مليكة: البرلماني سخر مني في المحكمة وقال هل ينكحني لمالي أو لجمالي

مليكة: البرلماني سخر مني في المحكمة وقال هل ينكحني لمالي أو لجمالي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 يناير 2013 م على الساعة 14:21

بالفعل غادرت مخفر الشرطة الذي قضيت به ثلاثة أيام، وقد طلبوا مني أن أعتذر مقابل إطلاق سراحي، لكنني لم أفعل، المهم أنهم أطلقوا سراحي وطويت هذه القضية الثانوية، فيما القضية الأصل ما تزال قائمة، وهي اغتصابي وإنجابي من البرلماني الذي برأته المحكمة. ‭{‬ وجهت اتهامات خطيرة للقضاة، لذلك تم اعتقالك؟ < بالفعل، واتهاماتي لم تكن مجانية، فكيف يعقل أن يحكم قاض ببراءة شخص كل الأدلة تدينه، أكثر من ذلك، أنا قمت بتسجيل أحد القضاة الذي أدرج الملف بين يديه لحظة تفجره قبل ثلاث سنوات، وهو يقول لي بأن لديه تعليمات بحفظ الملف. ولدي تسجيلات أخرى بصوت البرلماني يهددني فيها بالنسف، ويقول بأنه سيحول بطريقته الحكم لصالحه. قضيتي لم تعد قضية مليكة السليماني وابنها فهد، بل صارت قضية نساء مغربيات يعانين مع الاغتصاب وإثبات النسب. وأنا سأناضل ولن أصمت إلى أن آخذ حقي. خلال 72 ساعة التي قضيتها في مخفر الشرطة صادفت فتيات تم إحضارهن من الشارع، بسبب الدعارة وتألمت لحالهن كثيرا، وتساءلت مع نفسي لو لم يكن لي أنا أيضا شغل قار، لواجهت المصير نفسه بعد اغتصابي. ‭{‬ وماذا ستفعلين الآن؟ < بقي أمامي النقض، وسأواصل المعركة…الكل الآن صار يعرف قضيتي على الرغم من حكم البراءة الذي ناله البرلماني. والكثيرون تعاطفوا معي لأنني صاحبة حق ولن أتنازل. ‭{‬ اتصل بك البرلماني بعد الحكم؟ < لا أبدا.. فهو منشغل بالاحتفال، بعد أن استهزأ بي وسخر مني في المحكمة، وقال هل ينكحني لمالي أو لجمالي… وأنا أطلب منه فقط أن يكشف أسرار 248 مكالمة تم ضبطها…»زعما غادي نبني ليه الجماعة». الأمور واضحة، والمكالمات مسجلة، وتم الاستماع إليها، وعلى الرغم من ذلك هو ينفي علاقته بي أصلا، والكارثة أن القضاة صدقوه. ‭{‬ لكن، أنت تتحدثين عن اغتصاب، وفي الوقت نفسه تؤكدين بأنك عاشرته مرتان…أليس هذا تناقضا؟ < ليس هناك أي تناقض، ففي البداية استدرجني واغتصبني، وفي المرة الثانية وعدني بأنه سيتزوجني، وأنا صدقته لكنها كانت مكيدة حيث وضع لي منوما وقام بمضاجعتي مرة أخرى. اغتصاب أو غير اغتصاب، ليس هذا هو المهم الآن، فالمهم هو ابني الذي تثبت نتائج الخبرة الجينية بأن البرلماني هو والده الشرعي، وعلى الرغم من ذلك يواصل الإنكار… أي دليل يمكن أن أقدمه للمحكمة غير الخبرة؟؟ فليحكموا علينا بما شاؤوا… فليتابعونا بالفساد إذا أرادوا، لكن الطفل لا ذنب له ويلزمه حل عادل، لا أن ينال منه نفوذ والده.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة