القزابري لـ"فبراير.كوم":هذه حكايتي بمعجباتي وهدايا المعجبين وحركة "مصايمينش" ولدت ميتة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القزابري لـ »فبراير.كوم »:هذه حكايتي بمعجباتي وهدايا المعجبين وحركة « مصايمينش » ولدت ميتة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 25 يوليو 2012 م على الساعة 11:22

كل سنة تؤم عشرات الآلاف خلال صلاة التراويح في رمضان، ألا يغريك أن تقوم بذلك في المهجر، كأمريكا و فرنسا خصوصا أن الأئمة هناك يتقاضون ألف درهم في اليوم؟ في هذا الباب ليس لدينا مراعاة لألف درهم أو غيرها، فهذا مكان الدعوة إلى الله، والمسائل المادية تسقط وليس لها اعتبار. نعم، و لكن هل تستفيد أكثر في المغرب؟ أستفيد من محبة الناس ومن هذه الجموع، أما الأمور المادية كما ذكرت لا أهمية لها، فقد نخل بجلال الموقف إذا ذكرنا المادة، فهذه أمور تافهة جدا، فالمراد والمقصود هو كتاب الله وتحبيب الناس في القرآن الكريم. يقال إن الهدايا التي تتلقاها من الناس تكثر بشكل ملحوظ في رمضان، هل هذا صحيح؟ (ضاحكا) نعم  لقد منحني رجل  كيلوغراما من « زريعة الكتان »، هذه هي الهدايا التي أتلقى أي « الحلبة » أو « زريعة الكتان »، وعلى كل نحن لا نبحث عن الهدية بل نبحث عن الهداية. مسجد الحسن الثاني الذي يحج إليه جموع غفيرة من الناس من أجل أداء صلاة التراويح لا يبعد كثيرا عن عين الذئاب حيث تكثر محلات تقوم بتنظيم حفلات وسهرات بالموازاة مع صلاة التراويح. كيف تنظر الى هذا المغربي الذي يمكن ان ينتقل بسهولة من هنا إلى هناك؟ شوف أنا تحدث معي عن المسجد، فأنا لست على الآخرين الذين ذكرت بوكيل. فمسؤوليتي على محراب المسجد، أقرأ فيه القرآن وبعد انتهائي أخرج إلى حال سبيلي. وحتى في الأماكن التي ذكرت يمكن أن يوجد أشخاص فيهم الخير، وهم مسلمون كيفما كان الحال، والأمة الإسلامية لا تعدم خيرا. طيب، ألم يحدث أن عبرت لك مجموعة من الشابات عن إعجابهن بك؟ لا، لا يوجد أي شيء من هذا القبيل، فهذه مجرد إشاعات تروج كل سنة في شهر رمضان، فهذا مقام أرقى، وليس مقام سهرات، فهذه الأمور جرت العادة أن تكون في الحفلات مع نجوم الغناء وغيرهم. على ذكر النجومية، ما هو رأيك اليوم في الأضواء التي بدأت تسلط على بعض الأئمة الذي يمكن القول إنهم أصبحوا « نجوما »؟ بالنسبة إلي فالنجوم في هذا الباب، قد ماتوا وهم أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، آخرهم سيدنا أنس، كما يقول الرسول (ص) « أصحابي كالنجوم ». ورغم أن سند هذا الحديث ضعيف، لكنني أعتبر أن النجوم هم أصحاب الرسول (ص)، لأن من خاصية النجم العلو والإضاءة.. لأن النجم يهدي الناس في ظلمة المسالك. أما أنا فلا توجد عندي هذه الخاصية، بل أنا بدوري أبحث عن شيء أضيء به طريقي. بعد أصحاب النبي هناك أصحاب العلم و الناصحين، أما عندي أنا فلا يستوي النجم والفحم، والشحم واللحم.  ما هو رأيك في بعض الدعوات التي أطلقت مؤخرا تحت عنوان « ما صايمينش »؟ « ما يصوموش »، هم أحرار ولكن لماذا يدعون الناس إلى عدم الصيام.. يجب أن يبينوا الهدف من هذه الدعوة.. هل يريدون أن يخرجوا المغاربة من دينهم وثوابتهم؟ .. أن ينشروا الفساد؟، أم يريدون الدعوة إلى الإلحاد؟ إن كانت القضية هي عدم الصيام فليقفلوا أبوابهم عليهم وليأكلوا فالله تعالى هو من سيحاسبهم، لكن الجهر بالدعوة إلى المعصية فهذا أمر مرفوض. وكيفما كان الحال، فهذه دعوة ولدت ميتة بالنسبة إلي. ما هو رأيك في الضجة التي أثارها الشيخ النهاري في الأسابيع الأخيرة؟   نحن مسلمون ولا خلاف على هذا، فالكلام الذي قاله رئيس تحرير الأحداث المغربية إن سمعه رسول الله هل سيرضاه؟، و إن سمعه أبو بكر الصديق هل سيقر هذا الكلام؟ فهذا هو الميزان لدينا، فالله قال في القرآن الكريم، « فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم »، فهذا شجار وقع بين النهاري والغزيوي، أو بين المجتمع المغربي والغزيوي بعبارة أصح، وهذا الشجار نرده إلى القرآن لأننا مسلمون، أما بالنسبة إلى متابعة الشيخ النهاري فهذا أمر بين يد القضاء ومن الصواب أن يترك الأمر لأهله.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة