الخياري لـ"فبراير":هكذاخربت السلطة ونعثت الريفيين بـ"اولاد السبليون" في الحسيمة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الخياري لـ »فبراير »:هكذاخربت السلطة ونعثت الريفيين بـ »اولاد السبليون » في الحسيمة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 11 مارس 2012 م على الساعة 12:12

مقهى يؤكد تقرير حقوقي أنه تعرض للحرق من طرف القوات العمومية

انتقلتم على وجه السرعة من الناظور إلى الحسيمة بعدما شكلتم لجنة لتقصي الحقائق، هل قمتم بذلك بصفتكم رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان؟ وما الذي حرككم لتقصي الحقائق؟   جمعيتنا انطلقت في متابعة الوضع ببني بوعياش منذ يوم الجمعة 2 مارس الماضي وما زلنا مستمرين في ذلك، فأعضاء من المجلس الإداري للجمعية يقطنون بالحسيمة ما يسهل عليهم متابعة الأحداث عن قرب، وفي كل مرة ينتقل أحد اعضاء المكتب التنفيذي من الأقاليم الأخرى إلى بني بوعياش والحسيمة لتحرير تقرير، كلما بدا أن هناك تطورا ما. والبارحة انتقلت إلى المنطقة بصفتي رئيسا لجمعية الريف لحقوق الإنسان، وبدعوة من جمعيتنا رافقت نشطاء حقوقيين وجمعويين آخرين إلى بني بوعياش لمعاينة الوضع بهدف نقل الصورة كما هي، من قبيل حجم الانتهاكات التي تمارسها القوات العمومية في حق الساكنة، بدل الاعتماد على ما كان يروج من قبل البعض على المواقع الاجتماعية والاخبارية من إشاعات لا أساس لها من الصحة، من قبيل مقتل عدد من الشبان على أيدي القوات العمومية وكذا حمل بعض المحتجين لبنادق من أجل المواجهة المسلحة.   ما هي النتائج التي خلصتم إليها بشأن هذه الأنباء، وهل تأكدتم من مداهمة الدور؟ توصلنا حسب الروايات إلى أن عناصر من القوات العمومية اعتمدت على أسلوب الاعتقال وتخريب الممتلكات وترهيب المواطنين وسبهم بألفاظ نابية وعنصرية، ونهب ممتلكاتهم وأموالهم. في غياب تام لأسلوب الحوار من طرف السلطات العمومية التي يبدو أنها تريد ممارسة دور قمع الاحتجاجات فقط.   ماذا تقصد بالعبارات العنصرية التي استعملت؟ أجمع كل الذين قمنا باستجوابهم على أن عناصر من القوات العمومية كانت في كثير من الأحيان تستخدم عبارة  » الريافة أولاد السبانيول » في حق عدد من أبناء المنطقة، وهذا ما أكدناه في تقريرنا الذي نشرتمونه على موقعكم تحت عنوان:عاجل:لجنة تقصي الحقائق تكشف حقيقة استعمال القنابل والخراطيم في الحسيمة    كيف اشتغلتم؟ وعلى من اعتمدتم في تحرياتكم؟ عقدت اللجنة العديد من اللقاءات مع مجموعة من الفاعلين المؤطرين والمشاركين في الاحتجاجات المتواجدين بالبلدة أو الهاربين إلى الجبال، وأيضا مع عدد من سكان بلدة بني بوعياش الذين لم يشاركوا فيها، وانتقلنا إلى الأماكن التي شهدت خسائر في المملتكات، والتقينا بعضا من أصحابها، واستجمعنا المعطيات ثم قمنا بصياغة تقرير الجمعية وفق التقاطعات بين الروايات المحصل عليها

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة