الصحافية ضحى تروي لـ"فبراير" القصة الكاملة للتحرش بها في صالة قمار والتهديد بإجلاسها على "القرعة" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الصحافية ضحى تروي لـ »فبراير » القصة الكاملة للتحرش بها في صالة قمار والتهديد بإجلاسها على « القرعة »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 28 فبراير 2013 م على الساعة 20:54

أكدت الصحافية ضحى زين الدين لـ »فبراير.كوم » أنها تعرضت للإحتجاز والتحرش  ظهر أمس الثلاثاء، في الوقت الذي اتجهت فيه صوب إحدى وكالات القمار لإنجاز ملف أسبوعي يتمحور حول الآثار التي يتسبب فيها الإدمان على القمار على الأسر والعائلات المغربية من الناحية الإجتماعية والنفسية وأهمها تشتيت تلك الأسر وتفكيكها. وأضافت ضحى زين الدين قائلة » دخلت إلى الوكالة الخاصة بالقمار في شارع باريس بالدار البيضاء، وبدأت اسأل المقامرين  أبديت لهم رغبتي في لعب القمار وقالو لي سيري بعدي من هاد البلية، وهو ما دفعني للإفصاح عن هويتي الصحافية وبكوني أود إنجاز مادة صحفية حول القمار وآثاره على الأسر المغربية، فرحبوا بالأمر للوهلة الأولى واسترسلوا في سرد رواياتهم وقصصهم حول القمارة، بما فيها ما حكاه لي أحدهم الذي قضى أزيد من ثلاثين عاما وأفنى عمره في اللعب بمصيره ومصير أسرته، وحصلت على ورقة  اللعب، وكنت انتظر نتيجة التخمينات التي وضعتها:هل أستحق أن أكون « قمارة » جيدة أم لا؟ لكن ذلك كان الهدوء الذي يسبق العاصفة ».  وتستمر الصحافية في جريدة الصباح في سرد وقائع ما حدث لها، حيث أشارت إلى أن صاحب المحل انتابته موجة عارمة من الشك مباشرة بعد حضور زوجي الصحافي، وانطلق في تحريض وتهييج القمارة علي وبدا يصرخ بصوت قوي » راه سجلاتكم وغادا ديركم فبرنامج »، وهو ما دفع الحاضرين لمهاجمتي واحتجازي كرهينة لديهم، فمنهم من توجه لفتح أزار ملابسي، فيما توجه البعض الآخر محاولا لمسي في أطرافي جسدي محاولا هتك عرضي، رغم معاودة الإفصاح عن هويتي الصحفية، وأصبت حينها بالذهول بعد تماديهم وعدم اكتراثهم بما قلته لهم، واستمروا في أفعالهم تلك، وأدركت حينها أن غرضهم لم يكن ثنيي ومنعي من إنجاز مادتي الصحفية، وإنما الكبت الجنسي القابع في سراديب عقولهم المتحجرة وأن الفرصة كانت مواتية لاستغلالها، تقول زين الدين دائما.   أما عن التدخل الأمني لفك الحصار الذي فرض عليها، فتقول الصحافية  » بعد ذلك أتت فرقة الصقور ولم يستطيعوا فك احتجازي رغم صراخي، حينها قلت في قرارة نفسي،  إذا استمررت في الصراخ فسيستمرون في تحرشهم وهو ما سيدفع بزوجي ربما للقيام بما لا يحمد عقباه، وبعد مجيء سيارات الشرطة، عاود صاحب المحل تهديداته قائلا المحل ديال القمار وانتي جيتي برجليك، وغادي يكلسوك على القرعة، اتأتي بعدها إحدى النساء التي عرفت نفسها بكونها مسؤولة عن شركة القمار مطالبة إياي بعدم تقديم شكاية وطي الملف، وأن هناك جهات عليا ستتدخل في حالة رفع الدعوى، فاجبتها بأنني لا أخشى أحدا بعد العدالة ». وأبدت ضحى زين الدين، استغرابها من التوجه إلي والتحرش بي رغم معرفة المتواجدين في محل القمار بصفة زوجي الصحافي، وهو ما يوضح أن هؤلاء لا يرون في الصحافية غير جسدها ولا ينظرون إلى ما تقدمه من خدمات اجتماعية للكشف عن الحقائق و تعرية الإختلالات في مختلف المجالات، وهو ما جعلني تقول زين الدين دائما » الآن أدركت الحالة النفسية والوضع الذي تمر به الفتيات والنسوة المتواجدات في ميدان التحرير وخروجهن بسكاكين لحماية أنفسهن بعد التحرش الذي طالهن ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة