فتحي لـ"فبراير.كوم" قمع وقفة التضامن مع الشعب السوري ليس موجها ضد جماعة العدل والإحسان

فتحي لـ »فبراير.كوم » قمع وقفة التضامن مع الشعب السوري ليس موجها ضد جماعة العدل والإحسان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 مارس 2013 م على الساعة 9:10

قمعت قوت الأمن العمومي مساء أمس السبت  16 مارس في ساحة ماريشال بالبيضاء، الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها الهيأة المغربية لقضايا الأمة، والتي دعت للتضامن مع الشعب السوري، ووقف صمت المجتمع الدولي حيال المذابح التي يتعرض لها المواطنون السوريون. فلم تكد تمر  ثلاث دقائق على بداية الوقفة التي حدد لها توقيت السادسة مساءا، حتى بدأت قوات الأمن تنهال بالضرب والدفع والتعنيف صوب جميع المتظاهرين بمن فيهم الفتيات والنساء الذين قدر عددهم في البداية بحوالي مائتي شخص، ليزداد العدد لحوالي أربعمائة دخلوا على الخط وأبدوا تعاطفهم مع من تعرضوا للضرب والقمع. وقال عبد الصمد فتحي رئيس الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة لـ »فبراير.كوم »، إن الموقف والممارسات التي تعرض لها المتظاهرون يظهر بجلاء الوجه الحقيقي للنظام، ويعكس الإستبداد والظلم الذي تعرض له مواطنون ذنبهم الوحيد أنهم تضامنوا مع الشعب السوري الذي يتم تقتيله وتذبيحه وتشريده بهمجية أمام صمت المجتمع الدولي. وأضاف فتحي، أن القمع والإضطهاد اللذين مورسا في الوقفة يوضح حقيقة العقلية الأمنية المغربية ضد كل أشكال التظاهر السلمي. وفي جواب عبد الصمد فتحي، عما إذا كان ذلك التعنيف موجها ضد العدل والإحسان بحكم مشاركة الجماعة المحظورة في الوقفة الآنفة الذكر، أجاب: » القمع ليس خاصا أو موجها ضد العدل والإحسان فحسب، فالوقفة كانت منظمة من طرف الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وشارك فيها شباب من أحزاب مختلفة للتضامن مع الشعب السوري، فالملاحظ هو أن توجه النظام المغربي نحو القمع وممارسة العنف لا يستهدف العدل والإحسان وحدها، وهو خيار اتخذه النظام في تعاطيه مع كل الإحتجاجات السلمية، لكن، العنف لن يوقف الحركات الإحتجاجية والتضامنية.. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة