موليم وكنزة :هذه القصة الكاملة لقبلتنا الساخنة ضد الفساد والاستبداد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

موليم وكنزة :هذه القصة الكاملة لقبلتنا الساخنة ضد الفساد والاستبداد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 06 فبراير 2013 م على الساعة 13:48

‭{‬ سافرت قٌبلتكما من المغرب، ونقلتها قناة العربية السعودية تحت عنوان: «كاتب مغربي يتحدى الإسلاميين بقبلة ساخنة على فايسبوك»، هل وجدتما نفسيكما في هذا العنوان؟ هل هو أقرب إلى الحقيقة، أم أنه لا يخلو من تضخيم ومبالغة؟ < موليم: أكيد فيه مبالغة. أنا لم أتحد الإسلاميين. ما أكدت عليه في أكثر من مناسبة أنني أتحدى التقليد والتقليدانيين. لأن هناك إسلاميين علمانيين في تركيا مثلا، وفي المغرب هناك إسلاميين علمانيين، ويعيشون مع أفكار متعددة في الفضاء نفسه، ويقبلونها وتقبلهم، على أساس أن الحريات الفردية ربما في دستور مقبل قد تكون مكفولة تماما، ولكن عبارة التحدي مبالغ فيها، لهذا أحبذ كلمة مقاومة.. إننا نواجه مدا كاسحا للتقليد، وما يهمني هو المقاومة بالدرجة الأولى، وليس التحدي.. إن لي أصدقاء من حزب العدالة والتنمية وأقدرهم، أما ما أدعو لمقاومته فهو هذا الجانب من الإسلاميين التقليدانيين الذي يعتبر خطيرا. ‭{‬  طيب، لننتقل إلى زوجتك كنزة، كنت وراء الفكرة؟ كيف خطرت ببالك؟ <  كنزة: تتبعت حادثة الطائرة، فشعرت أن حريتي تضيق، وتساءلت كيف يمكن لأحد ركاب طائرة ما لا تعجبه قبلة طائرة في فيلم، أن يطالب بحذف الفيلم كله ؟. ذكرتني هذه الحادثة بما يطلقون عليه «الفن النظيف»، الذي ليس له أي معنى إلا الاستبداد الفكري، وهذا ما جعلني كفنانة أقوم بخطوة كهذه. ‭{‬ ألم يرفض موليم تطبيق الفكرة، وإن كان متفقا عليها من حيث المبدأ؟ < كنزة: لم يرفض طلبي لأنه يتقاسم معي الفكرة نفسها، وقناعة تطبيقها. < موليم: تدخل فكرة الصورة ضمن تصور وفلسفة تفكيرنا.. كنزة لديها موقف مؤداه أن الخطابات أصبحت عديمة الجدوى تقريبا، ولهذا لابد من الالتزام الجسدي والحضور في الفضاء، على اعتبار أنه أهم بكثير من الكلام والتحليلات والخطابات الرنانة، ولديها أعمال فنية تصب في هذا الاتجاه. < كنزة: ما آلمني أننا نضيع الوقت كثيرا في الكلام، ولا ندخل في نقاش بناء، لاسيما مع الذين يدعون أنهم حداثيون والذين يفترض أن يدلوا برأيهم في إطار نقاش عمومي..  لكن، للأسف ما حدث لحد الآن بُعَيد نشرنا للصورة، يظل مجرد ملاسنات، وليس نقاشا ينتج أفكارا، تسمح لنا بالتقدم. ‭{‬ الدستور الجديد يتحدث بشكل واضح عن الحريات الفردية، هل شعرتما أن هذه العبارة تحميكما وأنتما تقدمان على خطوتكما؟ < موليم: أنا أعتقد أن الدستور الحالي لا يكفل الحريات الفردية، لأنه يربط ذلك بعدم تناقضها مع «ثوابت الأمة». وهذا ما يلغي الحريات الفردية، فالحريات الفردية تكفلها المواثيق الدولية وبالتالي هذا القُفل الذي تضعه عبارة «ثوابت الأمة» والأحكام والعادات والكثير من العبارات الملغمة في الدستور، يجعل الحريات الفردية غامضة، وبالتالي يمكن لأي كان أن يؤولها وأن يدخل فيها ما يشاء. وكما تعلمون السياسية تستفيد من الغموض، والسلطة يمكن أن توظفها في أي فترة وفي أي وقت. ‭{‬ هناك خلاف في الرواية التي من أجلها أقدمتما على خطوتكم. فمن جهة اعتبر البرلماني عن حزب العدالة والتنمية أنه كان ضحية مضيف مصري أخذ منه موقفا، اعتقادا منه أنه ينتمي لحزب «العدالة والحرية» المصري… ومن جهة أخرى، لم يتردد الكاتب المصري سعد الله ابراهيم  في وصفها بـ»القبلة التي كادت أن تسقط الطائرة». ألا تريان أن قبلتكما بنيت على قصة لازالت محط سجال؟ < كنزة (تقاطع): أما كان ممكنا للبرلماني أفتاتي أن يغمض عينيه، لأنه لا يمكن أن نوقف طائرة من أجل قبلة !؟. < موليم: لكن السؤال الذي يطرح نفسه، مع العلم أنه لا يهمنا الشخص، وإنما فكر وفلسفة الأشياء، هل سبق له أن ركب الطائرة، لأنه حينما تركب في الطائرة يقدمون لك مجلة تضم برنامجا لأفلام أعد سلفا. وهذا معناه أنه إذا لم تكن راضيا عن جزء من الخدمات التي تقدمها شركة الطيران أو كلها، فيجب أن تعترض قبل إقلاع الطائرة من مطار القاهرة، فإما أن يقبل الركوب ليصل إلى بيته، أو يبحث عن طائرة «لايت»…  أنا أسافر في طائرات تابعة لشركات شرقية، وعادة ما تقدم أفلام متعددة ويمكنك أن تختار من بينها واحدا، ولا بد أن تصادف أفلاما فيها «البوسان»، لأنه فنيا لا يمكن أن تنتج فيلما تلتقي فيه امرأة ورجل تجمع بينهما علاقة عاطفية، وتكتفي بمشاهد يظهران فيها وهما يتصافحان فقط… أما فيما يتعلق بكاتب المقال والاختلاف في الروايتين عن قصة الطائرة، وإن كان قد كذب أو لا، فليس هذا ما يهمنا، بيت القصيد هو أن مسافرا أقدم على خطوة تمنع على المسافرين مشاهدة الفيلم، وقال لا لهذا الفيلم ولا لهذه القبلة لأنني أنا هنا. أنا مجبر على إثارة اسم حزب العدالة والتنمية، وإن كنت أتحاشى ذلك، لكن يبدو أن هذا غير ممكن لتشريح هذا الواقع. هناك استراتيجية عند هؤلاء الإسلاميين وهم يتكلمون انطلاقا من برنامج سياسي، وينطلقون من حكومة لديها برنامج وتشتغل في إطار تحالف حكومي، ولكن الفريق البرلماني للبيجيدي «مُنح» صلاحية خلق الانطباع عند الناس يوحي بأن حزب العدالة والتنمية لازال في المعارضة. وبالتالي هذا الدور المزدوج هو الذي يجعل الحزب يتبنى عددا من المبادئ التي تضمن له الناخبين السلفيين، الذين يوجدون على يمين الحزب، ويجعل منهم وعاء انتخابيا لا ينضب معينه. ولهذا هناك هذا النوع من الخرجات «البيجيدية»، وفي المقابل لابد للحداثيين أن يعبروا عن رأيهم، وإذا سكتنا فسيأتي اليوم الذي لن يعود لنا رأي أو لن يكون مسموحا لنا بالكلام نهائيا ولا يعتد بما سنقوله، وحتى إذا كنا اليوم أقلية، فهذا لا يعني إلغاءنا. ‭{‬ طيب، ثمة أعراف وتقاليد وعادات وقيم لمجتمع مغربي، كلنا نعرف أنه محافظ.. هل احترمتما كل هذا وأنتما تنشران قبلتكما على حائطكما بالفايسبوك؟ < موليم: فكرتنا هي بكل بساطة كالتالي: لدينا رأي أردنا أن نعبر عنه. نعلم متى يتم تجاز حدود خدش الحياء، ولكن نعرف أيضا أن فضاء الفايسبوك، بقدر ما هو فضاء عمومي فهو خاص كذلك. فهو ممنوع على الشباب الذي لديه أقل من 16 سنة، ويجب أن يخضع لمراقبه الوالدين قبل بلوغ مستعمليه هذا السن. إذن الفايسبوك يلجه، والحالة هذه، الراشدون، ولهم الحق الكامل في الاختيار، ولا يخضعون لوصاية أحد. وبالتالي نحن أمام أشخاص كان لديهم الحق للتصويت على الدستور، ومنهم من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة. ومثلما نجحوا في صناعة خارطة سياسية أفرزت هذه الحكومة لديهم الحق في إسقاطها.. إنهم إذن راشدون، وقد وجهنا لهم خطابا واضحا وقلنا لهم: «للي ما عجبوش الحال يسد عينيه». وبغض النظر عن كل هذا. فهذه قبلة وديعة بريئة ليس فيها ما يخدش حس الإنسان التقليدي، ولا ما يؤجج غرائز الناس. ‭{‬ انقسم المعلقون على الفايسبوك بين مؤيد ومعارض، مثلما يحدث مع كل الأفكار التي تطرح على الحائط الأزرق، لكن كان ثمة تباين بين النساء والرجال والحساسيات السياسية، فما هي حصيلة هذه التعليقات في نظركما؟ <  موليم: ما لاحظه المتخصصون في ما ينشر في الإنترنبيت، وهم يحللون من الناحية الكمية والكيفية باعتماد أدوات «سوسيولوجيا النيت»، أن هناك توازنا بين المتفقين والرافضين. لكن تميل كفتنا حينما يتعلق الأمر بآراء النساء، بحيث امراة واحدة، علقت على صورتنا بعبارة: «أعوذ بالله»، وأخرى وجهت تحذيرا مما اعتبرته فخا ويصب في إطار المعارك الهامشية. لكن بصفة عامة النساء اللواتي علّقن على الصورة، كن متفقات على ما سمينه بـ»نسائم الحرية»، وظلت تعليقاتهن في حدود الحب والعشق، فيما جاءت ردود الفعل الرافضة للخطوة أكثر من طرف الذكور.. ‭{‬ من بين التعاليق التي لفتت الانتباه تلك التي اعتبرت أن الحريات الفردية ليست أولوية في مغرب يعاني من الفقر والتهميش والعزلة، مشيرة إلى ضحايا البرد في أنفكو، وأنه كان عليكما كمثقفين أن تلتفتا إلى هؤلاء عوض نشر صورتكما. هل استوقفكما هذا التحليل؟ < موليم: لم تكن التعاليق عدوانية على الفايسبوك في البداية. قبل أن تنطلق الضجة كان النقاش هادئا وعقلانيا. وهذا التعليق الذي تشيرين إليه صدر عن شخص أعتقد أنه يساري، وأعطاني هذه الحجج، ومقدماته ذكرتني بموقفين، الأول لعزمي بشارة، والثاني لحسن أوريد. فقد قال عزمي بشارة، في إطار لقاء نظمه مؤخرا عن الديمقراطية في العالم العربي، إن حرب العلمانيين في أوربا كانت حربا سياسية ولم تكن حرب قيم، وتأملت جديا في قول عزمي بشارة داخل بلد خليجي، حيث حرب القيم من أخطر ما يكون في دول مثل دول الخليج، وأضاف يومها بشارة أنه يجب خوض هذه «الحرب» طلبا للعدالة الاجتماعية، وأن العلمانيين في أوربا لم تكن تلك حربهم. وهو ما ردده حسن أوريد بالطريقة نفسها في الجامعة الشتوية لليسار المواطن، خلال يناير 2013، وهو ما جعلني أسترجع تاريخ الفكر، فحينما كان «ديدرو» يحارب من أجل القيم، قبل الثورة الفرنسية، هل كان الشعب الفرنسي قد حقق الخبز والعدالة والكرامة؟  كانت للشعب الفرنسي مشاكله الاجتماعية و»أنفكوه» كذلك، ولم تكن ثمة تراتبية في المطالبة بالديمقراطية، كما لم يكن همه هو القيام بإصلاحات في مجال معين والانتظار إلى غاية الانتهاء من حلقة في مسلسل الإصلاح، للمرور إلى حلقة أخرى، وإلى قطاع آخر. خلال فترة السبعينات، كنا نطالب دائما كيسار بضرورة جعل قضية المرأة في لب الصراعات، وعادة ما كنا نصطدم بالرد نفسه، ومؤداه أن قضية المرأة ستحل مع التاريخ. وتبين في آخر المطاف أن المعركة النسائية هي من قدمت الديمقراطية، وكمثال على ذلك، مطالبة الحركة النسائية، خلال سنة 1996، بمليون توقيع لتغيير المدونة، إذ كان اليسار ملتزما الصمت، كما باقي الأحزاب التي كانت في حالة سبات عميق. أما الحركة النسائية فهي التي حركت الإصلاحات التي نعيشها اليوم. أليس هذا قطاع من القطاعات؟ فهل كان علينا أن نقول بترك قضية المرأة، إلى أن يشبع المغاربة، وأن يختفي الفقر نهائيا؟ يجب أن نناضل من أجل أن نتوفر على «تي جي في» ومن أجل المدرسة، ونناضل في سبيل مد الطرق في الجبال وفك العزلة عن القاطنين هناك، ومن أجل أن تكون لدينا طائرات… وكل ذلك ممكن إذا حاربنا الفساد والاستبداد. لا يمكن أن نؤجل معركة القيم، التي لا نريد أن نجعل منها معركة محورية، فالصورة التي نشرناها ليست إلا شكلا من أشكال معركة القيم. وغدا قد نشارك في مسيرة طلبا للديمقراطية، وبعد غد نخرج في مسيرة لنطالب بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية، وبعد الغد نساهم في إضراب من أجل تحقيق مطلب آخر في قطاع آخر. فحذاري من السقوط في هذا المنزلق، فلا يمكننا تحقيق ديمقراطية على أحسن وجه بالزعم أن علينا البدء بالوصول إلى رغيف الخبز، ومن بعد نمر للديمقراطية، فذلك سيؤدي حتما إلى الإستبداد، والأمثلة متعددة، ومنها الاتحاد السوفياتي وبول بوت… < كنزة: ما أريد أن أقوله هو أن وقت نشر الصورة لم يكن إلا مناسبة، وينبغي أن نناضل من أجل الحريات الفردية التي لا يمكننا الحصول عليها من دون ديمقراطية . ذلك أن من أخطر ما يمكن أن يصيب الشعوب هو التفكير الأحادي والتعصب للرأي الواحد. إن الحقيقة لا توجد لدى طرف واحد، كما قد يعتقد، وهو الرأي الذي يعطي صفة الشر لجميع الأحزاب وكل الأطراف، ويختزل كل الخير لدى طرف واحد وفكر وحيد، يعتقد أنه وحده يملك الحقيقة، الشيء الذي يؤدي إلى مشكلة خطيرة في التواصل بين الأطراف. < موليم: إن محاربة العقلية «البطرياركية» صعبة جدا، ويجب ألا نفقد الخيط الرابط، فنحن في المغرب عشنا جزءا من فصول  معركة القيم، ضد «البطرياركة»، انطلاقا من محاكمة ما سمي حينها بـ»عبدة الشيطان» لشباب ذنبهم أنهم يهوون الموسيقى ويطلقون العنان لشعر رأسهم، وانتقلت بعد ذلك المعركة مع حركة «مالي» الذين أرادو الإفطار في رمضان.. إن كل ذلك يعبر عما يمكن أن نسميه بعدم إحساس المرء بالاطمئنان… الشعور بأن ثمة تقاليد فرضت عليه من دون اختياره، والحكم البطرياركي ينبني على تلك الأسس. إن الفكر الذي طور نظرية الاستبداد هو الفكر الديني وليس الدين، ذلك الفكر الذي يعتقد أنه يملك الحقيقة الوحيدة المطلقة. وفي نظري لو حدث الأمر مع شخصين غير متزوجين، فيجب أن نتعبأ لحمايتهما لأنه رأيهما الخاص، ولو كان الدستور يكفل الحرية كما هو الشأن بالنسبة للمواثيق الدولية التي تنص على حرية الأفراد في التصرف في أجسادهم حتى في حالة الموت. المغاربة ليسوا كلهم مسلمون، فهناك اليهود وعدد كبير من المسيحيين. ويمكن الحديث عن مشارب من المسلمين. والدين يعتبر معطى للجميع، وكإرث ثقافي يمكن لكل فرد أن ينظر إليه بنظرته الخاصة. وكما يقول الفقهاء فالدين رحمة…  وهنا تحضرني بعض الأمثلة التي صادفتها منها تلك التي كتبها أحدهم وتقدم نصائح يقدمها أب لابنه عن كيفية ضرب زوجته!! ‭{‬ هل ستستمرون في النقاش رغم العنف الذي ووجهت به الفكرة/القبلة؟ < كنزة: أتمنى أن يتبلور نقاش هادئ بين الحداثيين والتقليديين، وبطريقة مباشرة. < موليم: مشكلتنا أننا لا نتوفر على تقليدانيين كما كان الشأن في فترة الستينات، كعلال الفاسي الذي كان سلفيا، وكان يتوفر على منظور متكامل للمجتمع سماه بالأصالة والمعاصرة، القائل بالأخذ من الغرب ما ينفعنا ماديا، ونتعامل بالمقابل مع ديننا وقيمنا وتراثنا.. بشكل متجدد وعصري، وهو المشروع الذي فشل بعد أن تخرج منه عبد الكريم مطيع الذي تربى بين أحضانه، ثم تناسلت عنه بسرعة كبيرة الشبيبة الإسلامية ثم التصوف الذي اصبح سياسيا في شكل جماعة العدل والإحسان. وهذا فيه رجوع بالمغرب إلى عهد ما قبل الحماية، بينما كان يود علال الفاسي عصرنة الإسلام، أما الان فأصبح لدينا مشروع أسلمة الحداثة، وبتنا نتوفر على سلفيين وهابيين يعتمدون على ما قاله السلف من دون الاجتهاد من خلال بحوث اجتماعية وأفكار جديدة.. نحن نعرف أن النقاش الحقيقي  هو أن تتنازل عن جزء من فكرك،  ويتنازل الطرف الآخر عن جزء من فكره، والحال هنا أن السلفي لا يمكن أن يتنازل، لأنه يأتي بفكر جاهز من الماضي، فبضاعته ثابتة.. «علاش غادي تعذب راسك..كل شيء هنا..» من سوء حظنا أننا لا نتوفر على سلفيين كأولئك الذين كانوا في المغرب في النصف الأول من القرن الماضي، أمثال شكيب أرسلان، والعربي العلوي، الذين كانوا متمكنين من الإسلام ومن الحضارة الغربية وكانوا يخوضون نقاشا حقيقيا، أما إخواننا الآن فهم برلمانيون تقنوقراط لا علاقة لهم بالإسلام ومرتبطون بالشعبوية أكثر…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة