الغزيوي لـ"فبراير.كوم":أهدروا دمي ولن أتراجع إما أن يعتذر لي النهاري أو أقاضيه

الغزيوي لـ »فبراير.كوم »:أهدروا دمي ولن أتراجع إما أن يعتذر لي النهاري أو أقاضيه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 29 يونيو 2012 م على الساعة 16:58

الاكيد أنك استمعت إلى الشريط الذي أهدر فيه النهاري دمك. ما هو رد فعلك؟ رد فعل مرعوب فعلا ليس علي أنا شخصيا ولكن على مجتمعنا المغربي الذي كنا نعتقده محصنا ضد هذا التطرف وضد استسهال الدعوة إلى قتل الناس. لكنني أكتشف ونكتشف جميعا اليوم أن من بيننا أناسا لا يقدرون خطورة ما يقولونه، ويمرون بسهولة مرعبة فعلا إلى هدر دم الآخرين، فقط لأن هؤلاء الآخرين عبروا عن موقف مخالف أو مختلف أو مغاير. .الأمر خطير وجلل، ويتعدى حالتي الشخصية لكي ينادي المجتمع ككل ولكي ينادي الدولة أساسا من أجل أن تحمي حقنا في العيش دون هذا الإرهاب الذي يريد البعض استقدامه إلينا هل لازلت متشبثا بقناعتك وبتصريحاتك حتى بعد ان تعرضت الى كل هذا الهجوم على فيسبوك او في مواقع اخرى كما عليه الامر بالنسبة ليوتوب الذي بلغ درجة اهدار الدم باسم النهاري؟ جملتي في قناة الميادين تعرضت لتحوير واضح، وتم نسب جملة كاذبة لي لم أقلها والتسجيل موجود، ويمكن الرجوع إليه بسهولة. أنا قلت بأنني أحترم حرية الجميع، وهذا تصريح عادي وأعتقد أنه من المفروض أن نقوله جميعا مادام الدين الإسلامي هو الأول يضمن ويحترم حرية الناس عكس ماقد يفهمه بعض دعاة التطرف. كيف تم تحوير الجملة ووضع جملة أخرى لم أقلها ؟ وكيف تم تنظيم حملة ممنهجة على امتداد أيام منذ السبت الفارط وحتى يوم صدور فتوى النهاري؟ وكيف تم تعمد الخلط والكذب من أجل إظهاري في صورة شيطان للرأي العام المغربي؟ هذه كلها أسئلة أترك لمن يشغل باله قليلا بالحقيقة والبحث عنها أن يجيب عليها. هل ستتنقل من الان فصاعدا رفقة حراس امننين يحمونك من اهدار الدم؟ أنا إبن أيل لهذا المجتمع ولهذا الشعب وأؤمن بأنه لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا، وفي النهاية ستجدينني أشد إيمانا من كثير من المنافقين الذين يدعون ظلما وعدوانا الدفاع عن الإسلام والدين الحنيف من تصورهم  المتطرف والمتخلف براء. سأعيش حياتي بشكل عادي ولن يمس هذا الإرهاب مني شعرة لأنني أعرف أن الهدف هو دفعنا إلى الرعب وتكميم أفواهنا وفرض قانون الغاب علينا، لذلك على من تورط في هاته الفتوى المخجلة أن يعتذر أو بيني وبينه قانون هذا البلد الذي نعيش تحت ظله، ولن أتنازل عن حقي نهائيا في هذا الصدد

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة