شقير لـ"فبراير":سخرية المغاربة من الحكومة تعبرعن إحباطهم وتمهد لـ les Guignols "

شقير لـ »فبراير »:سخرية المغاربة من الحكومة تعبرعن إحباطهم وتمهد لـ les Guignols « 

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 27 يونيو 2012 م على الساعة 9:56

بنكيران يحمل موزا، بنكيران والكازوال.. بنكيران: »فهمتوني اولا لا؟..هكذا تحول السياسيون المغاربة إلى مادة دسمة للتفكه والتنذر، ولم يعد رئيس الحكومة وحده من يستأثر بالسخرية من عموم الناس، في أكثر من فيديو تجدون رابطه أسفله. إذ تحول مجموعة من الوزراء والبرلمانيين إلى فرقة غنائية يقودها تارة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد وتارة يقودها المنصوري، فيما تكلف ادريس لشكر ونزهة الصقلي بالكورال، بحركات متناسقة، وهو الشريط الذي اختفى من موقع « يوتوب ». الشاب الذي وظب هذا النوع من الفيديوهات استخدم تقنيات المونتاج والريمكس، وبنى عمله اساسا على مداخلات البرلمانيين التي طالما خرجت عن سياقها الرئيسي، وقد شدد صاحب الفيديو على أن أعماله لا ترمي إلى الاستهزاء بالأشخاص بقدر ما تتغيأ الترفيه والتفكه. ويرى الباحث السوسيولوجي شقير الذي سبق وأن اشتغل على موضوع السخرية في المجال السياسي أن هذا النوع من الشرائط والتعبيرات ينم عن معالجة المغاربة لمشاكلهم عن طريق السخرية، كما أنه يعكس نوعا من الإحباط تجاه هذه الحكومة التي كان ينتظر منها المغاربة أكثر مما نراه عليها الآن. واردف شقير في تصريح لـ: « فبراير.كم » « عناصر الحكومة الحالية بدورها تساهم في انتشار مثل هذه الفيديوهات، نظرا لكون رئيس الحكومة وبلغته التي تلامس العامية واستعماله لمفردات لا تلائم البرلمان ساهم بدوره في انتشار مثل هذه التعبيرات، كما أن الأمر لا يعدو أن يكون إلا إعادة لما حدث مع سعيد الجماني حينما تحول هذا الرجل السياسي إلى موضوع ترفيهي تلوكه ألسن فئات عريضة من الشعب. ويرى الباحت ايضا أنه من شأن انتشار رقعة هذه الشرائط والرسوم الكاريكاتورية، أن تؤسس لظهور ما يشبه Les Guignols التي لاقت نجاحا كبيرا في فرنسا، عبر استخدامها لوجوه الساسة لأغراض كوميدية بحثة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة