السليمي لـ"فبراير.كم":رفع أسعار المحروقات قد تضعف الحكومة وهناك مؤخذات على الحليمي

السليمي لـ »فبراير.كم »:رفع أسعار المحروقات قد تضعف الحكومة وهناك مؤخذات على الحليمي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 يونيو 2012 م على الساعة 20:03

الحكومة الحالية التي يؤكد السليمي أنها قد تتأثر بالزيادات

وجه الباحث في العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس بالرباط عبد الرحيم منار السليمي مجموعة من الملاحظات تخص الدراسة التي أعلنت عنها مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط.     وهمت هذه الملاحظات أولا منهجية الدراسة التي شملت 5000 شاب، والتي أخذت مفهوم « الشباب » بمفهوم واحد دون التفريق بين شباب المجالين الحضري والقروي لاختلاف قضاياهم، كما لم تميز الدراسة أيضا بين شباب الجامعة وشباب أوراش البناء مثلا، هذا بالإضافة إلى ملاحظات سياسية أبرزها السليمي في عدم اعتماد الدراسة على مقاربة تبرز قضايا الشعب من قضايا النخبة السياسية.   واعتبر السليمي في تصريح لـ »فبراير.كم » في تعليق على ما جاءت به الدراسة، أن مفهوم « الأسرة » وبالرغم من الانتقادات التي باتت توجه لها، إلا أنها لا زالت تلعب دورا على المستويين السياسي والاجتماعي، معطيا مثالا جاء فيه انه بالرغم من البطالة التي تنخر الجسم الشبابي، فلازالت الأسرة هي المحتضن لهم في غياب لأي نزعة فردانية تطبع المجتمع المغربي.   وبخصوص الرقم الصادم المحدد في 99% كنسبة الشباب غير المنخرطين في أحزاب سياسية، ربط السليمي بين ما جاءت به فصول الدراسة وبين ما جاء في تقرير الخمسينية الذي حدد رقم 2% كنسبة الشباب المنخرطين في النقابات والأحزاب السياسية، وهو ما اعتبره المتحدث رقما صحيحا وغير مفاجئ بالعودة إلى المسافة الزمنية بين دراسة المندوبية وتقرير الخمسينية.   وتأويلا لأرقام المندوبية صرح السليمي لـ »فبراير.كم » أن الأحزاب السياسية ورغم المجهودات من أجل إرساء الديمقراطية، فإنها لم تعد تلعب دور الوساطة بين الشباب والفئة الحاكمة، مما أفضى إلى حدوث شرخ بين الشباب والأحزاب، وأعطى السليمي مثالا بالاحتجاجات التي عمت المغرب خلال العام الماضي ووقفات المعطلين وسكان الهوامش الذين أخذوا المبادرة من تلقاء أنفسهم وأسقطوا آليات الوساطة المتمثلة في الأحزاب، التي أضحى دورها مقتصرا في الانتخابات والحكومة والتدبير المحلي،  وهو ما بعثر المفاهيم وجعل الشباب لا يفرق بين الممارسة الحزبية والحكم.   كما انتقد منار السليمي عدم تجديد نخب الأحزاب، حيث أقر أن هناك أحزاب بها 5 أجيال، وأحزاب أخرى لم تتغير من الستينات والسبعينات من القرن الماضي، رغم أن الأحزاب قد تقوت نتيجة الوثيقة الدستورية لـ2011 مقارنة مع ما سبق، ونتيجة لكل هذا فالشباب لم يعودوا يرو أن مطالبهم تطرح ويأخذ بها مما قد يولد بعض المشاكل نتيجة لذلك.   وبخصوص رقم 49% الذي يعكس نسبة المغاربة الذين يثقون في الحكومة، اعتبر السليمي أن الحكومة الحالية مستمدة من صناديق الاقتراع، غير أن هذا الرقم يبقى « ظرفيا » وهو قابل للتغيير بسرعة تبعا للأداء الحكومي، فإذا كان الجميع يقر بأن حزب العدالة والتنمية هو حزب ذو مشروعية وبالتالي ممكن الوثوق فيه، فبعض الأمور قد تغير هذه الثقة في وقت وجيز كالزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات.   وعلى صعيد آخر اعتبر المتحدث أن رقم 36% الذي يعكس عدد المشاركين بانتظام في الانتخابات يبقى رقما إيجابيا مقارنة مع ما سجلته وزارة الداخلية خلال استحقاقات 2007، وختم منار السليمي تصريحه بالتأكيد على ان بعض معطيات التقرير قد تتغير سلبا أوإيجابا وخلال مدة وجيزة تبعا للأداء الحكومي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة