الزاكي: أهنئ الطـاوسي ومـمـتن للشـعب المغـربـي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الزاكي: أهنئ الطـاوسي ومـمـتن للشـعب المغـربـي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 28 سبتمبر 2012 م على الساعة 18:28

‭{‬ كيف تقبلتم عدم تعيينكم مدربا للمنتخب الوطني؟ < أعتبر ذلك أمرا عاديا جدا، وأحترم قرارات الجامعة مهما كانت. وأهنئ زميلي رشيد الطاوسي على تعيينه مدربا للمنتخب الوطني، وتولي الطاوسي هذه المهمة هو في حد ذاته تفوق للإطار المغربي ونجاح لكل المغاربة، وأنا بطبيعة الحال واحد منهم. وأتمنى له كامل التوفيق في مساره التدريبي رفقة الفريق الوطني. ‭{‬ ألم تكن تتوقع هذه النتيجة قبل أيام سابقة عن موعد الإعلان الرسمي للناخب الجديد؟ < لا أريد الخوض في تفاصيل وجزئيات تهم بعض استنتاجاتي وتوقعاتي الاستباقية، على الأقل في الوقت الراهن. لأنني أريد أن أوضح شيئا أعتبره مهما، ولا بد من توضيحه تفاديا لكل التأويلات، على غرار ما سمعته بعد خروجي من الاجتماع الذي جمعني باللجنة المكلفة بتعيين مدرب وطني، يوم الاثنين الماضي. حيث أن هناك من روج كوني فرضت على اللجنة كي تتعاقد معي الجامعة حتى سنة 2015. وهذه إشاعة خاطئة تماما، ولا أساس لها من الصحة. ‭{‬ هل يمكن اعتبار مثل هذه الإشاعات نابعة من أعضاء بعينهم ضمن اللجنة الخماسية، من أجل التشويش عليك؟ < لا أريد أن أطعن في هذه اللجنة، ولا يمكنني الإساءة لأحد. بل إنني أوضح ما يمكن توضيحه، تفاديا لكل الإشاعات المفبركة، وأنا مستعد لمواجهة أي كان بشأن هذه التأويلات اللامسؤولة.. ولابد من التعبير عن كامل امتناني للجمهور المغربي والرأي العام الرياضي كافة، على تشبثه بي، والذي لطالما دعا إلى تعييني على رأس المنتخب الوطني، وأنا فخور باقتناعه بي. وهذا وحده يكفيني اعتزازا وفخرا. ‭{‬ هل كانت لديك شروط معينة لتدريب المنتخب الوطني؟   < لا، ليس بهذا المعني. فأنا لم أفرض عقدا على أحد، بل إنني لم أطرح أصلا ما تم الترويج له كوني أريد عقدا حتى سنة 2015، ولم أضع أي شروط مالية. كل ما في الأمر  أنني كنت أتمنى كي أجد أمامي مشروعا واضحا أناقشه مع اللجنة، بدل اقتصار أعضاء هذه اللجنة في نقاشها، وبكل أسف، على مباراة واحدة، تتعلق بإياب الموزمبيق. وهذا ما رفضته تماما، لأنني لا أرى أي معنى كي أتولى تدريب المنتخب من أجل مباراة واحدة. ولن أقبل الإشراف على المنتخب لمباراة واحدة فقط، حتى لو كنا منتصرين بأربعة لصفر، وليس منهزمين بهدفين.   ‭{‬ هل من تفاصيل بخصوص ما جرى بينك واللجنة الخماسية خلال اجتماع الاثنين الماضي؟ < خلال الاجتماع الذي جمعني بأعضاء اللجنة يوم الاثنين الماضي في حدود الساعة الواحدة ظهرا، أثير معي نقاش من أجل تدريب المنتخب في مباراة الموزمبيق المقبلة، على أساس تأجيل أي حديث بشأن وضعية المدرب بالمنتخب، إلى ما بعد هذه المباراة. وهو الشيء الذي رفضته تماما كما أسلفت لك القول، حيث قلت «إذا كان الأمر يتعلق بمباراة واحدة، اسمحوا لي»، بحكم أنني كنت أتمنى أن تتم مناقشة مشروع وليس حصر النقاش على مباراة واحدة، لأنني ببساطة لو قبلت ذلك سأكون كما لو أني لا أحترم نفسي ولا الشعب المغرب ولا مهنتي التدريبية. إنني تمنيت الحديث عن مشروع يوحي بشيء من الاحترام للمدرب الوطني. وفي هذه الحالة سأكون مرحبا بالنقاش، وأنا واعي تمام الوعي أننا آنذاك سنعمل على تجاوز الموزمبيق، مهما كلف الأمر من ثمن، على أساس العمل على رهانات أخرى أكبر في نهائيات كأس إفريقيا، وتصفيات كأس العالم المقبلة. ‭{‬ ماهي الغاية في نظرك من تركيز النقاش على مباراة الموزمبيق بخصوص عملية  تعيين مدرب جديد ؟ < أرى أن لا وجود لأي معنى في تعيين مدرب جديد من أجل مباراة واحدة. وطالما أن المسؤولين في الجامعة يفكرون في ذلك، فقد كان من المستحسن أن يعينوا أحد المدربين بشكل مباشر، أو الاحتفاظ مؤقتا بمساعد المدرب المقال، من أجل تدبير هذه المباراة، ولا داعي لكل هذه الضجة، وما رافقها من تكوين لجنة مكلفة باختيار مدرب، وفتح نقاش مع أربعة مدربين مغاربة. ولا أعتقد أننا كنا بحاجة إلى كل هذه الضجة التي لا تجدي كرة القدم المغربية في شيء.   أريد أن أضيف شيئا آخر، وهو أنني كنت مستعدا كي أوقع على وثيقة للانفصال مع المنتخب، في حال لم تذهب الأمور في الاتجاه الجيد، وإذا لم يظهر تحسن في الأداء والانضباط وروح المجموعة مقارنة مع السابق. وهذا لا أصرح به الآن فحسب، بل أثبتته في وقت سابق، عندما قدمت استقالتي شخصيا سنة 2005، دون أن تتم إقالتي، لسبب بسيط هو أنني أقدمت على قراري بعدما لم أحقق التأهل إلى مونديال 2006، وبدت لي الأجواء داخل الجامعة لا تشجع على العطاء والاستمرار في العمل، رغم أنني تأهلت مع المنتخب إلى نهائيات كأس إفريقيا 2006. ‭{‬ ما صحة ما راج كون اتصالات واجتماعات جمعتك بعدد من المسؤولين قبل الإعلان الرسمي عن اسم الناخب الجديد؟ < لاشيء حدث من ذلك على الإطلاق، وقد سبق أن نفيت في تصريح سابق لك مثل هذه الأمور. وأود أن أؤكد أنه وباستثناء اجتماع ظهر الثلاثاء، ومكالمة هاتفية مساء نفس اليوم توصلت بها من طرف العضو الجامعي كريم عالم، وجلسة جمعتني بعبد الإله أكرم، نائب رئيس الجامعة ورئيس اللجنة المكلفة بتعيين المدرب، يوم الثلاثاء الماضي بالدار البيضاء، لم يكن هناك أي اتصال ولا اجتماع مع أي أحد. ‭{‬ وماذا جرى بينك وبين عالم وأكرم من جهة ثانية؟    < بعد الاجتماع الذي جمعني الاثنين الماضي في الواحدة ظهرا باللجنة برئاسة أكرم، اتصل بي كريم عالم، في الثامنة مساء، من نفس يوم الاثنين، وناقشني بخصوص الموضوع المتعلق بتدريب المنتخب، لكنني فسرت له تصوري الذي سبق أن قدمته للجنة، كوني أحبذ الحديث عن مشروع واضح، وليس مباراة واحدة، وقد كان متفقا مع نظرتي، وقال لي بأن كلامي معقول ومنطقي. ونفس الشيء دار بيني وبين نائب رئيس الجامعة أكرم، في جلسة جمعت بيننا بالبيضاء الثلاثاء الماضي. وقد اقتنع أكرم بما قلته، وبدوره قال لي إن كلامك معقول، على غرار ما قاله لي عالم. ومنذ ذلك الحين، لم يكن هناك أي حديث في الموضوع مع أي كان.    ‭{‬ كيف تقبلتم تصريحات عزيز بودربالة بترجيحه كفة الطاوسي بدلا منك؟ < لقد فوجئت بالتصريحات الأخيرة الصادرة عن بودربالة بشأن ما زعم كونه لن يصوت لصالحي إن كان له صوت، رغم أن كلامه لا يجدي في شيء. وأتساءل عن التناقضات التي ظل يتخبط فيها بودربالة، فحتى وقت قريب، بعدما فشل المنتخب الوطني في «الكان» الأخيرة، ظل ينتقد الجامعة ورئيسها الفهري، والمدرب غيريتس، ويطالب بعودتي إلى المنتخب، وقال إن الزاكي هو الاولى والأصلح للمنتخب، مع أني لم أطلب منه يوما أن يتكلم عني. واليوم يقول النقيض. وهو ما يجعلني أتساءل لماذا اختار بودربالة هذا الوقت بالذات لكي يصرح بما صرح به. وبقدر ما فوجئت بتصريحاته، بقدر ما صدمتني، لأنها جاءت من شخص طالما اعتبرته صديقا وأخا، وتربطنا علاقة مثينة جدا، وهو واحد من المقربين إلي. بل إن والدته كانت بمثابة والدتي، ونفس الشيء فإن والدتي الحاجة  في موقع والدته. ومهما يكن فإن تصريحات بودربالة لا تعني شيئا، باعتبار أننا لم نكن في انتخابات، ولم أكن متوقفا على صوته، إن كان له صوت أصلا، فهو لم يؤثر يوما ولن يؤثر لا في القريب ولا في البعيد. ثم إن بودربالة كنت آظن أن يكون آخر واحد يصرح ضدي، بحكم أفضالي الكثيرة عليه، ليس عندما كان لاعبا، ولكن عندما ألحقته بالطاقم التقني، بعد عودتي من نهائيات كأس أمم إفريقيا بتونس سنة 2004، وتم ذلك في وقت صعب وحساس، وفي وقت لم يكن يحلم كي ينضم للمنتخب الوطني. والحقيقة أنني بودربالة «ما عارفش أشنو باغي في حياته المهنية». وخلاصة الوقت»حسبي الله ونعم الوكيل»، وكما يقال «اتق شر من أحسنت إليه»  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة