الأسواني لـ"فبراير.كوم":هذا سر خلطتي العجيبة التي أجمع فيها بين الروائي والكاتب والطبيب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأسواني لـ »فبراير.كوم »:هذا سر خلطتي العجيبة التي أجمع فيها بين الروائي والكاتب والطبيب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 12 ديسمبر 2012 م على الساعة 7:54

[youtube_old_embed]VBF8uc6JmwU[/youtube_old_embed]

 ما سر تلك الوصفة العجيبة بين الكاتب والروائي وبين الطبيب في حالة الأستاذ الأسواني؟ < مهنة الطب في تاريخ الأدب أعطت أدباء أكثر من أي مهنة أخرى: ولدينا أمثلة على المستوى العربي والدولي: انطون تشيكو كان طبيبا في روسيا، جورج غراميل كان طبيبا في فرنسا، واميل زولا كان طبيبا أيضا، واللائحة طويلة.. وحينما فكرت في هذه الظاهرة وجدت عموما أن الطب والأدب وجهان لعملة واحدة، لأن «الطب والأدب كلاهما يهتم بالألم الإنساني. الطب يهتم بالألم الإنساني حتى يشفيه والأدب يهتم بالألم الإنساني حتى يفهمه، ويشرحه وبالتالي لا أجد أي انفصال بين مهنتي كطبيب وكأديب، وكما لاحظت أنا أكتب الآن عمودي في العيادة.  ما هي طقوسك إذن في الكتابة؟ < حتى الآن أنا أكتب في العيادة أي في نفس المكان الذي أمارس فيه الطب. استيقظ عادة على الساعة السادسة صباحا والسادسة والنصف، أصل إلى المكتب وارتشف ثلاث أقداح من القهوة. وأعمل من السادسة والنصف صباحا إلى الثانية عشرة والنصف في كتابة أعمالي الروائية، واكتب عمودي يوم الأحد، واليوم الوحيد الذي لا أكتب فيه هو يوم الجمعة، وهذا نظام أتبعه منذ زمن طويل، لدرجة أنني لم أعد اذكر متى اعتمدته وأعتقد أن هذه الطريقة الوحيدة لإنجاز الروايات الطويلة، لأن كاتب الشعر أو الرواية أو القصة القصيرة هو مجرد إلهام، ما عليه إلا أن يسجل إلهامه.  كان أمير الشعراء احمد شوقي يكتب أجمل أشعاره على علب السجائر، لأن الإلهام كان يأتيه وهو مع أصدقائه لذلك كان ينتحي جانبا ويكتب أشعاره على علبة السجائر.. كاتب الرواية مثل سباق المسافات الطويلة وبالتالي لابد أن يتعلم كيف يؤدي عملا ومجهودا منتظما مستمرا بنفس الطاقة حتى ينجز رواية فيها خمسين شخصية وعشرين خطا دراميا..  أنا تعلمت هذا بعد سنوات انه لابد أن تكتب يوميا إذا أردت أن تكون روائيا وهذه هي الخطى التي سبقني إليها كل الروائيين الذين أعرفهم واحترمهم من عيار إرنست إمنغواي ونجيب محفوظ…  في هذه الحالة كم تخصص من ساعة لمهنتك كطبيب للأسنان؟ < إلى غاية 2003 كنت أعمل طبيبا للأسنان فترتين مثل كل الأطباء المصريين، ولكن تعذر علي هذا عمليا، لأنني أصبحت كثير السفر، لأن أعمالي ترجمت إلى 34 لغة، وبالتالي مضطر للسفر عبر العالم لأقدم كتبي، ولهذا فأنا اعمل في العيادة يومين فقط، ولدي أصدقاء طب يعملون معي باقي الأيام في الأسبوع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة