اقصبي لـ"فبراير.كوم":المغرب لم يعش ثورة ولا ظفر بالإصلاحات التي طالب بها الشعب وهيئة الاستثمارات لن تحل مشاكلنا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اقصبي لـ »فبراير.كوم »:المغرب لم يعش ثورة ولا ظفر بالإصلاحات التي طالب بها الشعب وهيئة الاستثمارات لن تحل مشاكلنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 03 أغسطس 2012 م على الساعة 10:06

  تراهن الحكومة على المخطط الأخضر للخروج من الأزمة التي تحدث عنها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش، هل تعتقدون أن المغرب يمكن أن يتجاوز بسهولة هذه المرحلة التي ترخي فيها الأزمة المالية العالمية بظلالها على المملكة المغربية؟ يجب أن نعترف بمشاكل المخططات القطاعية سواء تعلق الأمر بالتدبير أو بضعف التنسيق، فإذا أخذنا على سبيل المثال المخطط الأخضر فهناك تأكيد على عدم نجاحه، ولا دليل على ذلك إلا الموسم الفلاحي الحالي، فإذ لم ينجح هذا المخطط في موسم فلاحي جاف كما خطط له فمتى سنتوخى منه أن يعطي ثماره؟ ثم أن طريقة إدارة هذا المخطط تثير العديد من التساؤلات كاستفادة بعض الأفراد من مخطط التجميع والمكننة وهو ما يفقد المشروع كنهه، ونفس الحديث ينطبق على صندوق التنمية الفلاحية الذي أعتبر وجوده كارثة. قرر الملك في خطابه ضم جميع صناديق الاستثمارات الوطنية في أفق إحداث هيئة وطنية للاستثمار تتوخى تعزيز الاستثمار في مختلف المجالات المنتجة٬ فهل يمكن للتمويل الخليجي أن ينعش الاستثمارات في المغرب؟   هذه الهيئة حسب علمي ستجمع الصناديق السيادية القطاعية في المغرب، لكن وجب الانتباه إلى أن هذه الصناديق هي في الأصل غير خاضعة للترشيد والافتحاص وهنا جوهر المشكل، وأعطي مثالا بميزانية صندوق الدعم الفلاحي التي تضاعفت ثلاث أو أربع مرات وقس على ذلك ما يحدث في باقي الصناديق، السؤال الآن هو هل الرهان من الهيئة هو الحصول على التمويل الخليجي؟ وهل بتجميع الصناديق الداخلية سيحل المشكل؟ برأيي أنه تبعا للظروف الراهنة فالهيئة لن تحل الماشكل العالقة للعديد من الاعتبارات، ولنا في الأزمة المالية التي حدثت في 2008 خير مثال، حيث أعقبها سحب 90% من مشاريع استثمارات خليجية، وحتى الاستثمارات التي حققت فلم تحقق المنتظر منها، يجب دائما أن نستحضر أن معظم الاستثمارات الخليجية ظلت معلقة ولم تنفذ على أرض الواقع إلا ما ندر. قال عبد الاله بنكيران في حواره مع قناة الجزيرة أن الثورة التي يعيشها المغاربة ساهم فيها الشعب والملك والأحزاب والنقابات، هذا في الوقت الذي لمح فيه الملك في خطاب العرش إلى ان الإصلاحات السياسية كانت قادمة لا محالة، وليس لأسباب طارئة، في إشارة إلى التعديل الدستوري الذي جاء بعد خطاب 9 مارس 2011 والذي أعقب الحراك السياسي الذي عاشه المغرب …   (يقاطع) أنا أسأل السيد عبد الاله بنكيران: هل هناك ثورة أصلا؟ وهل هناك إصلاحات أصلا؟ برأيي أن ما طالب به الشعب المغربي لم يحقق بعد فسواء بوجود 20 فبراير أو بعدم وجودها فلم يحقق بعد ما ينتظره الشعب المغربي على جميع الأصعدة، فالجميع يقر أنه لم تكن هناك استجابة لمطالب الشعب، وما حركة 20 فبراير إلا لسان عبر من خلاله المغاربة عما يطمحون إليه، ولا أعتقد أنهم نالوه بعد. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة