العوني لـ"فبراير.كم": وزارة الاتصال تتقن "ديمقراطية الواجهة" اعتذرت لصحافي "ا.اف.بي" على الهرماكة و"بوزبال يتلاح" ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العوني لـ »فبراير.كم »: وزارة الاتصال تتقن « ديمقراطية الواجهة » اعتذرت لصحافي « ا.اف.بي » على الهرماكة و »بوزبال يتلاح » !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 24 أغسطس 2012 م على الساعة 12:42

اعتبر محمد العوني رئيس منظمة حرية التعبير والإعلام أن قرار وزير الاتصال مصطفى الخلفي تقديم الاعتذار لوكالة الأنباء الفرنسية واستثناء باقي الصحفيين المغاربة المعنفين في المظاهرة الرمزية المناهضة لحفل الولاء أول أمس، ينم عن ازدواجية الخطاب الرسمي الذي يدعي الديمقراطية، مستغربا كيف  » يسمح البعض لنفسه أن يفعل ما يريد عندما تغيب الكاميرات، بممارسات تعيدنا لسنوات الرصاص ». وأضاف العوني في تصريح لـ »فبراير.كم » أن « عقدة الأجنبي » مازالت تخيم على مسؤولينا ومازلوا ينهجون » ديمقراطية الواجهة »، « إذ أن الاعتذار لوكالة أنباء دولية توصل صوتها للعالم يقابله احتقار للصحفي المغربي ما دام صوته مكبلا داخل رقعة القمع بالبلاد ». وقال العوني لـ »فبراير.كم »: وزارة الاتصال تتقن « ديمقراطية الواجهة » اعتذرت لصحافي « ا.اف.بي » على الهرماكة و »بوزبال يتلاح » ! وفي نفس السياق اعتبر ذات المتحدث أن ما حدث « سلوك غير جديد، وأن ما زاد الطينة بلة هو ثقافة الميز بين صحفي يشتغل لحساب وكالة أجنبية وصحفي ممارس في مؤسسة محلية، وبين الصحفي والمواطن، فبأي حق يتم تعنيف مواطنين لا ذنب لهم دون أن يشملهم الاعتذار؟ ». وبخصوص رواية وزارة الداخلية حول ما وقع، والتي تكفلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنشرها، وقالت فيها أنها أصدرت تعليماتها لعناصر الأمن بألا تتعرض « للصحفيين المعروفين » بسوء، اعتبر العوني أنه لا ينبغي من الصحفيين السكوت حيال هذا الأمر، لأن هذه الخطوة « مثيرة للاشمئزاز » ومن « شأنها أن تعود بنا إلى ممارسات سنوات الرصاص » .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة