بكوري:دفعت ثمن انخراطي في البام والهمة لا علاقة له بنا والياس باق

بكوري:دفعت ثمن انخراطي في البام والهمة لا علاقة له بنا والياس باق

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 23 مارس 2012 م على الساعة 7:18

 ماذا تغير في حزب الأصالة والمعاصرة بعد مؤتمره الاستثنائي؟    أعتقد أن الأمر لا يتعلق بتغيير وإنما بانعطافة جديدة في مسار حزبنا التي ستكون لها انعكاسات على طريقة تدبير الحزب ومنهجية عمله، هناك تراكم كبير سنعمل على توظيفه بشكل إيجابي بغية تقوية مشروعنا المجتمعي وإغنائه والنهوض به وترجمة العناوين الكبرى التي حددناها لمرجعيتنا وهويتنا السياسية بما يستجيب لقيم الحداثة والمواطنة.      هل تمكن الحزب من صياغة هويته السياسية والفكرية بوضوح في هذا المؤتمر؟    بالفعل استطاع المؤتمر الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة أن ينجح في إنجاز إحدى مهامه المركزية والمتعلقة بصياغة هويته السياسية والفكرية، التي كانت موضوع نقاش كبير سواء على المستوى الداخلي أو في علاقة الحزب مع مختلف الفاعلين، وأغتنم الفرصة هنا لأنوه بهذا الإبداع الجبار، وأشد على أيدي كل أطر وكفاءات الحزب، الذين اعتكفوا في المدة الزمنية القياسية التي استغرقها التحضير للمؤتمر، على تقديم اجتهاد فكري سيكون له ما بعده. على مستوى المقارعة الفكرية والسياسية التي يعتبر الحقل السياسي في أمس الحاجة إليها. والمساهمة في الخروج من زمن الكسل الفكري والسياسي الذي ظل جاثما على فكرنا السياسي. وأود أن أشير أن « الديمقراطية الاجتماعية المنفتحة التي جعلناها عنوانا لمرجعيتنا السياسية هي كباقي الاجتهادات الفكرية بنسبيتها تحتاج إلى تطوير، وتنتظر تفاعلا وتناظرا فكريا وسياسيا لإغنائها وإغناء الفكر السياسي المغربي.    أعلن الحزب بعد تأسيسه أنه جاء للحيلولة دون استحواذ فاعل واحد على المشهد السياسي المغربي، هل يواصل الحزب السعي نحو هذا الهدف؟   كما تعلمون أن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، جاء كتجاوب مع العرض السياسي الذي تقدمت به حركة لكل الديمقراطيين للفاعلين السياسيين، وقد شكلت وثيقة « المغرب غذا بكل ثقة » إطارا مرجعيا للتحرك الأول لحزبنا. وقد تمت الاستجابة لهذا العرض في يوليوز 2008 من قبيل خمسة أحزاب قررت الاندماج في حزب جديد، وتم في غشت 2008 الإعلان عن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة. هكذا انبنى تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة على وعي واقتناع أطر وفعاليات من تجارب مختلفة وآفاق متعددة بأهمية التحولات التي عرفتها بلادنا في العشرية الأولى من هذه الألفية، وعلى قناعة جوهرية من أجل المساهمة إلى جانب كل الأحزاب الجادة والتي تسعى إلى إعادة الاعتبار إلى العمل السياسي بمعناه النبيل والاستجابة لرغبة النخب والفعاليات الجديدة في الانخراط في الفعل السياسي من أجل ترسيخ الاختيار الديمقراطي الحداثي. هذه هي الأهداف التي انبنى عليها تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، ومن أجلها سيواصل نضاله سعيا وراء تحقيقها.    قلت في تصريح سابق إنك لم تجد لا يسارا ولا غير اليسار في الحزب، ماذا عن المرجعية الدينية التي يستعملها البعض في الحقل الحزبي، هل يمكنكم التعايش معها؟    أعتقد أن زمن الصراع الكنيسي بين الاكليروس واللائكيين قد انتهى. ما أستطيع الجزم به اليوم هو أن الأصالة والمعاصرة الذي اختار الانحياز للمشروع الديمقراطي الحداثي، يسعى للمساهمة في تأسيس ثقافة سياسية جديدة تتبارى فيها البرامج السياسية القائمة على مقاربات عقلانية ومؤشرات علمية وأهداف واقعية بعيدا عن الأحلام. لسنا في حاجة إلى التأكيد على ثوابت الأمة التي وردت في الدستور وكنا قوة اقتراحية بكل ما في الكلمة من معنى، وهي الثوابت التي سندافع عنها وسنعمل على تحصينها. أما بخصوص الشق الأول من سؤالك، فكما أشرت سابقا ان ما يتردد عن وجود يسار ويمين داخل حزب الأصالة والمعاصرة هو مجرد أوهام في أذهان أصاحبها، لأن الروافد النظرية التي شكلت مؤشرات قوية في مرجعية حزبنا، لم تقم على معطيات نظرية خالصة كما أنها لم تبن على أحكام إيديولوجية جاهزة أو تموقعات سياسية مسبقة، بقدر ما تستمد شرعيتها من قيم ومبادئ وأهداف الحزب كما هي موثقة  في أدبياته.   أثارت برقية التهنئة الملكية والاستقبال الملكي الذي حظيت به، تعليقات كثيرة، ما رأيكم فيها؟    أستغل هذه الفرصة لأجدد سعادتي بهذه التهنئة. وينبغي الإشارة أن هذه ليست سابقة. فقد اعتاد صاحب الجلالة أن يهنأ أمناء الأحزاب السياسية سواء الجدد أو المنتهية ولايتهم مباشرة بعد اختتام أشغال مؤتمراتها. وهو عرف كرسه صاحب الجلالة وأسلوب يؤكد مدى تقدير جلالته لمكانة الفاعل الحزبي ودوره في الحياة المؤسساتية ببلادنا. وإذا كنت أعبر عن سعادتي وعلى التهنئة والاستقبال المولوي، فإن هذه المبادرة تضع على عاتقي مسؤولية كبيرة لأكون في مستوى التحديات المطروحة أمامنا وما تستوجبه من وظائف وأدوار للرقي بممارستنا السياسية والحزبية.    البعض ربط بين مضمون تلك الرسالة والمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، باعتباره مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة؟   السيد فؤاد عالي الهمة قدم استقالته نهائيا من الحزب، وله الآن تموقع واضح كمستشار لجلالة الملك ولم يعد له أي ارتباط بحزبنا. أما مضمون الرسالة فأتمنى أن أستحقه وأعتبره دفعة جديدة للحزب.    في مقابل انسحاب فؤاد عالي الهمة، لوحظ حضور قوي لإلياس العماري، خاصة بعد توليه تسيير المجلس الوطني الأخير بعدما انتهت مهامه على رأس اللجنة التحضيرية، وبعد انتخاب عدد كبير من أبناء منطقة الريف في المكتب السياسي؟    السيد إلياس العماري من الفاعلين المهمين داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وهو باق فيه كما أكد ذلك شخصيا في تدخلاته، وهو وحده من يحدد موعد تقاعده كمناضل. أما تسييره لجلسة المجلس الوطني الأخير، فذلك بصفته رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر، واجتماع المجلس الوطني كان استمرارا للمؤتمر الذي بقي مفتوحا من أجل انتخاب المكتب السياسي.   بين استقبالك من طرف الملك وتهنئتك بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة وتزكيتك على رأس الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية، ويونيو 2009 حين تم إعفاؤك من تسيير صندوق الإيداع والتدبير، هناك فرق كبير، ماذا تغير؟    في 2009 خديت كونجي (يضحك) فتحمل مسؤولية ما كيفما كان نوعها وحتى في القطاع الخاص، يكون لمدة محدودة زمنيا وليس بشكل دائم. وفي يونيو 2009 كنت قد قضيت ثمان سنوات على رأس هذه المؤسسة كانت كلها تفان وعطاء ومحاولات للتفاعل مع أهم الانتظارات التي يمكن تحقيقها عبر هذه المؤسسة… أنا لا أقدم حصيلة، لكن المهمة كانت قد انتهت وثمان سنوات ليست بالشيء القليل، بل هي مدة كافية تنهكك وتلهيك عن أمور شخصية أخرى، وأنا لست ممن يتمسكون بالمناصب بل التداول أمر إيجابي، ولذلك تقبلت إنهاء مهامي واستغليت الفرصة لأقوم بترتيب أموري الشخصية وقناعاتي والتفكير في المجالات الأخرى التي علي مباشرتها.    البعض في قيادة الـ »بام » قال إن إعفاءك كان ثمنا لظهورك في مقر الحزب ليلة إعلان نتائج انتخابات 2009، ما رأيك في ذلك؟   هذا التحليل ليس خاطئا رغم أنه ليس الوحيد، لكنني لم أحس أبدا بأن الثقة قد سُحبت مني، فالخروج من المنصب لا يعني سحب الثقة.    لماذا اعتبرت أن المغرب سيواجه سنة مالية بيضاء بسبب تأخر المصادقة على القانون المالي؟    للقانون المالي اهميته التي تعرفها، وهو من المحطات الأساسية في التسيير الحكومي، وله تأثيره على الصعيدين الوطني والمحلي. فهذا القانون هو الذي يأتي بمقتضيات تدبير الاستثمار العمومي، وفي انتظار صدوره، يتم التسيير بمقتضيات مؤقتة لا تسمح إلا بصفر الأجور وأداء فواتير الماء والكهرباء في الإدارات العمومية، وهذا الإجراء الأخير نفسه يواجه بعض الصعوبات. فالسنة ليست سوى 12 شهرا، وتطبيق القانون المالي وخاصة الشق الاستثماري يحتاج إلى كل يوم من أيام السنة، إذ يتطلب تفعيل الاستثمارات المنصوص عليها في القانون المالي دراسات وخبرات وطلبات عروض ثم إعطاء صفقات، وكل هذا المسلسل متوقف الآن لعدم وجود اعتمادات مالية، والمتضرر الأكبر هو المقاولات التي ينحصر عملها في هذا المجال، الكل متوقف وينتظر. بينما وجدت الحكومة الجديدة قانونا للمالية في البرلمان، وكان عليها اختيار الحل الأحسن لتجنيب البلاد هذا الوضع الذي تعيشه في سنة تزامنت مع ظروف مناخية صعبة.    وكيف تواجه الإدارات العمومية صعوبة في أداء فواتير الماء والكهرباء؟    لأن أداء الفواتير رهين بعدم تجاوز فواتير السنة الماضية، فهي المرجع الوحيد الموجود في ظل غياب قانون مالي للسنة الحالية.    هل تتمسك بمواصلة القياديين السابقين للحزب، على رأسهم الأمينين العامين السابقين، إلى جانبك في القيادة الجديدة؟   هو مدعاة شرف وفخر كبير بالنسبة لي أن أحمل مشعل هذا الحزب خلف إسمين من طينة الأستاذ حسن بنعدي والدكتور محمد الشيخ بيد الله. وسيظلا ملجئي في كل الاستشارات وما أحوجني إلى توجيهاتهما ومصاحبتهما لي في مهمتي الجديدة، لأني اومن بمفهوم الاستمرارية والمسؤولية والتدبير الجماعي. كما ستلقي تجربتهما باستمرار بظلالها في مسار الحزب مستقبلا.     هل طوى حزب الأصالة والمعاصرة صفحة تحالف الأحزاب الثمانية؟    أعيد التذكير مرة أخرى أن تحالف الحزب مع تلك الأحزاب كان تحالفا انتخابيا. كنا نتمنى أن تسفر انتخابات 25 نونبر على نتائج في مستوى تطلعات تحالف الثمانية. لكن كما تعلمون، الواقع السياسي أقوى من رغبات وطموحات الفاعلين السياسيين. ومن الطبيعي أن تنعكس النتائج الانتخابية على كل التحالفات القبلية.   من هو أقرب الأحزاب السياسية إليكم؟    نحن الآن أمام واقع سياسي جديد أفرزته انتخابات 25 نونبر من السنة الماضية، علينا ان نبني على ضوئه سلوكنا السياسي بما يخدم المصلحة العامة. وهو الذي يحدد الأحزاب السياسية القريبة منا وطبعا تلك التي توجد معنا اليوم في خندق المعارضة. وهذا لا يعفينا من المبادرة والتفاعل والتجاوب مع كل الديناميات والتوجهات التي تطمح إلى تعزيز التقاطبات على أساس رؤى مشتركة مبنية على القيم والمبادئ الداعمة للمشروع الديمقراطي الحداثي وتلك المتمايزة عنها بما يوضح المشهد الحزبي ويثري التناظر السياسي خدمة لمستلزمات الحياة الديمقراطية.   هل التحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي الذي تجمعكم به المعارضة حاليا وارد في المدى القريب؟   أعتقد أن التحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليست مسألة إرادية بقدر ما هي حاجة قد تصبح موضوعية وسياسية تمليها طبيعة الاختيارات السياسية والبرنامجية التي تؤطر عمل الفرقاء السياسيين وأعتقد أن ما يجمعنا مع الاتحاد الاشتراكي أكثر مما يفرقنا، لأن هناك تقاطعا كبيرا بين الحزبين. كما أن اللحظة السياسية اليوم تحتم على الأسرة الديمقراطية الحداثية أن تغلب المشترك بينها لمحاصرة كل المحاولات التي لازالت تشد إلى الوراء وترفض التقدم والتطور.    انحنى الحزب لعاصفة 20 فبراير طيلة السنة الماضية، فهل يواصل مهادنته لحكومة العدالة والتنمية الجديدة؟   يمكن أن نقول بأن الحزب أنصت بحكمة وبتواضع لرياح التغيير التي هبت مع الربيع الديمقراطي والتقطتها حركة 20 فبراير الشبابية التي نلتقي معها في العديد من القضايا والمطالب التي أقرها المؤتمر التأسيسي للحزب في فبراير 2009، والمدونة في أدبياته ، من قبيل دوران وتجديد النخب، تحرير الطاقات والكفاءات، النهوض بأوضاع المغرب العميق وغيرها من المطالب التي لا ينكر أحد شرعيتها وعدالتها. أما بخصوص مهادنة الحزب للحكومة الحالية فأنا أسأل بدوري على أي أساس اصدرتم هذا الحكم الذي يعتبر مجرد حكم قيمة. وكما تتبعتم ومعكم الرأي العام الوطني مضمون المعارضة التي ينهجها فريقا الحزب بالبرلمان، وكانت مناسبة مناقشة التصريح الحكومي فرصة عبر خلالها الحزب من خلال فريقيه بمجلسيه عن موقفهما من عدد من القضايا بواقعية وبجرأة واضحتين.    حقق حزبكم المرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية السابقة، هل تعتقدون أنكم قادرون على تحقيق نفس الإنجاز في الانتخابات المقبلة؟    يمكن الإشارة كذلك إلى المرتبة الثانية التي احتلها الحزب من حيث عدد الأصوات خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فكما هو معلوم فقد احتللنا المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات مباشرة وراء حزب العدالة والتنمية، وهذا المعطى يجعلنا نعتقد أن لدينا من المكتسبات ما يسمح لنا بلعب دور ريادي في الساحة السياسية ومؤشر قوي على شرعية الحزب وحضوره القوي، وسنعمل جادين من أجل الحفاظ على مكانتنا في الريادة والمساهمة في تقوية التنافس السياسي الذي تعتبر بلادنا في أمس الحاجة إليه من أجل تقوية المشاركة السياسية وتحصين الخيار الديمقراطي.      قال عنك البعض عندما ترشحت لقيادة الحزب إنك غريب عنه، هل هذا صحيح؟   ربما أكون غريبا في أذهان هؤلاء فقط. أما داخل بيت حزب الأصالة والمعاصرة فذلك شأن آخر. فكما سبق أن أشرت سابقا، فإنه يشرفني أن أكون من بين رجالات هذا الحزب الذين ساهموا أولا في بلورة فكرة حركة لكل الديمقراطيين التي أثمرت فكرة الأصالة والمعاصرة.   هل لمصطفى بكوري أفكار سياسية، أي ميولات فكرية معينة؟   فكرتي السياسية نابعة من تنشأتي طيلة مسار حياتي والتي علمتني أن لدي واجب كبير أمام وطني ومجتمعي، وكنت دائما حريصا على ترجمتها سواء من موقع مسؤوليتي المهنية أو عندما قررت الانخراط في العمل السياسي مع حركة لكل الديمقراطيين والمساهمة في إنتاج فكرة حزب الأصالة والمعاصرة. وستظل تمثلاتي السياسية هي التي تؤطر كل ميولاتي وقناعاتني ومبادئي وكل القيم النبيلة التي أتقاسمها مع كل شرفاء هذا الوطن الحبيب.    كيف ستوفق بين مهمتك الحزبية ومسؤوليتك في وكالة الطاقة؟   أعتقد أنها ليست مسؤوليتي وحدي مادمت قد جعلت من العمل التشاركي فلسفة ومنهاجا في كل المسؤوليات ، وكما هو معلوم فإن النجاح في المهام والمسؤوليات رهين بفعالية وكفاءة الفريق الذي يتقاسم معي الأعباء. وبداية التفوق في المهام والمسؤوليات رهين بطبيعة الفريق ودرجة انسجامه وكفاءته وفعاليته.    من هم أصدقاء مصطفى بكوري في المجال السياسي؟   ج: هم من يتقاسمون معه حب هذا الوطن ويشاطرونه النضال من أجل إعلاء راية كل القيم النبيلة التي راكمها الإنسان في مجال الحقوق والحريات والديمقراطية والتنمية…..    هل هنأك رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بعد انتخابك؟ وهل جرت بينكما اتصالات؟   ج: بالفعل هنأني السيد عبد الإلاه بنكيران في مناسبتين الأولى عبر مكالمة هاتفية بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية والثانية حين وجه لي رسالة تهنئة بصفته رئيسا للحكومة. وأنا جد ممتن له بالمناسبة وأقدم الشكر الخالص للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية التي شاركتنا نجاح هذا المؤتمر بحضور الأستاذ عبد الله باها.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة