الناطقة باسم "ديباردور":هددونا بالاغتصاب والقتل ولن نتراجع عن حركتنا وضحية "السويقة" معنا

الناطقة باسم « ديباردور »:هددونا بالاغتصاب والقتل ولن نتراجع عن حركتنا وضحية « السويقة » معنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 07 يوليو 2012 م على الساعة 22:19

لماذا أجلتم وقفة السبت؟ أولا اسمحوا لي أن أوضح، لا يتعلق الأمر بوقفة أو حركة احتجاجية. إنها صرخة من نوع جديد. نحن كنساء حرات نؤمن بالحرية، ضربنا موعدا باسم حركة « ديباردور وبيخير » وكنا سنجلس في الحديقة ونحتسي أكواب الشاي ونناقش بكل حرية. وكنا سنرتدي جميعنا « الديباردور »..  ولكن للأسف، انزاح النقاش الهادئ الذي كان قد ميز صفحتنا على الفايسبوك، بحيث تمت قرصنتها وفوجئنا بعد النقاش الصحي والسليم  والعقلاني الذي كنا قد باشرناه مع مجموعة من حاملي الأفكار التي كان بعضها مع وأخرى ضد، بعبارات نابية وبلغة الوعيد والتهديد بالاغتصاب والقتل وبالكلام النابي بما في ذلك مصطلحات مرتبطة بالجنس.      وللتوضيح أيضا الوقفة تأتي في سياق التضامن مع فتاة تعرضت قبل أشهر إلى اعتداء وحشي من طرف أشخاص اعتبروا ارتداءها ديباردور مخلا بالضوابط الدينية، وجردوها من ملابسها عقابا لها، وفق تصورهم للباس، على اختيارها ارتداء ديباردور. لكن، سبق لنا في « فبراير.كوم » أن شاهدنا شريطا ينفي أن تكون قد تعرضت أية شابة ترتدي « ديباردور » لأي اعتداء في السويقة، بحيث تحدث الشريط عن افتعال حكاية.. فلينفوا كما شاؤوا هذا شأنهم. أما نحن فقد استندنا إلى شكاية الشابة التي تعرضت للاعتداء. والأكثر من هذا الضحية التي وقع لها ما وقع في « السويقة » كانت ستحضر الجلسة التي كنا سننظمها اليوم السبت، بحيث كانت ستروي لنا شهادة حية تحكي لنا من خلالها ما حدث لها.. طيب، هل نفهم من هذا أن الأمر يتعلق بتراجع؟   صحيح أننا هددنا بالاغتصاب وبالقتل، لذلك فضلنا  في هذه اللحظة أن نعمق النقاش قبل أن ننظم جلستنا، لكننا لن نتراجع. كل ما في الأمر أننا اجلنا خطوتنا. إن الجلسة في الحديقة العمومية، كما أردناها، ستكون جلسة حوار، بكل ما للكلمة من معنى. وهي الجلسة التي تساندنا لتنظيمها قوى حية وكل جمعيات المجتمع المدني التي تؤمن بالحرية. انا حينما اقول الحرية وأقصدها فأنا ادافع حتى عن المغربية التي ترتدي النقاب لأنه ليس لباس مغربي، وأنا أدافع عنها واحميها لكي لا يقال لها غذا ازيلي النقاب لانه ليس لباسا مغربيا، وادافع عن حريتها في اختيار لباسها.. لا أحد من حقه أن يكون وصيا على جسد المرأة. هذا جسدي وأنا لست فتنة، ولهذا يجب أن نعيد النظر في الكثير من الأشياء بما في ذلك إعادة النظر في المنظومة التربوية التي تكرس العقلية الذكورية..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة