خالد السكاح لـ"فبراير.كوم": الأعضاء انسحبوا تشبثا بأحيزون وأنا سأعلن ترشيحي لرئاسة جامعة ألعاب القوى | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

خالد السكاح لـ »فبراير.كوم »: الأعضاء انسحبوا تشبثا بأحيزون وأنا سأعلن ترشيحي لرئاسة جامعة ألعاب القوى

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 05 مارس 2013 م على الساعة 10:29

أكد البطل الأولمبي السابق ورئيس عصبة فاس لألعاب القوى لـ »فبراير.كوم » أنه سيقدم ترشيحه لرئاسة الجامعة الملكية لألعاب القوى، إذا ما استمر عبد السلام أحيزون في تشبثه بموقفه ترك الجامعة الآنفة الذكر. وأضاف السكاح، أن غالبية العصب والأندية والمكتب المديري لألعاب القوى، انسحبوا أمس الإثنين من الجمع العام العادي الذي كان مقررا له انتخاب رئيس للجامعة، وهو ما أدى إلى تأجيله بسبب تمسك أغلب الأعضاء بعبد السلام أحيزون الرئيس الحالي للجامعة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اتمسك لأندية ورؤساء العصب بعبد السلام أحيزون يعكس رغبة  الغيورين على رياضة ألعاب القوى وعدم إدخال عنصر أجنبي لا يملك القدرة على تسييرها ودعا السكاح لإعطاء المسؤولية لمن يستحقها وإبعاد كل المنتفعين من وراء ألعاب القوى قائلا » كفى من المظليين،، فعبد السلام أحيزون مسير جيد استطاع توفير بنيات تحتية مهمة لألعاب القوى في مدة سبع سنوات تميزت بتشييد العديد من المرافق المهمة التي ستعود بالنفع على الأجيال القادمة، ونحن متمسكون به لإكمال مسيرته التي بدأها، لكن في المقابل ندعو للفبل بين الأمور الإدارية التي تعطى للإداريين، والأمور التقنية التي ينبغي أن توكل مهامها للتقنيين ذوي الإختصاص والأبطال الذين سبق وأن مثلوا المغرب أحسن تمثيل في كافة المحافل الدولية لتقديم خبراتهم التقنية والتنقيب على أبطال المستقبل في فئات الصغار والفتيان لتكوين الخلف الذي بإمكانه حمل القميص الوطني، وإرجاع مجد ألعاب القوى، من خلال تحقيق نتائج تعيدنا للمنافسة على المراتب الأولى في البطولات العالمية والألعاب الأولمبية  »  كما  طالب البطل الأولمبي السابق، بضرورة الرفع من ميزانية ألعاب القوى، والعمل في مختلف جهات المملكة، مجددا في الوقت نفسه ترشيحه لجامعة ألعاب القوى، حيث يضيف » سأكون فخورا لتقديم ترشيحي لترأس الجامعة وبرنامج عملي سيتمحور حول ثلاث نقاط جوهرية، أولها الفصل بينعمل التقنيين الذين سيتم منحهم المسؤولية في التنقيب على المواهب وتكوينهم، وبين عمل الإداريين وعدم الخلط بينهما، أما النقطة الثانية فهي  تفعيل اللجان الممثلة للجامعة  بجعلها قائمة الذات وإبعادها عن شكلها الصوربي الحالي، ثم إعطاء إمكانيات مادية إضافية للعصب والجهات لتمكينها من العمل على المديين القريب والمتوسط، كل ذلك في منظومة تشاركية بين تلك النقاط المشار إليها، أما النتائج فلا يمكن أن تغيب إذا ما قمنا بكل ما سبق ذكره.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة