انتبهوا شبابنا المغربي لعبة في يد هذه المافيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا شبابنا المغربي لعبة في يد هذه المافيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 أغسطس 2014 م على الساعة 10:43

بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 غشت من كل سنة، علينا الوقوف على وضع الشباب في المغرب، كما من الأجدر اتخاذ استراتيجة مندمجة لضمان حقوق الشباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية والبيئية وغيرها …  عوض التعامل مع الشباب كفئة عالة على هذا المجتمع أو فئة لا تصلح إلا لتأثيث مجالس بعض الهيئات، أو للتعبئة من أجل بعض التظاهرات. كما يجب الكف على ربط الشباب بالرياضة والموسيقى، فعلا فئة الشباب هي الأكثر اهتماما بالفن والرياضة، لكن هذا لا يقصيها من كل القطاعات الأخرى التي تعتبر من حقوقها،  فحتى الرفع من السن التقاعد المعني الأول بذلك، هم هذه الفئة التي نزيد يوما بعد يوم من تهميشها واقعيا …. اليوم العالمي للشباب مناسبة لالتحام القوى الشابة المغربية من أجل رسم خارطة نضالية تستجيب لكل حقوق واهتمامات الشباب، أيضا الوقوف على  تحديد سن الشباب الذي أعتبر شخصيا تحديده بين 18 و 40 سنة هو ضحك على أذقاننا. و أن تلك الخطوة المتخذة سنة 2011 جاءت استجابة لأغراض شخصية لبعض الهيئات و لا تخدم الشباب بتاتا. و الوقوف عند المساهمة الفعلية للشباب في تسيير الشأن العام و مدى الانخراط الفعلي في ذلك، و موقعه في مراكز القرار. مسألة التعاطي مع قضايا الشباب هي الأخرى يجب الاعتماد فيها على  مبدأ الجندرة و مراعاة مقاربة النوع و المساواة. و بما أن منظمة اليونسكو هي من تسهر على هذا اليوم العالمي فقد اختارت له كشعار هذه السنة شعار  » الصحة العقلية مهمة » فأين نحن من الصحة العقلية لشبابنا ؟ خصوصا مع الانتشار المهول للتعاطي لكل أنواع المخدرات و نسبة الاكتئاب و الانتحار  و العنف و التطرف و الجريمة في صفوف فئة تعتبر ثروة بشرية لوطننا و قارتنا؟ شباب من قسوة التهميش و الإقصاء من التنمية، وبسبب منظومة تعليمية فاشلة فاقدة لكل قيم الإنسانية، أصبحت فئة مهمة من الشباب  ترى الملجأ الوحيد التشدد الديني و تنظيمات إرهابية دولية تشكل خطرا على البشرية جمعاء وعلى المغرب وشعبه، وبذلك يصبح الشباب، هذا الكنز البشري، لعبة في أيادي مافيا و مجرمين و إرهابيين على المستوى الوطني و الدولي. إن المغرب غني بطاقات شابة رائعة وتتمتع بكفاءة كبيرة في جل المجالات ما علينا إلا الثقة فيها والاعتراف بها. كما لا يفوتني التعبير عن اعتزازي بانتخاب صديقي محمد المهدي بنسعيد على رأس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع و الشؤون الإسلامي و الهجرة بمجلس النواب و التي تعتبر المرة الأولى في تاريخ المغرب و البرلمان المغربي أن يرأس شاب لجنة من هذا الحجم و في هذا الزمن بالذات الذي يعرف حراك ديبلوماسي كبير، و أيضا  نقاش مهم حول دور البرلمان المغربي في الدبلوماسية خصوصا بعد خطاب صاحب الجلالة في افتتاح الدورة التشريعية لأكتوبر 2013.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة