:   سأتكلم هنا آ سي بنكيران عن وطن أحلم به ، فتأمل صدق هذه اللحظة … أحلم بوطن لا فرق فيه بين القاصي و الداني ولا فرق بين رجاله و نسائه، و لا سيادة لغير حقوق الانسان و روح القانون،  و حتى لا أطيل عليكم … أحلم بوطن الإنتصار الوحيد فيه للوطن، و لا شيئ آخر غير الوطن .       ملاحظة ليس لها علاقة بما سبق: « عجبني الكومبلي ديالك آ سي بنكيران ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة