البلغيتي لـ"فبراير.كوم":هذه حقيقة استعدادنا في حركة 20 فبراير لرمي الشاب خالد بالبيض في مهرجان موازين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البلغيتي لـ »فبراير.كوم »:هذه حقيقة استعدادنا في حركة 20 فبراير لرمي الشاب خالد بالبيض في مهرجان موازين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 18 أبريل 2012 م على الساعة 12:11

هددتم برمي « ملك الراي » الجزائري خالد بالبيض والطماطم؟   كيف؟!رميه بماذا؟ من قال هذا؟   هذا ما تداولته المواقع الإجتماعية فيسبوك تويتر..وهذه بعض من العبارات التي تناقلتها المواقع الالكترونية هذا الصباح: ‎ »هدد ناشطون مغاربة في تنسيقية الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان « موازين »مطرب الراي الجزائري الشاب خالد بالقذف بالطماطم والبيض حال مشاركته في حفلات مهرجان موازين 2012، المقرر إقامته في ماي القادم بمدينة الرباط، فكيف تفسرون وأنتم على رأس هذه التنسيقية أسلوب الرمي بالطماطم والبيض؟   هذا ليس صحيحا. لم ندعو إلى رمي الشاب خالد بالبيض ولا إلى رمي أي فنان بالطماطم. هذا محض افتراء. لقد قررنا تنظيم ساعة للقراءة تحت شعار: »الثقافة في مواجهة السخافة » وذلك يوم الاثنين 23 ابريل احتفاء باليوم العالمي للكتاب، كما قررنا تنظيم وقفة في ذكرى مرور 12 عاما على مهرجان موازين، تحت شعار: » 12 عام لموت المثقف والثقافة » وسنرفع خلال هذه الوقفة صور وبورتريهات الفنانين والمثقفين سواء الذين فارقوا الحياة بعد معاناة طويلة مع المرض لأسباب مادية صرفة أو أولئك الذين قضوا بعد قهر مادي وفني، لأن ابداعاتهم لم تحقق لهم الحد الأدنى من العيش الكريم، وعبر هذه الوقفة سنكرم كل الذين عانوا في صمت. وفي نفس الآن سنرفع صور مجموعة من المؤسسات الثقافية المهمشة والموقوفة بما في ذلك بعض المسارح المهملة، نفس الأمر ينطبق على بعض من أحياء الملاح التي كان يقطنها اليهود وهي اليوم مهددة بالاندثار والخراب بالإضافة إلى القصبات التاريخية التي يطويها الإهمال والنسيان   طيب، كيف تفسرون هذا النوع من الإشاعات؟ أليس لأن البعض من داخل التنسيقية يعتقد بما كتب على الفيسبوك أو التويتر؟    تذكرني إشاعة ضربنا للفنان الشاب خالد بالبيض باتهامنا بالوقوف وراء أحداث الشغب التي اندلعت في ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء. إن هذا النوع من الإشاعات تتغيأ شيطنتنا. يريدون أن يلصقون بحركة احتجاجنا السلمي الفوضى، مع العلم أن من يطبخ هذا النوع من الإشاعات يعلم جيدا أن كل خطواتنا سلمية. لقد انتقلنا خلال احياء مهرجان موازين الأخير في ماي 2011 إلى نقطة تبعد بعشر امتار عن المنصات المعدة للمهرجان، وبمجرد ما شرعنا في ترديد الشعارات السلمية حتى فوجئنا بـ »النصوصة، والضرب والسبان والكلام النابي ».. لن نرمي الشاب خالد بالطماطم ولا بالبيض ولا بأي شيء آخر، سيقرأ كل واحد منا كتابه الذي سيختاره لمدة ساعة وسنرفع صور فنانين همشوا ومآثر لم تخصص لها حتى ربع ما يخصص لمهرجان موازين، وشيطنتنا لن تخرس صوتنا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة