أم هدي لـ"فبراير.كوم"سأخضع ابني للفحص لأنني أشك أن المخزن أطعمه في السجن ما أفقده نشاطه ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أم هدي لـ »فبراير.كوم »سأخضع ابني للفحص لأنني أشك أن المخزن أطعمه في السجن ما أفقده نشاطه !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 19 يوليو 2012 م على الساعة 11:44

أم حمزة تشك. هذا ما أكدته لـ »فبراير.كوم » أم هدي الشاب العشريني المفرج عنه أخيرا، بعد ثلاثة أشهر خلف القضبان. إذ تحكي أم حمزة لـ »فبراير.كم » كيف عاشت فترة سجن حمزة وكيف استقبلته بعد معانقته للحرية من جديد. تقول الأم المكلومة أنها لم تشعر قط بغياب حمزة، فكل العشرينيين كانوا بمثابة أبنائها، ووقفوا إلى جانبها في أحلك الظروف، بل إنها لا زالت تصر أن ابنها فعل ما يجب فعله عندما خرج ومجموعة من الشباب من أجل إيصال صوتهم لمن يهمهم الأمر، فحمزة حسب أمه  » دار اللي خاصو يدار وأنا فخورة به ». وفي غمرة الغبطة بملاقاة ابنها، لم تخف أم حمزة قلقها من أن يكون ابنها قد تعرض لمكروه داخل السجن، فحدس الأمومة دائما ما يصيب كما تصرح، وهي تضيف:  » أنا قلقة على حال حمزة، فقد بات دائم النسيان، وأنا أشك، لا بل متأكدة أنهم كانوا يناولونه شيئا ما فهذا ليس بغريب عن المخزن » بهذه الكلمات تعبر أم حمزة عما يجوب في دواخلها، مؤكدة أنها تنوي إجراء فحوصات دقيقة لابنها بما في ذلك تحليل دمه، فقد كان شعلة من النشاط متقد البديهة لكن بمجرد عودته ساءت أحواله وتراه شاردا لا يعقل من الكلام إلا ما ندر. ولا تستبعد أم حمزة أن يكون كريمها قد تعرض للتعنيف « فالفلقة وأساليب التعذيب ليست هي ما تعوز المخزن ». عند سؤالها حول ندمها من ترك ابنها يواصل الطريق تجيب أم حمزة  » نعم سأتركه يواصل ما بدأه، لكن هذه المرة سأكون معه وجميع شرفاء هذا الوطن، فلا طائل من خنوعنا طالما سنوارى جميعا الثرى يوما ما، فلا أحب لي ولابني أن نموت أقوياء صامدين ». ولم تفوت أم حمزة الفرصة تمر دون أن تطلب بشحذ الهمم من أجل أن يلتفت الحقوقيون لبعض سجناء الظل الذين لا تسلط عليهم الأضواء وينالون شر العذاب. اليوم تجد أم حمزة نفسها مهددة بالإفراغ، بعد أن تكالبت عليها الظروف وشاءت الأقدار أن تنفصل عن زوجها ومعيلها، لكن، تؤكد انها  تصر على أن تظهر مرفوعة الهامة فخرا بابنها وبنفسها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة