يوسف بلال لـ"فبراير.كوم": قدمت استقالتي من حزب التقدم والاشتراكية لأنه أصبح صوتا للقصر بعد أزمة دفتر التحملات

يوسف بلال لـ »فبراير.كوم »: قدمت استقالتي من حزب التقدم والاشتراكية لأنه أصبح صوتا للقصر بعد أزمة دفتر التحملات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 27 أبريل 2012 م على الساعة 11:57

ما الذي دفعك لتقديم استقالتك من حزب التقدم والاشتراكية؟ ولماذا الآن؟   بعد دينامية 20 فبراير والنقاش الذي أحاطه، ثم النقاش حول الدستور، ثم الانتخابات والمشاركة في الحكومة، كان هناك خلاف دائم، بين مواقفي وبين المواقف الذي يتخذها الحزب، لكن كنت أقول مع نفسي « لنرى ماذا يمكن أن تعطي التجربة أو تلك »، لكن لما دخل الحزب الحكومة، وبدأ الأمر يعطي نتائج، خصوصا الطريقة التي عبر بها الحزب عن موقفه من موضوع دفتر التحملات، جعلتني مقتنعا أنه أصبح صوتا للقصر، وقد اقتنعت في نهاية المطاف بتقديم  بي استقالتي.    ما هي الأحزاب التي قد تلتحق بها؟   هناك حزبين يسارين في المغرب:الحزب الاشتراكي الموحد و »العدالة والتنمية »، (يبتسم، ويقول أن ذلك فقط طرفة، ثم يتابع)، أنا أعتقد بأن تجربة الاشتراكي الموحد على مستوى المواقف السياسية ، ونزاهة الأشخاص في الحزب، تجعله قريبا مني، ولكني في المرحلة القادمة لا أنوي الالتحاق بأي حزب، وأنوي التركيز على عملي الأكاديمي.   اذن هل ترى نفسك أكثر في حركة 20 فبرايرومن خارج اي حزب سياسي؟ في اعتقادي يمكن للحركة أن تستأنف الدور الذي لعبته دائما، كقوة ضغط لتسريع العديد من الإصلاحات، مستمرة كفاعل أساسي في المعارك السياسية ضد الاستبداد، بحيث يمكنها أن تخوض معارك للتغيير، وان تكون فاعلة على  مستوى بعض الملفات السياسية.   لكن، هل من حق حزب العدالة والتنمية أن يفرض دفتر التحملات على دوزيم؟ حزب العدالة والتنمية يملك المشروعية الديمقراطية، وهذا يعطيه كل الحق لفرض دفتر التحملات لأنه يعكس تلك المشروعية، خصوصا أن الهيأة العليا للسمعي البصري صادقت عليه. نعم من حقهم تقليص مساحة الفرنسية وتوسيع مساحة العربية…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة