سيطايل لـ"فبراير.كوم":خرجتي حول دفاتر التحملات ليست سياسية وسأعيدها إذا اقتضى الأمر

سيطايل لـ »فبراير.كوم »:خرجتي حول دفاتر التحملات ليست سياسية وسأعيدها إذا اقتضى الأمر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 مارس 2013 م على الساعة 8:48

خرجتك والمدير العام للقناة الثانية سليم الشيخ في يومية «الأحداث المغربية» استبطنت ضربة لوزير الاتصال مصطفى الخلفي، مع العلم أنكم جالستماه، بل إن ثمة من تحدث عن شكاية قد تكون صدرت ضده باسمكم إلى جهات عليا، فما صحة هذا الكلام الذي وجد صدى له في بعض المنابر الإعلامية حينها؟ < بكل احترام للإخوان للصحافة المكتوبة، بعض الأخبار الصادرة عنهم «ما عندها لا راس لا رجلين». إن لدي تقدير واحترام خاصين لما يكتبه الصحافيون، لكن، بعضهم يخدمون مصالح وجهات بعينها. ‭ ‬ أي جهات؟ ومن تقصدين؟ إنهم يعرفون أنفسهم. أتحدى أيا كان أن يعطيني الدليل على أنني سبق لي أن خدمت مصلحة أو استعملت القناة الثانية لخدمة مصلحة، ويقول لي متى؟ ومع من؟ أما أنا فأقصد بعض الزملاء… أعترف بأن الصحافة مهنة صعبة، تزداد تعقيدا، لأنه ليس لدينا قانون يستجيب لإكراهات الصحافة المكتوبة والإلكترونية، ولكن لا أحد سيقنعني أن هناك صحافة مستقلة، بل ثمة صحافة عمومية وصحافة خاصة. وفي اعتقادي لدينا صحافيين يقومون بمجهود ويخطؤون، وتوقيعات أخرى تخدم مصالح وأجندة سياسية بعينها. ولهذا أفهم المغزى من مقال أقرأه ويظهر الانحياز لهذه الجهة أو تلك، حينما تحصل جريدة بعينها على صفحة إشهار! لذلك أعتقد جازمة أن الإكراه الاقتصادي يؤثر في صناعة بعض الجرائد، فيما تحرك بعض المقالات في بعض المؤسسات الإعلامية مصالح سياسية تحركها جهات، وهذا ليس من مصلحة الديمقراطية التي تحتاج بالأساس إلى صحافة قوية. لكن الملاحظات التي أسلفت تنطبق أولا على الدولة التي تبذل كل جهدها لإضعاف الصحافة المستقلة التي تصرين على وصفها بالخاصة لأن خطها التحريري لا يتماهى مع الخطاب الرسمي.. (تقاطع) وقعت في السنوات الأخيرة مواجهات عديدة بين الدولة والصحافة، وكان لا بد أن نمر منها، لأن الوصول إلى الديمقراطية يمر عبر العديد من حوادث السير، ومازالت المواجهات قائمة، وأتمنى أن تصبح جزءا من الماضي، لأنه ليس من مصلحة الدولة بصفة عامة أن تكون الصحافة ضعيفة. طيب، هل تعتبرين خرجتك الإعلامية في «الأحداث المغربية» وسليم الشيخ لمهاجمة وزير الاتصال بشأن دفاتر التحملات عادية؟ ليست لدي أي علاقة مع وزارة الاتصال، إذا أردنا العودة إلى دفتر التحملات، قبل نشرها، فأنا شخصيا لم أحضر إلا في اجتماع واحد. الديمقراطية تقتضي أن نقبل النقاش على أن يكون النقاش عاما، وبالتالي كان من حق، بل من واجب سليم الشيخ أن يأخذ الكلمة، من موقعه كمدير عام للقناة الثانية ليدق ناقوس الخطر لتحسيس السلطات العامة بالأخطار التي يمكن أن تنعكس سلبا على المشهد الإعلامي العمومي، وخاصة دوزيم. هذه مسؤولية أخلاقية، ونفس الشيء ينطبق علي، فبالنسبة لي، خطابنا لم يكن سياسيا، ولم نخرج عن الإطار المهني، وإذا اقتضى الأمر أن أعيده فسأعيده. في نهاية المطاف دفتر التحملات التي عارضتم تم تبنيها وبالتالي يمكن الحديث عن انتصار الخلفي.. بكل صراحة لماذا سيكون هناك خاسرون ورابحون والحالة هاته، البلد هو الذي يخسر إذا لم ينجح النقاش، يجب أن يخرج البلد أقوى من كل هذا، وأتمنى أن نكون خرجنا من المواجهات السلبية. ألا تنزعجين حينما يقولون إنك وراء ترقية زوجك؟ على غير العادة، سأجيبك بسؤال: ومن قال لك إن زوجي ليس هو من يدعمني في عملي؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة