علالي لـ"فبراير كوم": دور شيدت بدون ترخيص كانت السبب وراء انهيارات المباني بفاس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

علالي لـ »فبراير كوم »: دور شيدت بدون ترخيص كانت السبب وراء انهيارات المباني بفاس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 أبريل 2013 م على الساعة 12:51

اعتبر عبد الله علالي، رئيس الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق، أن الانهيارات السكنية التي باتت تعرفها مدينة فاس خاصة الأحياء العتيقة والهامشية، أصبحت شيئا مؤلوفا لدى سكان المدينة.  وأوضح علالي لـ »فبراير.كوم »٬ أن الانهيارات التي تعرفها المدينة العتيقة بفاس تنضاف اليها حاليا البنايات العشوائية في الأحياء الهامشية، محملا المسؤولية للحكومة وخاصة الوزارة المعنية في التقصير لمعالجة الإختلالات التي تشوب هذا المجال. ويشار أن آخر انهيار٬ كان عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق بجنان العراقي بمنطقة سيدي بوجيدة٬ حيث أدت إلى وفاة أمرآة وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. وحول ذلك ذكر علالي لـ « فبراير.كوم »، « إنها عبارة عن بناء عشوائي بدون ترخيص، وهي ليست الوحيدة في الحي فهو عبارة عن حي هامشي لا يخضع لأبسط قوانين التعمير، وجل بناياته شيدت بدون ترخيص، في غياب مراقبة السلطات المحلية »، مشيرا إلى تعاقب المتلاعبين بحياة الأبرياء والاستهانة بالقانون. وأضاف، أن الاحياء الهامشية تبدأ بمجرد بناء في منطقة غير خاضعة لقانون التعمير وبصمت السلطات وجشع المنعشين العقاريين الذي يساهمون في البناء بدون رخص، وتنتهي في الأخير بميلاد حي هامشي يفتقر لأبسط ضروريات الحياة العادية، وبعمارات لا تحمل مواصفات البناء السليم التي تنهار بعد مدة قصيرة مخلفة ضحايا . وطالب علالي عبر « فبراير.كوم »، الدولة بمحاربة البناء العشوائي ومعالجة هذه الآفة التي أودت بحياة الأبرياء وتخليق لجان اليقظة وتفعيلها حتى يكون لديها احصائيات مضبوطة للبناء العشوائي، وإيجاد حلول للحد منها، كما عليها وضع مخطط للدور العتيقة في جل مدن المملكة، ووضع برامج استعجالية للحد من سقوطها، ودعا علالي التسريع بإعادة إسكان المواطنين الذين أصبحوا بدون مأوى في ظروف تضمن الشروط اللائقة للسكن، وأكد أن كل الجهات المسؤولة عليها اتحاذ التدابير القبلية اللازمة لتفادي هذه الأحداث المفجعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة