بنعبد الله : استُقبلنا بالزغاريد في الشماعية والوردي لم يكن معي

بنعبد الله : استُقبلنا بالزغاريد في الشماعية والوردي لم يكن معي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 01 مارس 2013 م على الساعة 11:43

هل صحيح أنك تعرضت رفقة وزير الصحة الحسين الوردي للحصار في مدينة الشماعية وعجزتما عن استكمال جولتكما بالمدينة بسبب احتكاك المواطنين بكما وانتقادهم لحزبكم؟ < هذا الخبر عار من الصحة، والدليل أن وزير الصحة الحسين الوردي الذي قيل بأنه كان رفقتي خلال الجولة بمدينة الشماعية لم يكن معي بل كان في جنازة الراحل التهامي الخياري، والأكثر من ذلك أن من كتب الخبر لم يكن في عين المكان ومن المرتقب أن ينشر تكذيبا للخبر اليوم. أما الوجه الآخر الذي يعكس حقيقة ما جرى فهو أن الشماعية تعد دائرة نفوذ مرشحنا باليوسفية، وحزبنا يحظى بدعم كبير في المنطقة وقد استقبلنا بالزغاريد وشعارات الدعم. ‭{‬ لا حديث اليوم سوى عن الحملة الانتخابية المشتركة بين حزبكم وحزب العدالة والتنمية، كيف تعلق على هذه المبادرة التي تعد سابقة في تاريخ حزبكم؟ <  بالنسبة لي هذه الحملة طبيعية جدا وقد تم تضخيمها أكثر من اللازم، فالطبيعي هو أن تكون الحملة مشتركة بيننا، لأن الديمقراطية الراقية تفرض علينا بما أننا ملتزمين في إطار تحالف حكومي أن تكون الحملة الانتخابية مشتركة وموحدة، فحزبنا يتنافس على ثلاث دوائر انتخابية يدعمنا فيها حزب العدالة والتنمية، في حين أن «البيجيدي» يتنافس على دائرة انتخابية واحدة هي مولاي يعقوب وحزبنا يدعمهم فيها. ‭{‬ كيف جاءت الفكرة؟ <  في البداية، كانت المبادرة عفوية من قواعد حزب العدالة والتنمية وقواعد حزبنا وبعد ذلك اتسع الأمر ليشمل قيادات الحزبين من وزراء ونواب برلمانيين.     ‭{‬ كيف ترد على الانتقادات التي وجهت لحزبكم بسبب هذه الحملة المشتركة خصوصا أن من غير المألوف أن نرى تضامنا بين حزب يساري وآخر إسلامي؟ <  «اللي بغا ينتقد ينتقد»، حزبنا ملتزم في إطار تحالف حكومي وقد سبق لي أن فسرت أكثر من مرة سبب اختيارنا الانضمام لهذا التحالف كما سبق أن قلت بأن التحالف سياسي بالدرجة الأولى وليس إيديولوجيا، وكما يقول المثل الفرنسي «من يدرك الأكثر يدرك الأقل»، فالتحالف على مستوى الحكومة أهم وأكبر من التحالف على مستوى الحملة الانتخابية، وبما أننا اخترنا التضامن في الإطار الحكومي فمن الطبيعي أن نتضامن على مستوى الحملة الانتخابية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة