أوزين : الذين عاثوا فسادا مجرمون ولا يمكن التسامح معهم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أوزين : الذين عاثوا فسادا مجرمون ولا يمكن التسامح معهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 15 أبريل 2013 م على الساعة 16:16

‭‬ ما تفسيرك لأحداث الشغب التي وقعت ؟   < ليس هناك تفسير محدد لهذه الأفعال التي لا تمت للمغاربة بصلة، الرياضة قيم رفيعة، ونحن لن نسمح أن نكون في منأى عن هذه القيم. لهذا، أؤكد أن الأفعال التي وقعت في شوارع مدينة الدار البيضاء، لن نتسامح معها مطلقا، وسنتعامل معها بحزم وجدية، وسينال كل من يريد تخريب بلاده العقاب الذي يستحقه.  لقد اتخذت جميع الإجراءات الأمنية، ورجال الأمن كانوا ينتظرون جمهور الجيش في محطة المسافرين  البيضاء، لكن الأخير نزل في محطة عين السبع، كي يجد المجال فسيحا ليعيث فسادا، كما يحلو له. هذه الأحداث غير مقبولة بالمرة، نحن دولة يسود فيها القانون، والذي لا يحترم هذا القانون، يجب أن ينال العقاب دون رحمة، لأن ما حدث غير مقبول بالمرة. ‭{‬ كيف ستتعاملون مع الموقوفين هذه المرة؟   < سنتعامل معهم بالصرامة الكافية، وأشدد على هذا الأمر، سنتعامل بصرامة مع كل من ثبت تورطه في أعمال شغب، هؤلاء المشاغبون (بزاف عليهم يكونوا مشجعين)، هؤلاء ليسوا من جمهور الجيش، بل هم فقط محسوبون على هذا الفريق، هؤلاء مجرمون، كيف لا، وهم اعتدوا على حافلة خاصة بإسعاف مرضى السكري ومواطنين لا حول لهم ولا قوة، هؤلاء عصابات منظمة تريد أن تعيث فسادا في البلاد، لهذا أشدد مرة أخرى، على أن هؤلاء الموقوفين يجب أن ينالوا العقاب الذي يستحقونه، طبقا لما ينص عليه القانون. الرياضة قيم وأخلاق بالدرجة الأولى. الرياضة سلوك حضاري، وصلة تواصل إنسانية، ومن يلوثها بأفعال شغب وبجرائم، ومن يريدها وسيلة لارتكاب أفعال غير قانونية، يجب أن يحاكم، يجب أن ينال أقصى العقوبات، لأنه يلوث المجتمع، وإذا لم يتم ردعه، سيواصل الفساد.  ‭{‬ هل العقوبات كافية لردع هؤلاء المشاغبين؟   < ما الذي يمكن أن نقوم به أكثر من ذلك؟.. لا يمكن للأمن أن يراقب هؤلاء المشاغبين داخل بيوتهم، لا يمكنه أن يفتشهم أثناء خروجهم من بيوتهم، فكما شاهد الجميع، المشاغبون أول أمس كانوا يحملون معهم سكاكين وشفرات حلاقة، والماء الحارق، والعصي. بالله عليك، هل هؤلاء مشجعين في كرة القدم، هؤلاء عصابة يجب محاكمتهم، لأن الأفعال التي قاموا بها، كانت قبل المباراة، وليس هناك ما يبرر ما قاموا به إلا أنهم سعوا إلى الفساد والجريمة، فلو كانت المباراة انتهت بهزيمة الجيش، على سبيل المثال، أو أن الحكم ظلم فريقهم، وارتكبوا أعمال شغب، يمكن أن نعزي الأخيرة إلى عدم تقبلهم الهزيمة، لكنهم ارتكبوا جرائمهم قبل المباراة، ما يدل على أنهم جاؤوا إلى الدار البيضاء وهم ينوون الفساد عن سبق الإصرار والترصد.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة