الكيحل لـ"فبراير.كوم": لهذا لا املك الا الباكلوريا الليبية وساساند شباط

الكيحل لـ »فبراير.كوم »: لهذا لا املك الا الباكلوريا الليبية وساساند شباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 سبتمبر 2012 م على الساعة 18:25

      ما سر الباكالوريا التي حصلت عليها من الديار الليبية؟       أولا شكرا على السؤال، لأن الضرب تحت الحزام اشتد في الأيام الأخيرة. ما أريد أن أؤكد عليه أنني رفقة مجموعة من المناضلين داخل حزب الاستقلال كنا مستهدفين من قبل الأجهزة الأمنية التي لم تكن تفارقنا زمن البصري وبالضبط عقب أحداث التسعينات كان هاجس الاعتقال يلاحقنا، و من ثم لم يكن متاحا أمامنا سوى عبور الحدود بمساعدة مناضلي الحزب آنئذ وكنا حينها لا نزال في ريعان شبابنا.. وبالفعل غادرت البلاد وأنا أتابع دراستي في السنة الثالثة ثانوي، وكنت من التلاميذ النجباء والنشطاء أيضا، وهذا بشهادة إداريين وأساتذة، وبالفعل لما وصلنا للديار الليبية تابعنا دراستنا هناك وحصلت على شهادة الباكالوريا المعترف بها من قبل المغرب، وتابعت دراستي الجامعية تخصص قانون توج بحصولي على دكتوراه دولة تخصص قانون خاص. وخلال مشواري الجامعي كنت أزاوج بين دراسة القانون وعلم الاجتماع والشريعة.. وقد حصلت على العديد من الدبلومات الجامعية، ولكل المشككين أدعوهم الى زيارتي ببيتي للإطلاع عليها، فربما يعتقد البعض أن مفهوم الزمن هو نفسه بالنسبة للكل، ولله الحمد الحيوية التي لا تتماشى مع الركون أو الاستكانة أو التكبر على أبناء الشعب التي حباني الله بها ساعدتني أيما مساعدة. فقد كنت أتابع دراستي بكلية الشريعة بفاس وأدرس كأستاذ زائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية و الاجتماعية بسلا، ولم يكن الأمر يشكل لي أية عقدة. وأبشر الجميع بأن هذا النهج العملي مارسته وسأمارسه فأنا أؤمن بالتكوين الأكاديمي كمنفذ سليم للخوض في السياسة ولتسيير الشأن العام. والسؤال الذي يؤرقني: لماذا يتم دائما التضييق علينا نحن أبنا الشعب، إذا ما نجحنا؟ لماذا لايلتفت الى أولئك الذين يحصلون على دبلومات من معاهد لايعلم طريقها إلا هم ومن أرسلهم وعندما يحلون علينا، يلزمنا أن نقبع تحتهم و نسير بمشيئتهم؟ هذا الوضع خاطئ  وكم عانينا منه وآن الأوان لوضع حد له.      ما السر وراء اصطفافكم وراء عمدة فاس حميد شباط على حساب ابن علال الفاسي؟    لقد قلتها أثناء الكلمة الافتتاحية للجنة المركزية للشبيبة في دورتها الرابعة. المشهد السياسي المغربي تغير والمواطن الذي كنا نتعامل معه بالأمس ذهب الى لارجعة. اليوم المغاربة يضعون الحرية والشفافية والديمقراطية والكرامة في منزلة الحصول على لقمة العيش، والمؤشر على هذا هو عدد الذين ضحوا بحياتهم من أجل المواقف خلال السنة الماضية وعن وعي. يجب أن يتنبه كل السياسيون أن سنوات الاستغفال والديمقراطية الصورية ولى. وما تأييدي بصفتي مناضل استقلالي وليس بصفتي كاتب وطني للشبيبة إلا عن قناعة أن الآتي في المشهد السياسي لن يكون بمقدور رجل كعبد الواحد الفاسي الالمام به ليس انتقاصا منه، ولكن الشخوص طباع، وابن زعيمنا علال الفاسي تربينا على يديه وربما أنا أقرب الناس إليه، فهو ينحذر من مدينتي سلا، وأكن له كامل احتراماتي، إلا أن مسألة المضي بالحزب قدما ليست في مقدوره، ثم لماذا لا نخرج الحزب من النمطية التي سقط فيها؟ فلحزب لا يسيره الأمين العام فقط، وانما المنهجية التشاركية هي التي سيعتمدها الحزب في المستقبل في ظل إدارة حميد شباط لدواليبه.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة