الفلاحي ل"فبراير.كوم": هذا ما يجب على المغاربة أن يعرفوه عن انتفاضة الخبز في ذكراها 32 دون تدليس أو تزوير

الفلاحي ل »فبراير.كوم »: هذا ما يجب على المغاربة أن يعرفوه عن انتفاضة الخبز في ذكراها 32 دون تدليس أو تزوير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 20 يونيو 2013 م على الساعة 14:01

حلت اليوم الذكرى 32 لانتفاضة الدارالبيضاء، التي امتدت إلى أكثر من مدينة مغربية، وسقط خلالها شهداء سماهم إدريس البصري في وقت لاحق بـ »شهداء الكوميرا « ، وهي تسمية وإن كان وراءها ذم، فإنها كانت اعترافا ضمنيا بجريمة، بقيت معالمها بارزة في الذاكرة وفي الصور التي تنشر « فبراير كوم » بعضها، و لا حاجة للتذكير بالاعتقالات التي عمت كبار وصغار السياسين والنقابيين بل حتى المواطنين العاديين.   وفي هذا السياق يقول محمد فلاحي، تصريح لـ « فبراير.كوم »، بأن الإضراب العام الذي دعت إليه الكنفيديرالية في مثل هذا اليوم، جاء بعد الزيادات الصاروخية في المواد الأساسية وخاصة الدقيق، زيادات تضرر منها أغلب فئات الشعب المغربي، وخاصة الطبقة العاملة.   وأوضح بأن آلة القمع لم تميز بين المضرب وغير المضرب، خاصة المهاجرين من الريف نحو المدينة،  والذين لم يجدوا منزلا يحتمون به، فحصدهم رصاص القمع، ثم دفنوا تحت اسم ( x ) أي مجهول، مبرزا أنه ولحد الآن لا يوجد إحصاء رسمي.   وأكد الفلاحي انه على الجيل الجديد ان يعرف بأن تاريخ المغرب لم يكن كله ورود، خاتما كلامه بمقولة للرئيس التشيكي الأسبق الذي واجه الغزو الروسي لبلده:  » يمكن لهم أن يدلسوا على ظهور الناس ويقتلونهم لكنهم لا يمكن أن يوقفوا الربيع ».      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة