أقصبي يكشف لـ"فبراير.كوم" عن "ملوك" صندوق المقاصة: لاسامير وكوسيمار والمطاحن وأكبر الوسطاء المستفيدين من صندوق الفقراء! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أقصبي يكشف لـ »فبراير.كوم » عن « ملوك » صندوق المقاصة: لاسامير وكوسيمار والمطاحن وأكبر الوسطاء المستفيدين من صندوق الفقراء!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 فبراير 2013 م على الساعة 14:11

تشير الأرقام المتعلقة بدعم الدولة المغربية لصندوق المقاصة، إلى أن الدولة تدعم المواد النفطية بنسبة 85 في المائة، أي ما يعادل 44 مليار درهم سنويا، فيما تذهب 8 ملايير درهم نحو الدعم المخصص للمواد الغذائية بنسبة 15 في المائة، وهو ما يوضح أن صندوق المقاصة يستنزف أزيد من 52 مليار درهم سنويا من الميزانية العامة للدولة لدعم المواد لآآنفة الذكر. وبما أن الدعم لا يفرق بين المواطن العادي وأرباب الشركات الكبرى العاملة في قطاعات المواد الغذائية والمواد النفطية، فإنه من البديهي أن اصحاب تلك الشركات تبقى المستفيد الأكبر، وهو الأمر الذي ينتج عنه بطريقة مباشرة لوبيات ضغط كبيرة تسعى للحفاظ على مكتسباتها التي تمكنها من الإستفادة من ذلك الدعم. ويقول الباحث الإقتصادي نجيب اقصبي، في هذا الإطار « الدولة تدعم قطاع السكر الذي تحتكره شركة واحدة وهي شركة كوسيمار بنسبة تغطية تبلغ مائة في المائة للسوق الداخلي الوطني، وهو ما يجعلها تتحكم في تسويقه بالطريقة التي تناسبها هي وتمكنها من الإستفادة من المداخيل، بالإضافة إلى أن الشركات تقتني السكر بنفس ثمن المواطن العادي، فالشركة الأولى عالميا للمشروبات الغازية مثلا تستعمل السكر في مشروباتها الغازية بشكل مكثف، وتستفيد من الدعم الذي يدر عليها ملايير الدراهم، صحيح أنها تشغل اليد العاملة لكن الدعم يأتي من جيوب اليد العاملة وضرائب المواطنين ». كما أضاف أقصبي، أن المطاحن الكبرى تستفيد من الدعم المخصص لمادة الدقيق، بالإضافة إلى  التلاعب الذي  تقوم به فيما يخص الكمية التي تستعملها، حيث بإمكانها النقص من كمية خبزة 400 غرام إلى 220 غرام، وتخصيص 150 غرام فقط للخبز الخاص بـ 220 غرام مع ما سيدر على أربابها من مبالغ مالية بالملايير.  والأمر نفسه ينطبق على الدعم الخاص للمواد النفطية، حيث تدعم الدولة البنزين الممتاز والغازوال، بالإضافة للفيول الصناعي  وغاز البوتان. أما الشركات المستفيدة من ذلك الدعم فهي شركة لاسامير ذات رأسمال سعودي سويدي، بالإضافة إلى شركات التوزيع، من قبيل إفريقيا وشيل وبيتروم. وفيما يخص  غاز البوتان الذي يستهلكه المواطنون بنسبة كبيرة في الحياة اليومية،  تستفيد تلك الشركات من دعم الدولة بالإضافة إلى تلاعب بعضها في حجم غاز البوتان المعبأ في قنيناتها، حيث يمكن لها تعبأة قنينة  12 كلغ بـ 10 كلغم فقط، وقنينة 3 كلغ ب 2.5 كلغ، الأمر الذي يجعل جزءا مهما من الدعم يتجه إلى جيوب تلك الشركات.  أقصبي أشار، إلى أنه بات ملحا أكثر من أي وقت مضى، إصلاح صندوق المقاصة بشكل جذري، ولا سبيل للحلول الترقيعية، مضيفا بالقول » لا ينبغي وضع الإصلاح فقط من خلال تعويض الأسر، ولكن يجب إصلاح سلسلات الإنتاج والتحويل والتوزيع للمواد النفطية، وسلسلة الحبوب والسكر، من خلال وضع آلية المراقبة وشروط توزيع جديدة للقمح والسكر والبوتان، بالموازاة مع إصلاح تلك السلسلات لكي يكون إصلاحا شاملا. وهذه نماذج للائحة المواد المدعمة والشركات المستفيدة من دعم الدولة. السكر: كوسيمار- كوكا كولا الدقيق: المطاحن الكبرى، سماسرة المطاحن الغاز: لا سامير ( شركة سعودية سويدية)- إفريقيا غاز- شال- بيتروم

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة