السكتاوي لـ"فبراير" لازالت انتهاكات حقوق الانسان مستمرة وقد راسلنا بنكيران ولم يجبنا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

السكتاوي لـ »فبراير » لازالت انتهاكات حقوق الانسان مستمرة وقد راسلنا بنكيران ولم يجبنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 07 يونيو 2012 م على الساعة 17:14

كمنظمة حقوقية دولية، كيف تقيمون الوضعية الحقوقية بالمغرب؟   حسب التقرير الذي أعدته المنظمة لسنة 2011 فإننا رصدنا جملة مما حصل من تحسنات في بعض المجالات لحقوق الإنسان سيما بإقرار دستور جديد يتضمن جملة من الحقوق(المساواة-الحق في الحياة..) وهذا يعتبر توسيعا لحقوق الإنسان بالمغرب. لكن التوفر على نصوص قانونية أمر غير كاف، بل يجب ترجمتها على أرض الواقع وملاءمتها للقوانين الدولية. لا بد أن نرى شيئا ملموسا ينعكس على حياة المواطن، أي إعمال الحقوق على الأرض، فنحن نعرف على أن هناك مشاكل اجتماعية متعددة في البطالة،السكن، التعليم، الصحة وغيرها.   وسجل التقرير أيضا بعض الملاحظات فيما يخص انتهاكات وسمت الفترة السابقة من قمع للمعارضة السياسية التي يمثلها الإسلاميون أو التي يمثلها شباب حركة 20فبراير، وكذا تعرض أقارب نشطاء الحركة إلى مضايقات من قبل قوات الأمن واستجواب العشرات على قرار مقاطعة الانتخابات التشريعية، إلى جانب تعرض الصحافيين للسجن بسبب الكتابة  والتعبير عن الرأي كما وقع لرشيد نيني، اعتقال الملاكم زكرياء المومني لانتقاده هيئات رياضية بالمغرب، اعتقال مغني الراب الحاقد وما زلنا ننتظر تحقيقا نزيها ومستقلا عن أحداث اكديم ايزيك، وما يقلقنا هو الأنباء التي ترد عن تعرض المعتقلين للتعذيب من قبل مندوبية السجون.   نشير في هذا الصدد أيضا على أن »أمنيستي »فرع المغرب، وجهت مذكرة لرئيس الحكومة بعد تعيينه وكنا نأمل أن يكون في مستوى الإنصات لنبض الشارع فترجمنا بواعث قلقنا إليه إلا أننا لم نتلق أي جواب منه وهذا مؤشر سلبي.   حتى حدود الساعة، لم تتمكنوا من إجراء تقرير عن وضعية حقوق الانسان بمخيمات تندوف؟   أبدا هذا غير صحيح، فالمنظمة تعطي لأوضاع مخيمات تندوف اهتماما خاصا، فقد طالبنا بمحاكمة مسؤولي البوليساريو ولا زلنا نطالب بتقديمهم للمحاكم سواء بالجزائر حيث يتواجدون أو بالمحكمة الدولية. نحن نجد صعوبة في الدخول إلى المخيمات لأنها مغلقة في وجوهنا، لكن هذا لا يعني أننا لا ندق ناقوس الخطر ونطالب بمحاكمة مسؤولي الجبهة.   ما تعليقكم على التقرير الذي تقدم به الرميد في مجلس الأمن بجينيف؟   كما سبق وأن قلت، على المستوى النظري يمكن أن نقول على أن هناك تقدم ملموس، وما قدمه وزير العدل والحريات بمجلس حقوق الإنسان الأممي، قدمنا كمنظمة عضو مراقب بالمجلس ملاحظاتنا عليه والتي أخذت بعين الاعتبار.لكن لا بد أن تتوفر إرادة سياسية وفعلية لترجمة هذه القوانين على أرض الواقع، لأن ما ننتظره أن تتغير أحوال المواطنين وتحقق الكرامة لهم.   كيف تقرؤون وضعية حقوق الإنسان في ظل فوز الإسلاميين بالحكم شمال دول إفريقيا؟   ما تحقق بفضل هذه الثورات التي شهدها العالم العربي انطلاقا من دول شمال افريقيا في ظل ما يسمى »الربيع العربي »، أعتقد أن هذا التغيير بات معرضا للتهديدات وبدأت في المقابل ثورة لإجهاضه، فعلى سبيل المثال، في مصر، حكم خلال هذه السنة على 1200 شخص أمام المحاكم العسكرية وهو عدد لم يتم تقديمه على مدى 30 سنة من حكم حسني مبارك. وهذا يعني أن معركة التغيير لم تنته بعد، فقد يتحول فجر حقوق الإنسان الذي انبثق سنة 2011 إلى فجر كاذب لأننا نسير على حد السكين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة