أسعد طه لـ"فبراير.كوم":أنا ضحية نظرية المؤامرة وهذا دليل على أن منطق الإقصاء حاضر لدى الحكام والمعارضة

أسعد طه لـ »فبراير.كوم »:أنا ضحية نظرية المؤامرة وهذا دليل على أن منطق الإقصاء حاضر لدى الحكام والمعارضة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 05 مارس 2012 م على الساعة 13:06

أغضبت الرسميين و »الفبرايريين » بما في ذلك « العدليين » نسبة إلى جماعة العدل والإحسان، فبماذا تفسر ذلك؟ كل طرف يريد أن يكون الإعلامي هو الناطق الرسمي باسمه وهو المتبني لكل وجهات نظره والمدافع عنها والمقصي لكل  الآراء الأخرى، وهو أمر ليس خاصا بالمغرب ولكن بكل المنطقة العربية، وهو دليل على أن أزمتنا ليست فقط في حكامنا الذين يقومون بإقصاء آراء المعارضة، ولكن أيضا في المعارضة وفي ثقافة عموم الناس التي لا تقبل الرأي الآخر والتي تجد أسهل التفسيرات في نظرية المؤامرة. هل تعتقد أن هذا معناه أنك كنت موضوعيا وتوفقت في رسم صورة حقيقية عن الوضع في المغرب أم أن بعض النواقص تسللت إلى الخمسين دقيقة التي رسمت وجه الربيع العربي في المغرب على قناة الجزيرة؟   نعم أحد معاني هذا الموقف أنني كنت موضوعيا في طرحي، ولا أدعي أنني في حوالي خمسين دقيقة، كنت قادراعلى أن أغطي كل جوانب القضية، فضلا عن أن الخطاب موجه إلى عموم الناس في المنطقة العربية، أي أنه يحتاج لشرح بعض  المواقف التي تعتبر من المسلمات في المغرب، لكن من هو خارج المغرب لا يفهمها. وردت بعض المعطيات في برنامجك دون تحقيق أو تحري، بما في ذلك تلك التي اعتمدت فيها على « ويكليكس ». ألا تعتقد أن هذه واحدة من ثغرات البرنامج؟  ويكليكس هو مصدر بحد ذاته، والأهم هو السؤال الذي ينبغي أن يطرح على الرسميين: هل هناك تقارير أخرى صادرة من أي جهة دولية معتبرة تذكر حقيقة غير الحقيقة التي أوردناها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة