بنجبلي لـ"فبراير.كوم:هذه حكاية تمويلي من طرف أمريكا وعلاقتي بـ20 فبراير وخلافي مع جماعة العدل والاحسان

بنجبلي لـ »فبراير.كوم:هذه حكاية تمويلي من طرف أمريكا وعلاقتي بـ20 فبراير وخلافي مع جماعة العدل والاحسان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 13 مايو 2012 م على الساعة 12:34

     ما سر اللقاء الذي جمعكم بالسفرة الأمريكية بالرباط؟        لا أخفيكم سرا أن العلاقة ابتدأت منذ 2009 حينها أصدرنا بيانا كجمعية أرسلناه الى كل الهيآت والسفارات لنفاجأ بعد ذلك بتجاوب السفارة الأمريكية معنا من خلال دعوتنا الى لقاء حضره السفير. وفي هذا اللقاء وضعناه في صورة وضعنا القانوني الذي لم يسوى نتيجة تصنيفنا كأعضاء في الجمعية في اطار الجماعات المتطرفة، وقد تجاوب معنا السفير فيما يتعلق بمسألة تمويلنا، وأبدى استعداد السفارة للتعامل معنا، ولكن في اطار قانوني ومن بين الحلول التي اقترحت علينا الاشتغال في اطار جمعية قانونية، وبالتالي توصلنا بالدعم من خلالها. إلا أننا أبدينا تحفظات على اعتبار أن مسألة الازدواجية ستطرح لنا مشاكل وعراقيل واتفقنا على تأخير الأمر الى حين الترخيص لنا من قبل وزارة الداخلية.         هل استمرت الاتصالات مع السفارة الأمريكية منذ ذاك؟      نعم منذ تلك اللحظة والاتصالات مستمرة ولازلت. بحيث أستدعى الى احتفالات السفارة بالأعياد الوطنية والى كل التظاهرات التي تنظمها السفارة، فقد استدعيت الى حفل تنصيب المستشار الاعلامي بالسفارة وكذلك عند زيارة « فرح باندي » مستشارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون الدول العربية…   أما حضور يوم أمس فكان في اطار استدعاء من قبل المجموعة التي تمثل منظمة « سوسيال ميديا كلوب » بالمغرب.        وماذا عن زيارتك للولايات المتحدة الأمريكية؟       الزيارة التي قمت بها الى الولايات المتحدة الأمريكية كانت باستدعاء من السفارة الأمريكية في اطار برنامج « الزائر الدولي للقيادات » وفي اطار حوار الأديان,،و منذ ذاك لم أكرر أية زيارة. وبالمناسبة فإن من المعلومات التي صرح بها بالأمس أحد المسؤولين بالسفارة الأمريكية كون 10 من وزراء حكومة بنكيران زاروا أمريكا في اطار هذا البرنامج كل حسب تخصصه، إذ أن برنامج الزيارة مرتبط بتخصص الزائر.        حدثنا عن الوضعية القانونية لجمعية المدونين بالمغرب و مشاكلها الداخلية؟        الى حدود الآن، لازالت وضعيتنا القانونية تراوح مكانها وقد راسلنا وزير الاتصال مرات عديدة، إلا أنه واجهنا باللامبالاة، ونحن بصدد التهييئ لتحركات مكثفة للضغط على بنكيران لحل هذا الاشكال الحقوقي. أما فيما يخص المشاكل الداخلية فيمكن اعتبارها من تبعات عدم الحصول على الترخيص القانوني فالكاتب العام عبد الصمد المستاتي العضو بجماعة العدل والاحسان الذي يتزعم الانشقاق على شرعية ترؤسي للهيئة يتحرك خارج اطار النظام الأساسي للجمعية، والذي يعطي فقط للجمع العام الوطني صلاحية إقالتي، وبالتالي فتحركاته التي تقف وراءها جماعة العدل والاحسان تعاقبني على انتقاداتي التي وجهتها لها أثناء خروجها في اطار 20 فبراير، وللأسف نجيب شوقي يهاجمني في هذا الإطار.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة