سطايل لـ"فبراير.كوم": الشوباني أهان صحافيي دوزيم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سطايل لـ »فبراير.كوم »: الشوباني أهان صحافيي دوزيم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 10 مارس 2013 م على الساعة 9:03

بماذا تفسرين أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران دونا عن سابقيه من الوزراء الأولين يشتكي من تعامل القناة الثانية؟ هل سبق أن اشتكى عباس الفاسي من هذا الأمر؟ أبدا، لم يسبق له أن اشتكى، ولم يسبق لأي وزير أول سابق أن اشتكى من طريقة تعاطينا مع نشاط من الأنشطة التي يقوم بها، لسبب بسيط وهو أنهم واعون أنه لا يمكن أن نبث تصريحاتهم بشكل كامل، لأن هذا النموذج لا يوجد إلا في كوبا وكوريا الشمالية وليبيا في عهد معمر القذافي، أما القنوات المهنية، فإنها تقدم الملخص الشافي، ومع ذلك سأعطيكم مثالا مع الفرق الشاسع بينهما، ففي الوقت الذي تتحدثون عن انتقادات السيد رئيس الحكومة لطريقة تعاملنا مع أنشطته، لم يسبق أن تلقينا أية شكاية أو اتصال أو أي تعليمات حينما نقوم ببث ملخص من خطاب جلالة الملك، وأكرر قطعا، لم يسبق أن تلقينا اتصالا من الديوان الملكي بهذا الشأن. ولذلك سأقولها مرة أخرى، ليس هناك أي علاقة لسميرة سيطايل بأي تدخل واهم في تصريحات السيد رئيس الحكومة، ويمكن لصحافيي القناة أن يؤكدوا لكم هذا الأمر، لم يسبق لي أن حضرت في قاعة المونتاج لأطلب منهم أن يقصوا أي عبارة من تصريحات بنكيران، سيكون ذلك المشهد غريبا ومثيرا للسخرية من جانبي. ولذلك حينما نشرت جريدة إلكترونية خبرا تقول فيه إن القناة الثانية لم تقم بتغطية نشاط للسيد رئيس الحكومة بالدار البيضاء حسب ما أذكر، وأننا أخذنا تصريحا مع السيد بنكيران ولم نبثه، سارعت إلى تكذيب هذا الأمر، ونُشر التكذيب على الفور في نفس الموقع الإلكتروني، لنؤكد أن كل التصريحات التي أدلى لنا بها رئيس الحكومة بثت وليس ثمة تصريحات من أي نوع نحصل عليها ولا نبثها.. إن أصحاب هذه الانتقادات يغوصون في حقل ملغوم ونقاش خاطئ، ولأن المشكلة الخاطئة لا حل لها، فإن هذا الجدل فارغ من أساسه، لأنه، وبكل وضوح، لا يمكن للإعلامي أن يكون رهن إشارة السياسي، وأن يتحول إلى أداة يستعملها لتنفيذ برنامجه السياسي وأهدافه السياسية، وتصفية حساباته السياسية، وأنا هنا حينما أُذكر بهذه البديهيات لا أقصد بالتأكيد السيد رئيس الحكومة أو أي وزير آخر أو شخصية عمومية أخرى، ولكنني أتحدث عن القاعدة الذهبية التي يجب أن ينتبه إليها الإعلامي في تعاطيه مع رغبات السياسي. لا أريد ذكر شخص بعينه. ولكن سأذكر حالة السيد الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والذي له علاقة خاصة بالصحافة. طلب منه الصحافي عبد الحفيظ لمنور، قبل أسابيع تصريحا بعد جلسة المساءلة الشهرية بالبرلمان. رفض السيد الشوباني قائلا بأنه يرفض الإدلاء بتصريح للقناة الثانية. هذا من حقه. قبل أيام، وقع حادث مشابه وأكثر خطورة مع صحافي آخر من القناة وهو خالد نجدي عندما أجابه السيد الشوباني حرفيا وأمام شهود قائلا: «ماتانحملش هاد القناة وماعنديش معاها». هذا موقف صدر عن عضو من الحكومة مكلف بالعلاقات مع المؤسسات التي تمثل المواطنين والمجتمع المدني الذي نحن طرف منه. إذا كان للسيد الشوباني ملاحظات أو موقف من القناة، عليه توضيحها بشكل واضح ورسمي وأن يلجأ إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ووزارة الاتصال وإدارة القناة. عليه أن يقوم بما يراه ملائما، ولكن عليه كذلك، الكف عن المس بكرامة الصحافيين. عبد الحفيظ لمنور وخالد نجدي وكل صحافيي القناة يتمتعون باحترام وتقدير كبيرين بفضل الله.. ولكن أنا لن أتردد في تطبيق العمل المهني وتطبيق دفاتر التحملات، فكل واحد يؤدي دوره وعلى الكل أن يحترم القواعد، ونحن نحترم كثيرا هذه القواعد.. في العالم بأسره، يتمنى السياسي أن يؤثر على الإعلامي، وفي القناة الثانية لا نتأثر بأي ضغط أو رغبة، بل يمكن أن نؤكد لقرائكم أننا نحترم كل التزاماتنا المضبوطة بحكم دفاتر التحملات وأخلاقيات المهنة، وربما بشكل أكثر دقة مما هو منتظر. في التقرير الأخير للهاكا، حصلت الحكومة وأحزاب الأغلبية على حصة أكبر مما يعطيها القانون. ونشتغل من أجل توازن أفضل لفائدة المعارضة والأحزاب غير الممثلة في البرلمان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة