روكبان لـ"فبراير":عارضنا تجميد 15 مليار داخل الحكومة ومطالبون بإنقاذ البلاد بعيدا عن المزايدات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

روكبان لـ »فبراير »:عارضنا تجميد 15 مليار داخل الحكومة ومطالبون بإنقاذ البلاد بعيدا عن المزايدات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 11 أبريل 2013 م على الساعة 9:22

أكد رشيد روكبان، رئيس التقدم والديمقراطي بمجلس النواب، وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أحد أحزاب الأغلبية، لـ »فبراير كوم »، في اتصال هاتفي، (أكد) أن « حزبه يدعو بقية الأحزاب المكونة للأغلبية الحكومية، إلى تفعيل الأليات التنسيقية واحترام مضامين ميثاق الأغلبية الذي تم التوقيع عليه، وأن على الجميع أن يعي بأن الأمر يتعلق بـ 4 أحزاب، كل حزب له خصوصيته، لكن ما يمكن ان أؤكد عليه هو كيفية تدبير هذا الإختلاف، وذلك  بأن تتم معالجة هذه الأمور من الداخل، وحتى الانتقاد يجب أن يكون انتقادا من الداخل لا من الخارج، لأننا جميعا كمكونات للأغلبية « داخل » هذه الأغلبية، وبالتالي فلا مانع من أن يحتفظ كل طرف ببعده النقدي المسؤول،  وحزبنا يعي مسؤولياته جيدا، ويحترم التزاماته مع حلفائه وشركائه، دون أن يحرمه ذلك حق النقد والملاحظة والتوجيه وتقديم مختلف الاقتراحات، بهدف الدفع بالعمل الحكومي الجماعي إلى الامام ».    وأضاف ردا على سؤال حول تداعيات التصريحات التي يطلقها بعض مسؤولي الأغلبية، وكذا الأزمة الاقتصادية التي تكاد تعصف بالبلاد، قائلا، نحن نعارض أي توجه نحو التقشف أوتخفيض الأجور أو الزيادة في الأسعار، وحتى تجميد 15 مليار من ميزانية الاستثمار العمومي، كنا الوحيدين الذين عارضناه، لكن مواقفنا نتخذها بشكل مسؤول، وآراءنا نعبر عنها في الإطار المسؤول بدون بهرجة أو مزايدات لا تفيد هذا الوطن، و إذا كان القرار الحكومي قد تم اتخاذه، فعلى الجميع تحمل مسؤوليته والالتزام به في إطار التضامن الحكومي دون مزايدات او تصريحات انتخابية، كما أن تصريحات بعض مسؤولي الأغلبية تعطي انطباع وكاننا نعيش حملة انتخابية، رغم أن الاختلاف حول هذه القضية أو تلك أمر وارد بل وصحي للغاية، وكما تم التنبيه في بداية هذه التجربة إلى التداعيات السلبية لتصريحات بعض الوزراء خصوصا المنتمين للعدالة والتنمية الذين كانوا في بداية ممارستهم لمسؤولياتهم الحكومية وفي طور « التكيف »  و »التأقلم » مع مهامهم ووضعهم الجديد كرجالات دولة، والملاحظ اليوم ان وزراء العدالة والتنمية وبعد سنة من الممارسة، راكموا نضجا كبيرا على مستوى تدبير الشأن العام الحكومي لابد في رأيي، وأتمنى أن لا يفهم من كلامي بأني أعطي دروسا لأي طرف،  من قول نفس الشيء الآن بضرورة توخي الحيطة والحذر في تصريحات مختلف المسؤولين المنتمين لبعض أحزاب الأغلبية، حتى لا نأتي بالماء لطواحين المتربصين بهذه التجربة الحكومية، واعتقد بان فضاء الحوار بين مكونات الأغلبية وهيأة التنسيق العليا ومختلف الهيات التنسيقية الموازية كفيلة باحتواء النقاش في مختلف القضايا والملفات، مع ضرورة  الحفاظ على فعالية ودينامية آليات التنسيق الدائمة، وتفادي تعطيلها لأي سبب من الأسباب، لأننا نحتاج إلى الذهاب إلى الأمام لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية، ومن أجل تفعيل مضامين الخطابات الملكية، واستكمال الأوراش الكبرى، واحترام المغاربة الذين وضعوا ثقتهم بالحكومة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة