أفتاتي لـ"فبراير.كوم":دعمنا حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات ليس حرام

أفتاتي لـ »فبراير.كوم »:دعمنا حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات ليس حرام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 24 فبراير 2013 م على الساعة 11:54

رد عبد العزيز أفتاتي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية  في تصريح لـ »فبراير.كوم » عن الإتهامات التي وجهت لحزبه  بدعم مرشح التقدم والإشتراكية في الإنتخابات الجزئية في دائرة اليوسفية وعدم وجود توافق إيديولوجي على ذلك قائلا » هل لديهم دليل على ذلك من الإنجيل أو القرآن، وهل دعمنا للتقدم والإشتراكية أمر حرام وهل تمنعه الديمقراطية؟، فكل ما في الأمر أننا دعمنا للتقدم والإشتراكية في دائرة أو دائرتين، وليس هناك أي مشكل، كما أن الاستحقاقات المقبلة ستبرزه بشكل أوسع ونحن حريصون على ذلك التعاون وتوسيعه مجاليا مع أكبر عدد من الإتجاهات السياسية، ومن يتهمنا اليوم بدعم التقدم والاشتراكية كانوا بالأمس حلفاء لهم ». وعن محاولة خصوم حزبه إسقاط الوضعية التونسية والمصرية على الشارع المغربي، أكد أفتاتي الذي كان يجيب من داخل أحد  الأسواق  الأسبوعية في مدينة سطات  ضمن حملة حزبه للإنتخابات الجزئية، أن تونس ومصر عرفتا لعقود عدة، تجميدا للمؤسسات وحربا ضروسا لإظهار صوت الشعب،  وصحيح أن الوضع صعب ودقيق، ولكن ما يجري في كلا البلدين حسب تقديره ليس أمرا سلبيا بقدر ما ستكون له نتائج إيجابية مستقبلا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المكونات الحزبية المصرية توافقت على شهر أبريل كموعد لإجراء الإنتخابات، فيما ذهبت التيارات التونسية إلى طرح خمس احتمالات لوضع حكومة جديدة، الأمر الذي يدل حسب أفتاتي دائما على أن الوضع في تونس ومصر سائر نحو الحل، وأن الأمور ستسير نحو الأمام ولن تعود إلى الخلف. أما عن محاولة إسقاط ما يجري في تونس ومصر على الشارع المغربي، فلا يمكن القيام بمثل ذلك المقياس، فالفرق واضح بين المغرب وكلا البلدين الآنفي الذكر، وفي في المحصلة يقول أفتاتي دائما » الفرق واضح بين العهد البائد والمستقبل الذي سيكون فيه خير، وخصومنا يخشون وقوعه وهو شيء حتمي، فلا يمكن مواجهتنا بالإشاعات، وإذا أرادوا مضاهاتنا فعليهم بذل المزيد من العمل والإجتهاد المضاعف، وأطلب من الرأي العام أن يأخذ بعين الإعتبار أن الترشيحات الحالية هي ترشيحات من جهة لحزب العدالة والتنمية المنظم، وفي الجهة المقابلة جهة تستعمل المال الذي يعد جريمة ضد الديمقراطية، وإيلا ماكانوش قادرين على انتخابات جزئية غير يمشيو يسدوا أفواههم ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة