تباعمرانت لـ"فبراير.كوم":استشرت مع حزبي قبل أن أطرح أول سؤال باللغة الأمازيغية في البرلمان وهذه أسبابي

تباعمرانت لـ »فبراير.كوم »:استشرت مع حزبي قبل أن أطرح أول سؤال باللغة الأمازيغية في البرلمان وهذه أسبابي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 01 مايو 2012 م على الساعة 20:43

كيف راودتك فكرة طرح سؤال بالأمازيغية في مجلس النواب؟   الواقع أنه لم تتح لي الفرصة فيما قبل لطرح سؤال في مجلس النواب، ولهذا انقضضت على أول فرصة لطرح السؤال بالأمازيغية، أما ما شجعني فهو دسترة الأمازيغية. فلم أكن لأتخيل نفسي في يوم من الأيام وزنا أطرح السؤال باللغة العربية. أنا أدافع عن الهوية والثقافة الأمازيغيتين منذ ما يربو عن ربع قرن، وأرى أنه من العادي أن أطرح سؤالي بالأمازيغية حتى نفعِّل الدستور الجديد، ونواكب موجة الإصلاحات الأخيرة. أنا كأمازيغية وأفتخر ببلدي وثقافتي الأمازيغية.   وهل استشرت مع حزب التجمع الوطني للأحرار قبل الإقدم على خطوتك تلك؟   طبعا، استشرت مع نواب الحزب لآخذ موافقتهم وقد تبنوا الفكرة بالإجماع، وقد حرصت على مد وزير التعليم بجوابي باللغة العربية ليتسنى له فهم ما أقول، وأتمنى بالمناسبة أن يصدر في أقرب وقت قانون تنظيمي يفعل دسترة اللغة الأمازيغية.   أثار سؤالك في البرلمان ردود فعل مختلفة. بحيث ثمة من اعتبره استفزازا وتوظيفا سياسيا. كيف تفاعلت مع هذا النوع من ردود الفعل؟   تلقيت سيلا كبيرا من المكالمات الهاتفية من عموم الناس، والحقيقة أن الأغلبية شجعوني، خصوصا أن ثمة مواطنين أمازيغ لا يتكلمون إلا اللغة الأمازيغية، وقد شعروا بالفخر وهم يتتبعون طرحي للسؤال، وأنا فخورة وأعتز أن أكون السباقة إلى طرح أول سؤال باللغة الأمازيغية في البرلمان. أما بخصوص الأحزاب السياسية والنواب الآخرين، فالكل استحسن البادرة، فليس هنالك حزب ضد الأمازيغية والكل متفق حول هذه النقطة بالذات، قد نختلف حول طريقة تدبير الملف وتصريف بعض التفاصيل، لكن المبدأ عليه إجماع دستوري، وهذا مهم.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة