أم نحمد لـ"فبراير.كوم: طائرة ابني طارت لكن محركها تعطل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أم نحمد لـ »فبراير.كوم: طائرة ابني طارت لكن محركها تعطل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 سبتمبر 2012 م على الساعة 12:46

[youtube_old_embed]R5Krr_Hiauk[/youtube_old_embed]

  كل من التقتهم « فبراير.كوم » أكدوا أن طائرة نحمد قطعت مسافة ليست باليسيرة على الطريق، المهم أن الشاب ذهب بأفكاره الى أبعد الحدود متحديا الصراع مع الوالدين اللذان لم يستطيعا كبح جماح إرادة الطيران لدى ابنهما البكر، إلى درجة أنه تحمل التكاليف المرهقة لاقتناء ما يلزمه لصناعة الطائرة. والدته أكدت لـ »فبراير.كوم » أن الطائرة الأولى التي صنعها ابنها طارت، في إشارة إلى أنها تحركت مدة قبل أن يتكسر محركها الذي نعرضه أمامكم في شريط الفديو، والدموع تغالب الأم التي تدعو لابنها أن ينجح مشروع ابنها. في دوار « أولاد خضراوة » الذي يبعد عن مدينة برشيد التي ارتبطت في موروثنا اللغوي بمدينة « المجانين »، تفتقت عبقرية شاب من أيها الشباب ليطير.  حينها فكر ودبر وخطى خطوات متتالية.. وليحقق حلمه جمع المعلومات وادخر الدراهم التي جناها من عمله بمدينة خريبكة كبستاني، ثم انتقل الى ورشته بباحة خلفية متوارية عن الأنظار ببيت والده. بدأ الحلم كبيرا لكنه توقف في منتصف الطريق ليخلف هيكل طائرة كبيرة وتتسع لفردين لازالت قابعة بمكان التصنيع، ثم انخرط محمد نحمد في صناعة طائرة صغيرة الحجم تتسع لفرد واحد.  المشروع كلفه ثلاثين ألف درهم. ويكفي أن نعلم أن ثمن المحرك الواحد من الحركات الأربع التي استعملها أربعة آلاف درهم للواحد، أتلف أحدها أثناء التجارب الأولية، لنعلم أن الشاب الذي ينتمي إلى أسرة فقيرة أنفق الكثير لتحقيق حلمه. شاع الخبر الذي كان يتداوله سكان الدوار والدواوير المجاورة له، تعاملوا في البداية مع تطلعاته بريبة وتخوف، وكل من وصله الخبر حذر جاره: »لا تحدث أحدا في الأمر، سيجلب لنفسه متاعب مع السلطات إن علمت به » لكن، حتى إذا لم تطر طائرة نحمد، فقد بات بطل مديتنة برشيد هذه الأيام وبامتياز بعد أن سلطت عليه عدسات الكاميرا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة