العماري:لست تمساحا وأقرأ كتاب الحيوانات لفهم بنكيران ولم أصوت على الدستور الذي أعتبره رواية سيئة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العماري:لست تمساحا وأقرأ كتاب الحيوانات لفهم بنكيران ولم أصوت على الدستور الذي أعتبره رواية سيئة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 01 أبريل 2013 م على الساعة 11:55

ما مشكلتك مع بنكيران؟ هل أنت تمساح أو عفريت؟ أخطط منذ أيام لإعادة قراءة كتاب « حظيرة الحيوانات » لجورج أورويل لأحاول فهم بنكيران. بصراحة، هذه تصريحات لا تليق برئيس حكومة، وهذا يشبه الحكايات التي كانت تحكيها جدتي لإخافتنا. ألم يكن حزب الأصالة والمعاصرة يطمح لتولي السلطة في 2011؟ نحن لم نغط جميع الدوائر الانتخابية، وتخلصنا من عشرات الأشخاص المنتخبين تحت راية أحزاب أخرى. وسأقول لك سرا:  لو احتفظ الحزب بالأشخاص الذين رفضنا ترشيحهم، لكان فريقنا اليوم يضم  120 نائبا. ولا تنسوا أن الأصالة والمعاصرة يحتل المرتبة الثانية من حيث التصويت. طيب، هل كان تحالف الثمانية مزحة؟ هذا التحالف كان طريقة لهز المشهد السياسي المغربي، ونجحنا في ذلك.  لكن تحالف الثمانية لم يكن يوما ائتلافا استراتجيا. هل سمعتم يوما حديثا عن التنسيق في تحالف الثمانية؟ كل ما كان في الأمر هو اجتماع واحد، التقطت فيه الصورة الشهيرة لقادة الأحزاب الثمانية. كنا نعلم ان حزب العدالة و التنمية سيفوز بالانتخابات، وستقوم قوى عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا وإسبانيا بالتدخل بشكل مباشر في هذا الأمر. هل أصبح شقيقك فؤاد عمدة لطنجة بفضلك؟ أبدا ! كنت أعارض هذا الأمر، وقاطعته لسبعة اشهر. أنا أنحدر من أسرة فقيرة تتكون من 13 أخا، وكنت أعتبر فؤاد استثماري. كنت أريد أن ينجح في دراسته ليساعدني في إعالة الأسرة. وأصبح قاضيا وحصل على الدكتوراة. اقترحت عليه مغادرة القضاء لإنشاء مدرسة خاصة، وهذا ما حدث، لكنني شعرت بخيبة أمل عندما توجه للسياسة. ما رأيك في الدستور الجديد؟ تمت كتابة الدستور بطريقة تجعل كل شخص يفسره حسب منظوره. الأمر يشبه رواية سيئة للكاتب اللبناني حنا مينا، الذي لم يكن مبدعا، بل كاتبا أصيب بإسهال كما قال عنه محمد شكري. هل قلت نعم في الاستفتاء على الدستور؟ لا، لم أقم بالتصويت، يمكن بسبب تصوري القديم للسياسة. ماذا فعلت لتصبح رئيس نادي شباب الحسيمة؟ لقد تحايل علي بعض الأصدقاء لأكون رئيس النادي، إذ اتصلوا بي ليطلبوا بعض الوثائق بغرض إنشاء جمعية، وهذا ما تم. بحيث فوجئت بعد أيام بقراءة خبر انتخابي رئيسا للنادي في الجرائد. على أية حال، أنهيت ولاية أربع سنوات، ولم أقم خلالها بتوقيع أي وثيقة تخص النادي. كيف تكسب  لقمة العيش في هذه الفترة؟ أعمل لحساب مؤسسة مغربية-برتغالية تستعد لإنشاء دار نشر كبيرة. لا أستطيع التصريح بأكثر من ذلك.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة