الكتاني:لازال بنعلي يحكم ولوائحه البوليسية هي التي منعتنا من دخول تونس

[youtube_old_embed]Hum1XhgmQ5o[/youtube_old_embed]

 ما سر منعك والحدوشي من دخول تونس؟   لا نعرف السبب بالضبط. هناك الكثير من الغموض الذي يلف لحد الساعة هذا الموقف. فلا أفهم لحد الساعة السبب الذي جعلهم يمنعوننا من الدخول إلى الديار التونسية.    لكنهم، أخبرونا في ما بعد أننا مسجلين ضمن لائحة تضم أشخاصا ممنوعين من دخول تونس، ثم قالوا بعد ذلك إن السلطات المغربية هي التي سلمتهم أسماءنا ليتم وضعها في تلك اللائحة، وحينما اعترضنا على هذه التبريرات الواهية، لأنه لو كانت السلطات المغربية هي التي وراء منعنا لما سلمتنا أصلا جوازات سفر، وحينها قالوا ربما إننا ممنوعين دوليا، قبل أن يتضح في نهاية المطاف أن المشكل قديم ويعود إلى عهد الرئيس المخلوع بنعلي الذي وضعت فيه أسماءنا وأسماء شخصيات كثيرة ضمن حواسيب مطارات تونس.   لكن، ألم تحين بعد هذه الأسماء؟ وألم يكن من الممكن تدارك الأمر بالتنسيق مع المملكة المغربية؟   هذا هو المشكل. هل يعقل أن يستمر العمل بحواسيب ولوائح بنعلي؟ وأن يستمر بنعلي في الحكم وهو وراء البحار؟!  هذا على الأقل ما تؤكده المعطيات التي في الحواسيب، بحيث لم يتم تحيين المعلومات المتواجدة بها لحدود الآن، لدرجة أن شخصيات من الحزب الحاكم اليوم في تونس، حزب النهضة، يتعرضون، حسب ما سمعنا، في بعض الأحيان لبعض المضايقات التي تعرضنا لها. لقد قضينا ساعات في قاعة فارغة إلا من بعض الأريكات وتلفاز، وفيها تناولنا وجبة العشاء، وقبل أن يخلى سبيلنا وعدونا بدعوتنا لزيارة تونس في الأسبوعين المقبلين.   لكن، ألم تكلل أي من الاتصالات بين البلدين بحل المشكل وانت والحدوشي في المطار؟ أعتقد أن المشكل كان يمكن أن يحل، لكن بما أن عدد المحتجين في المطار المطالبين بالسماح لنا بالدخول قد تضاعف بسرعة، فأعتقد أنهم اعتبروا أن في الإذن لنا بالدخول مساس بهيبة الدولة.  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.