الفيزازي لـ"فبراير.كوم":لم نكن على وفاق لكن الموت مصيبة ولولا إصابتي بـ" بوزلوم" لمشيت في جنازته

الفيزازي لـ »فبراير.كوم »:لم نكن على وفاق لكن الموت مصيبة ولولا إصابتي بـ » بوزلوم » لمشيت في جنازته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 14 ديسمبر 2012 م على الساعة 16:30

صرح الشيخ الفيزازي في حديث خص به « فبرايركوم »، أن الخسارة كبيرة، لأن موت الشيخ عبد السلام ياسين مصيبة، فالشيخ ياسين العالم والفقيه، شخصية إسلامية وطنية بل عالمية لها بصمة ووزن في المجتمع الإنساني والفقهي… ولولا وعكتي الصحية « عرق النسا، السياتيك أو بوزلوم » (كما يصطلح عليه في الدارجة العامية) لكنت ضمن الحاضرين في جنازة الفقيد.   وأكد الشيخ الفيزازي لـ »فبرايركوم »:  » لم نكن على وفاق، وإن تغيبت عن جنازة ياسين فليس لحزازة في نفسي، انما أنا طريح الفراش وحتى صلاة الجمعة أديتها في منزلي. »    وقال الفيزازي لـ »فبرايركوم » : لقد سبق أن أرسلت التعازي لعائلة الفقيد والجماعة عبر منابر اعلامية كذلك عبر الفايسبوك، وهذه فرصة أجدد من خلالها تعازيا الحارة عبر منبرنكم الإعلامي، ثم قال: « من هذا المنبر أضم صوتي الى الأصوات المعزية .. ألهم ألهم ذويه الصبر ».      وأضاف الفيزازي في نفس الصدد، « فعلا انتقدنا أفكاره ومناهجه، كذلك اختلفنا في المجال السياسي حول التشنج والمشاققة والخصام » على حد تعبيره بين « النظام والجماعة » ، حيث « كان بودي أن تفك جماعة العدل والإحسان العزلة عن نفسها وتشتغل في النور خير للأمة »، بحيث « سيقدمون إضافات في المجال السياسي باعتبارهم قوة بشرية وتنظيمية وعامل مؤثر في بناء واستقرار امارة المؤمنين تحت سيادة النظام الملكي والوحدة الترابية للمملكة المغربية وفق المذهب المالكي السني ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة