الرباح لـ"فبراير":لهذا انسحبت ولم أقطع الكهرباء ولم أشتم اسيدون أو بلافريج وهم من استخدم اتهامات قدحية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الرباح لـ »فبراير »:لهذا انسحبت ولم أقطع الكهرباء ولم أشتم اسيدون أو بلافريج وهم من استخدم اتهامات قدحية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 21 أبريل 2012 م على الساعة 11:38

ما سر انسحابكم من المناظرة التي كان من المتوقع أن يأتي كل طرف فيها بحجيته وأدلته بخصوص مشروع القطار الفائق السرعة؟    الذي وقع هو أنه تم توزيع مطبوع يحمل اتهامات قدحية وترديد بعض الشعارات بمدخل القاعة، الشيء الذي جعل إمكانية الحوار وشروطه غير متوفرة، وهذا لم تكن فيه إساءة لأي طرف، إنا أحترم العمل الجمعوي الجاد وأقدره وأؤمن بالدور الأساسي الذي يلعبه في تقييم وتوجيه ومحاسبة السياسات العمومية، ومن هذا المنطلق أعلنا عن تنظيم هذه المبادرة واحتضناها في وزارتنا    لكن، السيد أسيدون أكد لنا أنه علم بالاعتماد على ما نشرته إحدى المواقع الالكترونية أنك وصفتهم بـ »الدراري »؟    (يقاطع) أبدا. هذا ليس صحيحا، إن هذا النوع من النعوث ليس من شيمي. والقول بأنني وصفتهم بـ »الدراري » كذب وبهتان     طيب، لماذا انسحبتم احتجاجا وقطعتم الكهرباء على الفاعلين الذين ظلوا في القاعة لتوضيح وجهة نظرهم؟    إننا مع الحوار ومع التناظر، لكن للحوار شروط وقواعد لابد من احترامها، لقد كان أمامهم الوقت ليعبروا عن رأيهم كما يشاؤون، ويطرحوا تساؤلاتهم ويعبروا عن موقفهم، لا أظن أنهم كانوا بحاجة إلى توزيع أي مطبوع أو رفع الشعارات.. أما عن قطع الكهرباء فهذا غير صحيح لقد استمروا في النقاش لمدة تقارب الساعة بداخل فضاء الوزارة ولم نعطي لأي أحد الأمر بأن يمنعهم أو أن يقطع عنهم الكهرباء ..  إن قناعتي أن المجتمع المدني شريك استراتيجي وقد بات له مع الدستور الجديد دور أساسي في المراقبة وتدبير الشأن العام، ولا يمكنني إلا أن أكون من أول المرحبين بهذا النوع من الحوار والتحاور شريطة أن لا تخرق أي من قواعده.. وأنا مازلت متشبثا بالحوار الهادف ولا نخاف من الرأي الآخر بل نرحب به وسننظم ندوة صحفية غدا السبت وسنوات لتنظيم مجموعة من البرنامج الحوارية والتواصلية مع الجمعيات والمنظمات الجادة ووسائل الإعلام ..    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة