أرسلان: حكومة ابن كيران ستفشل والعفاريت والتماسيح هم الحكام الحقيقيون | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أرسلان: حكومة ابن كيران ستفشل والعفاريت والتماسيح هم الحكام الحقيقيون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 09 يناير 2013 م على الساعة 9:49

>  ما رأيك في حكومة عبد الإله ابن كيران؟ هل ترون أن هناك إيجابيات حدثت في المغرب بعد الحراك المغربي؟ هل تعتقدون أن مآل الحكومة الفشل، وفقدان العدالة والتنمية  لشعبيتها؟ كجماعة ماذا استفدتم من وجود العدالة والتنمية في الحكومة، بحكم قربكم من هذا الحزب؟ < في الحقيقة لم نستفد شيئا، لأن وضعيتنا لا تتحكم فيها الحكومات، وكل الحكومات المتعاقبة كانت عاجزة عن اتخاذ قرارات تتعلق بالعدل والإحسان. فوضعيتنا تتجاوز صلاحيات الحكومة. لذلك لا نعتقد أن إخواننا في العدالة والتنمية بمقدورهم أن يحلوا مشكلة العدل والإحسان مع النظام ومهما كانت إرادتهم. ‭ هل وضعتم أي ملفات، تتعلق بالعدل والإحسان، أمام رئيس الحكومة أو وزير العدل؟  نعم، هناك ملف البيوت المشمعة، ومنها بيت الأستاذ محمد عبادي، وهي بيوت مشمعة ظلما وعدوانا، وهناك ملف مجموعة من الإخوة الذي تمت متابعتهم وإعادة اعتقالهم من جديد، حيث وجهنا رسائل في هذا الصدد، ونحن نتأكد كل يوم أن الهامش الممنوح للحكومة في هذا المجال ضيق، وضيق جدا. ‭ إذن تتحدثون عن فشل محتوم للحكومة؟   بعد وفاة الشيخ عبد السلام ياسين، انتقلت المسؤولية داخل الجماعة بسلاسة، واتضح أن الجماعة كانت مستعدة لهذا الانتقال. ما هي الترتيبات التي قمتم بها لخلافة الشيخ ياسين؟ هل كان الشيخ ياسين يتحدث لكم عن فترة ما بعد موته؟ هل كانت هناك ترتيبات قبل الوفاة؟   هل اتفقتم مسبقا على اللجوء إلى الانتخاب؟ كيف جاءت فكرة التخلي عن صفة المرشد وخلق صفة الأمين العام؟ < اعتبرنا أن هذه المسألة طبيعية، فالأستاذ عبد السلام ياسين باعتباره هو المنظر والمؤسس وصاحب المكانة الخاصة داخل الجماعة، يجب أن تبقى مكانته متميزة. وليست الجماعة هي التي أعطته هذه المكانة أو هذا الاعتبار، بل ما حباه الله به من إمكانيات هو الذي جعله يتبوأ هذه المكانة وهذا الاعتبار. إن ما اجتمع في شخص الأستاذ عبد السلام ياسين يصعب أن يجتمع في كل شخص من القيادات. وهذا يحدث في منعطفات تاريخية متعددة، الأشخاص المؤسسون يختلفون عن الذين يخلفونهم.  وقد اخترنا صفة الأمين العام حتى لا نضع المسؤول الذي يخلفه محل مقارنة مع مواصفات المرشد، وهي مواصفات لا توفر سوى لأشخاص قلائل. ‭{‬ اخترتم الأمين العام محمد عبادي، وأنت نائبه، هل يتعلق الأمر بقيادة روحية للعبادي وقيادة سياسية لك؟ < هذا غير صحيح، الأستاذ محمد عبادي يمثل القيادة الروحية والسياسية، ونائبه يمثل كذلك القيادة الروحية والسياسية، والجماعة تسمى العدل والإحسان، وليس العدل وحده والإحسان وحده. ولهذا فإن القيادة الروحية والسياسية وجهان لعملة واحدة. ما هو دور الأمين العام في الوضع الجديد الذي تعيشه الجماعة؟ لكنكم لم توضحوا تفاصيل عملية التصويت وطريقة انتخاب الأمين العام؟ بعد وفاة الشيخ ياسين، هل تعتبرون أن الجماعة دخلت مرحلة جديدة؟ ما هي أولويات القيادة الجديدة لجماعة العدل والإحسان؟ ألن تحصل تغييرات معينة؟ < إذا كان المقصود بالتغيير هو تغيير المبادئ فهذا لن يحصل. المبادئ الأساسية تزيدها الأيام قوة وصلابة ومصداقية وسنزداد تشبثا بها والدعوة لها، لكننا سنقدم أنفسنا في المرحلة المقبلة بطريقة أكثر عملية، أي أننا لسنا كما كان البعض يحاول تصويرنا بأننا جماعة دراويش يتبعون رجلا يهيمن على كل شيء. سنبين بالفعل أن الجماعة تكونت وتربت مع الأستاذ المرشد رحمه الله، وتكونت على ألا تكون قطعان غنم ولكنها تضم إرادات حرة وتتعامل بالشورى والمجال مفتوح لكل الآراء. ‭{‬ هناك من يقول أن مجلس الإرشاد هو الذي يتمتع بالسلطة في الجماعة، وفوق مجلس الشورى. ما ردكم على ذلك؟ هذه ليست مجرد تخمينات، حسب أقوال عبد العالي مجذوب العضو السابق في مجلس الإرشاد؟ هل يدخل المنهاج النبوي والأمور التنظيمية في الذي تغير؟ من الأسئلة التي تتكرر كثيرا هو لماذا لم تتحول جماعة العدل والإحسان إلى حزب سياسي؟ لكنكم لم تطلبوا تأسيس حزب؟ هل طرحت عليكم هذه الشروط خلال مفاوضاتكم مع الدولة؟   الآن هناك دستور جديد لماذا لم تقدم جماعة العدل والإحسان طلبا لتأسيس حزب لاختبار هذا الوضع الجديد؟ هل تنتظرون أن تتصل بكم الدولة لتقول لكم بأن لكم الحق في إنشاء حزب؟ هل أنتم مستعدون لمفاوضات جديدة مع الدولة؟  من المغالطة أن نسمي اللقاءات مع النظام مفاوضات. النظام لا يعترف بوجود طرف آخر ليتفاوض معه. النظام يملي شروطه، إما أن تقبلها وتنحني لها أو ترفضها. فهذا ما يحصل دائما في العلاقة مع الأطراف الأخرى. النظام يضغط ويبتز ويضايق و يسجن ويحاكم، حتى يشعر بأن الطرف الآخر بدأ يضعف ثم يجلس معه، لا لكي يفاوضه، لكن ليخضعه لشروطه. هذا ما يفعله النظام لحد الآن، وليست هناك جدية لا من قريب ولا من بعيد. >  ما هي الشروط التي تريد الدولة فرضها عليكم؟   هل تتوقعون أن توافق الدولة على حزب لكم بدون شروط؟   كيف؟ < نحن مستعدون لتأسيس حزب، لكن الدولة لا تقدم أي مؤشر للموافقة على ذلك. أما إذا وضعنا طلبا لتأسيس حزب، فإننا سنجد أنفسنا في مواجهة مع القضاء الذي هو في يد الدولة، وبالتالي ستصبح الدولة في حل من أمرها، حيث ستقول بأن أمر الحزب موكول للقضاء، وعندما سيرفض القضاء سيقولون إن المشكل قضائي وليس سياسيا. نحن قوة سياسية موجودة، والسؤال مطروح على السلطة هو هل هي مستعدة للقبول بنا ككيان سياسي يريد المساهمة مع باقي الأطراف في خدمة بلده وإخراجه من التردي الذي يعيش فيه؟.   وماذا تفعل الدائرة السياسية طيلة هذه المدة التي تشكلت فيها؟  تشتغل بشكل عادي وكأنها حزب سياسي، ولها برامج وأنشطة سياسية ونقابية وشبابية ونسائية وتضع البرنامج السياسي وتعدله وتحينه، لكي يبقى جاهزا باستمرار.  لماذا لا تخرج هذه البرامج والأفكار للعلن؟ < البرنامج يتطلب معطيات، ولهذا فنحن نتحدث في برامجنا عن  مبادئ عامة. وحتى الاتحاديون في عهد حكومة التناوب والعدالة والتنمية حاليا، عندما وصلوا للحكومة تبين لهم أن هناك معطيات مختلفة كليا عن تلك الموجودة في برامجهم، نظرا لاحتكار الجهات النافذة للمعلومات. ولهذا نحن نتحدث عن توجهات ومبادئ، أما الجزئيات فتأتي في حينها. ‭ هل صحيح أن الجماعة لا تعترف بالنظام الملكي؟ <  لنفترض أن الجماعة لا تعترف بالنظام الملكي، فأين المشكل؟ أليس هذا رأي؟ أليس من واجب الدولة أن تضمن لأصحابه حرية التعبير عنه، ما داموا يعبرون عنه بسلمية وينبذون العنف وسيلة لتحقيق أهدافهم؟ هناك أحزاب في المغرب لا تعترف لا بالنظام الملكي، ولا بإمارة المؤمنين ولكنها أحزاب معترف بها. فلماذا نحن بالذات نتعرض للمنع؟ عائلة ياسين والشيخ الجديد‭{‬ لوحظ غياب عائلة عبد السلام ياسين ونادية ياسين عن الندوة التي أعلن فيها عن القيادة الجديدة، و هو ما أثار  تساؤلات. هل هناك مشكل بين العائلة والقيادة الجديدة لجماعة العدل والإحسان؟ <  لم يحضر في الندوة، أيضا، ثلثا مجلس الإرشاد وثلثا الأمانة العامة وجل المؤسسات داخل الجماعة، نظرا لتوقيت الندوة الذي كان يوم عمل، أما هذه التأويلات فقد كذبتها العائلة الكريمة في عدد من المنابر، ومنها جريدتكم، وكذبتها مؤسسات الجماعة أيضا. والتأويلات كانت متوقعة في كل الأحوال، فلو حضر أفراد العائلة لقيل بأن هناك توريث ومحسوبية وقرابة وغير ذلك. ‭بخصوص ندية ياسين، هناك حديث عن استقالتها من رئاسة «الأخوات الزائرات»، وأنها ابتعدت عن الجماعة، ما حقيقة ذلك؟   نحن تنظيم، وعندنا مؤسسات، وقوانين، وداخل هذه المؤسسات هناك مرونة ومجالات للتحرك، وهذا ليس جديدا. والأستاذة ندية ياسين صرحت لجريدتكم بأن لا مشكلة لها مع مسؤولي الجماعة. ‭لكن ندية ياسين قدمت استقالتها من «الأخوات الزائرات» أليس كذلك؟   ألا تكون الأخت الأستاذة ندية ياسين في مهمة من المهمات لا يعني ابتعادها، وأهمية مكانتها داخل الجماعة. ‭ هل سينتقل الأمين العام للجماعة محمد عبادي، للسكن في الرباط؟ < نعم، هناك ترتيبات لانتقاله للرباط ‭{‬ هل ستتكفل الجماعة بإقامته؟ <  هذه أمور خاصة، لا نود الدخول فيها. ‭{‬ ماذا بخصوص أملاك الجماعة الموجودة باسم عبد السلام ياسين، كيف ستتعاملون معها؟ <  ستدبرها الجماعة كما تدبرها مختلف التنظيمات التي عاشت التجربة نفسها، وليس لنا مشكلة بهذا الخصوص والحمد لله. ‭{‬ هل سكنه سيبقى لدى العائلة؟ < سكنه مكترى وليس في ملك الجماعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة