العمدة المنصوري لـ"فبراير.كم":لهذا اختلفت مع خال الهمة وصمت عنادا قبل أن أصوم عن قناعة

العمدة المنصوري لـ »فبراير.كم »:لهذا اختلفت مع خال الهمة وصمت عنادا قبل أن أصوم عن قناعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 16 أغسطس 2012 م على الساعة 11:18

  فبراير.كوم: نبدأ من خبر إدانة عمر الجزولي العمدة السابق للمدينة من طرف المجلس الجهوي للحسابات، كيف تلقيتم هذا الخبر الذي طال غريمكم السياسي؟ تلقيت خبر إدانة العمدة السابق كأي حكم قضائي، ونحن نحترم مؤسسة المجلس الجهوي للحسابات. دعني أشير على أن هذا حكم ابتدائي ونحترمه كقرار قضائي. لقد تبين أن هناك ملف اللوحات الإشهارية وكذا ملف السكن الوظيفي. بخصوص ملف السكن، فقد توصلت من المجلس الجهوي بالتقرير وحاولنا التجاوب مع توصياته، لذلك اتخذنا داخل المكتب الجماعي للمدينة قرارا يقضي بعدم تجديد أي عقدة انتهت مدتها، وألغينا حوالي 12 سكن من أصل 74 سكن  للموظفين. ودعوني أقولها لكم بصراحة: هذا الموضوع حساس، وقد راسلنا وزارة الداخلية مرات عدة غير أننا لم نتلق أي جواب من طرفها.هناك ضبابية في النص القانوني رغم أن له أهمية على مستوى الجانب الاجتماعي، لكون وضعية موظفي المجلس الجماعي غير وضعية موظفي الولاية، لذلك كنا نعمد إلى هذه المساعدة ونحن الآن في حاجة لتقوية الإدارة حتى نواكب الانخراط في الجهوية الموسعة الذي يسير إليه المغرب.    فبراير.كوم: بعد صدور هذا الحكم بخصوص السكن الوظيفي، بعض المصادر أفادت على أنكم قد تلجئون إلى إلغاء هذا السكن تخوفا من أية أحكام قد تطالكم؟  أولا هذا الحكم ليس بالنهائي، وحسب ما توصلت إليه فإن السيد عمر الجزولي سيستأنف هذا القرار. نحن ننتظر إلى أن يصير الحكم نهائيا وفي حالة تم ذلك سيصير له قوة قانونية وبالتالي لابد أن نفعله. نحن كمجلس جماعي في انتظار ذلك سنبقى في نفس الخطوة التي أقدمنا عليها المتمثلة في عدم تجديد أي عقدة انتهت مدة صلاحيتها.   فبراير.كوم: الانتخابات على الأبواب، وما يدور في الكواليس بالمدينة يؤكد أنكم في صراع مع خال الهمة حميد نرجس. هل لكم شرح طبيعة العلاقة بينكما للرأي العام ؟    يجب أن أشير إلى أن هذا الصراع الذي تحدثم عنه ويتم الحديث عنه في مراكش، ليس صراعا شخصيا بيني وبين حميد نرجس. نحن كنا مختلفين من داخل المؤسسة الحزبية التي ننتمي إليها، وهذا يظهر على أن مؤسستنا الأصالة والمعاصرة في صحة جيدة. السيد نرجس اختار الاستقالة من الحزب وأعيد التأكيد على أنه لا وجود لأي صراع شخصي بيننا. الحزب لم يحسم بعد في موضوع الجهة، واليوم الذي يكون فيه قرار حزبي سأنضبط إليه لأنه معروف علي الانضباط للمؤسسة الحزبية.   فبراير.كوم: ما يتداول في الكواليس بمراكش أن أحمد التويزي سينافس حميد نرجس على منصب رئيس الجهة. هل ستساندين التويزي ضد نرجس؟  بالفعل، لدي علاقة طيبة شخصية مع المنسق الجهوي للحزب أحمد التويزي، لكن تربطني به أيضا العلاقة الحزبية كمنسق لنا. يجمعني معه انسجام في العمل، المفروض في علاقة منسق جهوي وعمدة المدينة. بخصوص مساندتي لهذا على ذاك، لا يمكنني الإجابة عنها لأن حزبنا لم يحسم بعد في الشخص الذي سيقدمه كمرشح باسمه لانتخابات الجهة، وحتى باب الترشيح لم نفتحه بعد، لذلك فهذا السؤال سابق لأوانه.   فبراير.كوم: أثيرت مؤخرا قضية صفقة راديو بلوس واتهمتم فيها بمحاولة استغلالها للترويج لكم. ما ردكم على هذا الكلام وهل من توضيحات للرأي العام بهذه القضية؟ أولا هذه ليست صفقة وإنما اتفاقية لأن القانون لا يسمح لي بتمريرها، وهذه الاتفاقية اقترحتها كنقطة ضمن جدول أعمال المجلس قصد الموافقة عليها أو رفضها لأنه سيد قراراته. هذه الاتفاقية مع المحطتين الإذاعيتين المحليتين بالمدينة، « راديو بلوس » و « إم إف إم » نطمح من خلالها لفتح باب التواصل كمؤسسة جماعية وليس بصفتي كرئيسة للمجلس أو كأشخاص، بل كمؤسسة في إطار سياسة القرب التي ننهجها اتجاه ساكنة المدينة. نحن اقترحنا عقد هذه الاتفاقية مع هاتين المحطتين حتى يكون المجلس بأغلبيته وأقليته على تواصل مع الساكنة وفعاليات المجتمع المدني. دعني أشير على أننا نسعى من خلال هذا الاقتراح إلى تحقيق تواصل مع الساكنة بالمقومات العصرية، فكما رئيس الحكومة يختار القناة الأولى أو الثانية للتواصل مع الشعب، فالمجلس الجماعي بمراكش يحاول تهيئة الأرضية للتواصل مع ساكنته. أما الأطراف التي رفضت هذه الفكرة هم أشخاص يمارسون التسيير بدون شفافية ويرفضون أي نوع من التواصل والشفافية مع المواطن وهذه المسألة » مخاصمين معاها ». ولا يفوتني بلذكر، أنه ليست مدينة مراكش لوحدها من عمد إلى نهج هده السياسة التواصلية عبر محطات إذاعية، فقد سبقتنا في ذلك مدينة فاس وحسب معلوماتي مدينة أكادير في طورها لنهج نفس الأسلوب.    في حالة الإعلان عن موعد الانتخابات الجماعية، هل ستجدد المنصوري ترشحها لمنصب العمودية من جديد؟ المنصوري:  » مالنا نسبقو الفرح بليلة » كل مرحلة بوقتها. المهم أن نستمر في العمل بنفس الطريقة، ونحقق الوعود التي جئنا بها ونعطي للمواطن على أن المنتخبين يمكنهم تدبير شؤون الساكنة بطريقة فعالة وجيدة لمدينة ويحاولون تحقيق التنمية لها. أما مسألة الترشيح، فأنا إنسانة حزبية وأؤمن بقراراته وأي قرار أصدره سألتزم به وأحترمه.       فبراير.كوم: هل لازالت المنصوري تتذكر أول يوم صامته في رمضان مند طفولتها؟  أول يوم صمته في حياتي، كان في مثل هدا الوقت. إن لم تخني الذاكرة فقد كان عمري حينها سبع سنوات. صمت ذلك اليوم في اطار تحدي، لكنني في الحقيقة تعذبت يومها كثيرا، غير أن هاجس الفرحة والهدايا التي ستقدم لي على الطريقة التقليدية كان حافزا للصبر.اليوم الأول كان صومي طمعا والآن أصوم عن قناعة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة