سطايل لـ"فبراير.كوم": هكذا تعرفت على الملك وفخورة بصداقة جمعتني بالهمة منذ 25 سنة وأغلب ما يكتب عنه أساطير | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سطايل لـ »فبراير.كوم »: هكذا تعرفت على الملك وفخورة بصداقة جمعتني بالهمة منذ 25 سنة وأغلب ما يكتب عنه أساطير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 مارس 2013 م على الساعة 9:07

«حشومة أن يقول أحدنا أنا أعرف الملك»‭{‬ هناك من يعتقد أن قوتك تستمدينها من القرب من الملك.. < كان لي الشرف للقاء بالملك محمد السادس حينما كان وليا العهد. تحدث وإياه عن الصحافة حينئذ ولمست اهتمامه بقضايا الصحافة وإكراهاتها، وأعتقد أنه من العيب «حشومة» أن يقول أحدنا «أنا أعرف الملك أو على اتصال دائم به أو أنني على علاقة خاصة به». إن الملك ملك الجميع، ملك 33 مليون مغربي. بعث بالكثير من الرسائل التي تؤكد أن له علاقة خاصة مع كل بنات وأبناء شعبه.. ولهذا أستغرب مثلا حينما أتابع في الصحافة بعضهم وهم يرددون: «قال لي الملك، واتصل بي الملك..» ‭{‬ طيب، ماذا عن علاقتك بمستشار الملك فؤاد عالي الهمة ومدى تأثيرها على استقلالية العمل الصحافي بقناة عمومية؟ < أعرف فؤاد عالي الهمة منذ 25 سنة. ‭{‬ تقصدين منذ أن كان طالبا ورفيقا لدراسة ولي العهد؟ < نعم. وعلاقتي به خاصة ولا علاقة لها بعملي. ويشرفني أن أعرف شخصية من عيار الهمة، فهو رجل محترم وكل الذين التقوه أو عاشروه يقدرون فيه هذا الجانب وحبه لوطنه، وأنا أتابع الهجوم الذي يتعرض له. ألاحظ إلى أي حد هناك فرق شاسع بين حقيقة الرجل وبين الأكاذيب التي تروج عنه، وأحيانا يحدث أن أتابع كيف تستخدم نفس الآليات والمكانزمات لمهاجمته التي تعرضت لها، لإعطاء صورة غير حقيقية عن الرجل ومن ثم شيطنته.  صلتي بالهمة خاصة ولا تؤثر على عملي وعلى التزاماتي في القناة الثانية، وأنا لست مطالبة بتبرير حياتي الخاصة. كل ما لا يتعلق بدوزيم أتحمل يوميا مسؤوليته، ولا يمكنني أن أضيع الوقت كل يوم في إصدار بلاغات تكذب ما يروجه عني الآخر من أكاذيب، ولا يمكنني إلا أن أواصل عملي الذي لا أفرض فيه أي شيء على الآخرين، فلا أحد يعمل عندي، بل نعمل جميعا من أجل مشروع مشترك… تعرضت شخصيا لهجمات علنية من طرف العديد من المسؤولين بحزب الأصالة والمعاصرة كما وقع لي مع أحزاب أخرى. وإذا كانت للأحزاب حسابات تصفيها فيما بينها، فذلك لا يعنيني. أنت تعرفين أن الصحافي لا يمكنه أن يعمل دون فاعلين سياسيين، ودون مفكرة ملأى بأسماء تغني زاده اليومي من الأخبار وحاجته اليومية إلى التحري من المعلومات.. كيف يمكنني أن أكون مديرة أخبار وأن لا يكون لدي علاقة بشخصيات سياسية واقتصادية وأخرى بارزة في المجتمع المدني، والهمة بالنسبة لي جزء من هذا النسيج من العلاقات الخاصة التي لدي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة