‎الحقوقي الخياري لـ‫"‬فبراير‫.‬كوم‫":‬هناك تزوير خطير وهذه حقيقة المتاجرة في الأطفال المغاربة في مليلية

‎الحقوقي الخياري لـ‫ »‬فبراير‫.‬كوم‫ »:‬هناك تزوير خطير وهذه حقيقة المتاجرة في الأطفال المغاربة في مليلية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 25 أبريل 2012 م على الساعة 13:36

الراهبة المتهمة بالمتاجرة في أطفال مغاربة والأمهات يطاردنها بالسب

‎ما الذي جعلكم تصدرون بيانا تتهموم فيه رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان بانتحال صفتكم؟     ‎أصدرنا في الجمعية بلاغا توضيحيا بعد أن اتصلت بنا العديد من المنابر الإعلامية المغربية والأجنبية، اعتقادا منها أن جمعيتنا هي من أصدرت تقريرا بخصوص بيع راهبة إسبانية لخمس وعشرين ألف طفل مغربي بأروربا:   ‎وكان لزاما علينا أن نوضح أن من قام بترويج تلك المعلومات هو شخص يدعى « سعيد الشرامطي » رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، الذي سبق وأن تحدث باسم جمعيتنا في أكثر من مرة وبسوء نية.    ‎لماذا بسوء نية؟ وماذا تقصدون بذلك؟ وما الذي يجعلكم تشككون في رواية بيع 25 طفل من طرف راهبة اسبانية؟ ‎ نحن لا نشكك في حكاية بيع الأطفال، إنما في طريقة تقديمها والتهويل منها‫.‬ ملف الأطفال الرضع بإسبانيا تم فتحه في شهر يوليوز الماضي حين تم لم شمل أم بابنتها في أحد البرامج التليفزيونية الذي قام باختبار الحمض النووي للتحقق من الرابطة العائلية، قبل لجوئهما إلى القضاء للتحقيق في الموضوع‫.‬   ‎إنها الحكاية التي حركت لاحقا خيوطها من خلال اتهام راهبة باختطاف وتهريب أطفال من المستشفيات الإسبانية للاتجار، وذلك طيلة أربعين سنة. وقد نشرت منابر إعلامية إسبانية على أن وزارة العدل الإسبانية تعمل من أجل الكشف عن شركاء الراهبة على اعتبار أن الملف أصبح من أولوياتها حاليا.   ‎والمدعو سعيد الشرامطي قرأ هذا الخبر عن الإعلام الاسباني، واستغل عدم متابعة الإعلام المغربي للملف فأراد أن يستغله من خلال اختلاق أكاذيب اعتقادا منه أنه يمس بالسلطات الإسبانية التي منعته من الدخول إلى ترابها لعشر سنوات، كما أن مسؤولين إسبان يتابعونه حاليا أمام المحكمة الابتدائية بالناظور بتهمة الاعتداء عليهما فوق التراب المغربي، وحاول أن يصور كأنه هو من فتح الملف.   ‎كيف يعقل أن يكون هناك 25 الف طفل مغربي قد تم بيعهم في الوقت الذي تتحدث فيه الاحصائيات الرسمية على انه ومنذ 40 سنة بلغ إجمالي الأطفال المختفين بإسبانيا بالضبط 1500 طفل.   ‎طيب، ما المانع اذا كان رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان قد تبنى هذا الملف؟ وما هي مشكلتك معه بالضبط؟      أن تتبنى تلك الجمعية أو أية جمعية اخرى أي ملف حقوقي فهو أمر مرغوب فيه، لكن أن يتم الكذب والاحتيال باسم حقوق الإنسان خاصة من طرف أشخاص معروفون بسوابقهم، فهذا يمس صورة باقي الهيئات الحقوقية التي لها مصداقية خاصة لدى الرأي العام المحلي.   ‎ تأسيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان تم بعد أقل من أسبوع على اعتقالي، حيث حملت اسما مشابها لاسم جمعيتنا، وكان الهدف من ذلك تضليل الرأي العام، عبر استغلال التشابه بين الاسمين، وهذا الشخص لم يكن يوما حقوقيا وحتى لغة البيانات التي يصدرها من حين لآخر لا تمت بصلة للعمل الحقوقي.   ‎ فهذا الشخص معروف بالناظور بالاتهامات التي سبق أن وجهت إليه، فقد سبق وأن قضى العديد من العقوبات الحبسية بتهم من قبيل النصب والاحتيال وانتحال هوية الغير، إخفاء مسروق والمساعدة والتحريض على المغادرة السرية للتراب الوطني ومساعدة أجانب من أجل الدخول السري إلى التراب الوطني وعلى الإقامة غير الشرعية، ويتابع حاليا أمام المحكمة الابتدائية بالناظور بتهمة الاعتداء على عناصر أمنية إسبانية، وهو ممنوع من دخول التراب الاسباني لعشر سنوات بسبب سلوكاته بمليلية. فكيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون مدافعا عن حقوق الإنسان؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة