أفتاتي لـ"فبراير.كوم": رجال أعمال واعلاميون يشوشون على بنكيران وجوقة تحمي الفساد تحارب الإصلاح

أفتاتي لـ »فبراير.كوم »: رجال أعمال واعلاميون يشوشون على بنكيران وجوقة تحمي الفساد تحارب الإصلاح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 21 يناير 2013 م على الساعة 17:22

أكد عبد العزيز أفتاتي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أنه مازالت هناك جهات تقوم بعملية التشويش المقصود على العمل الإصلاحي للحكومة . وأضاف أفتاتي في معرض كلامه لـ »فبراير.كوم »، ان تلك الجهات تبدو واضحة للمتتبع للشأن السياسي المغربي وضوح الشمس في ظهيرة يوم مشرق، مشيرا في الوقت نفسه أنه(اي الجهات المشوشة) لا تريد للمغرب أن يخرج من الضلمة والعتمة إلى الشفافية، وتقف ضد انتفاضتنا لإصلاح الأوضاع في مختلف المجالات والقطاعات، ويضيف ايضا أن هؤلاء يدافعون وبشراسة عن الفساد والريع ويحاولون كبح رغبتنا في تطبيق  الإصلاحات والحفاظ على المصالح العامة للشعب المغربي.  كما  أكد أفتاتي دائما، أن الإصلاح آت لا محالة، ويقول « لقد تمكنا من ضرب الفساد  وكبدناه ضربة تلو الأخرى، لكن المشوشين دائما، مصرون على الحفاظ على ريعهم وألا تطالهم الإجراءات التي نحن عازمون على تطبيقها مستقبلا، فهم لم ينزلوا أسلحتهم بعد  ولن ينزلوها مرة أخرى ». واستسرل مبرزا بعض مظاهر أسلحة المشوشين على العمل الحكومي، مستعرضا إياها في زوايا متعددة أهمها حسب قوله تلك التدخلات الأمنية الأخيرة ضد النائب البرلماني عبد الصمد الإدريسي، بالإضافة إلى الهجومات والتعاطي غير قانوني مع رموز سياسية وحقوقية، فالمسألة أصبحت تشكل ما يصطلح عليه بجوقة موسيقية مزعجة  تتكون من رجال أعمال وإعلاميين، وأركسترا يتناوب على قيادتها أكثر من قائد لخلق الضجيج والبلبلة وصم الآذان وإصابتها بالصداع، لكن سرعان ما ستزول بالإرادة والعزيمة التي لدينا ». وعن الضغوطات التي يعانيها الإئتلاف الحكومي دائما وبالأخص رئيسه عبد الإله بنكيران، يقول افتاتي » لن تثنينا تلك الضغوطات عن الإستمرار في الإصلاحات أحب من أحب وكره من كره، والأمر في نهاية المطاف سيؤول إلى احترام كلمة الشعب، فإما  الاستمرار في نسق الإصلاح في حالة عودة التناغم كما كان عليه، وإما الحالة الثانية منن خلال التوجه إلى الشعب بانتخابات سابقة لأوانها « .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة