كريمة الصقلي لفبراير.كوم": هكذا احتالت علي اذاعة اسرائيلية وأعتذر للفلسطينيين

كريمة الصقلي لفبراير.كوم »: هكذا احتالت علي اذاعة اسرائيلية وأعتذر للفلسطينيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 13 يونيو 2013 م على الساعة 10:40

أجرت الفنانة كريمة الصقلي حوارا إذاعيا من المغرب عبر الهاتف مع إذاعة إسرائيلية، بعد أن أوهمها صاحب برنامج « ساعة بقرب الحبيب » المدعو سليم شحادة، على أنه فلسطيني يعمل لإذاعة فلسطينية في الناصرة، فأجرت الحوار على هذا الأساس دون أن تعلم أنها كانت ضحية عملية نصب.   وقالت الفنانة المغربية لـ « فراير كوم »، أن الشخص الذي اتصل بها قال لها أنه حصل على هاتفها من النقابة المغربية للموسيقيين، وظل يصر على إجراء مقابلة معها عبر الهاتف، ورغم أنها لم تكن مستعدة لذلك لكونها كانت منشغلة بظروف عائلية ارتبطت بوفاة ابن أختها.   وأردفت الفنانة المغربية، أن وطنيتها وحبها لفلسطين التي غنت لها في أول طلة لها على المسرح، جعلها تلبي دعوة الحوار، وكان المتكلم معها من الضفة الأخرى يتحدث عربية طليقة، وتكلما معا حول الشعر والموسيقى وسألها عن عدم توجهها نحو الإنتاج.. ووجهت كريمة بمناسبة الحوار في أكثر من مرة تحية لأهلها في فلسطين، كم جاء على لسانها.   وتؤكد، على أن الشيء الوحيد الذي جعلها تثق في صاحب « الصوت الرخيم »، بأنها لم يكن يخطر ببالها يوما وبحكم توجهها القومي والوطني، أن ترتب لها الصهيونية هذا الفخ.   كريمة الصقلي، ستكتشف فيما بعد ومن خلال مقال نشر في جريدة الأخبار اللبنانية، أنها كانت ضحية مكر واحتيال، وأن الجهة التي أجرت معها الحوار، إذاعة صهيونية.   صاحب المقال لم يأخذ بعين الاعتبار مواقف الفنانة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، رغم إقراره بذلك أن الحوار تعرض للقلب والحذف وإجراء نوع من المونطاج، حذفت منه كل ما قالته الفنانة المغربية عن فلسطين وأهلها.   كريمة الصقلي بعد اضطلاعها على ما نشرته جريدة الأخبار، وجهت رسالة ترد فيها على ما تعرضت له من هجوم من طرف صاحب المقال، قالت للموقع أنه خلف لديها حالة من الخيبة.  وقالت كريمة في ردها هذا، « نعم أجريت حوارا لإذاعة فلسطينية في الناصرة .. حوارا على الهاتف .. في مكالمة عبر البحر … ولكنني صادقة لم أعلم أن « صاحب الصوت الرخيم » صهيوني أو يجري حواره لإذاعة الكيان الصهيوني .. لم أعرف لأنني لا أعرفه .. ولا « معجبة » بصوته « الرخيم » … نعم، قد أكون مخطئة في عدم التحري عن الأمر أكثر، ولكنه خطأ في حدود عدم التحري عن مذيع في مكالمة دولية .. في عصر العوالم الإعلامية … تلك حدود الخطأ ».   وورد فيه أيضا، « أما عن أنني لم أذكر فلسطين مرة واحدة في الحوار …..فأنا أؤكد لك أنني ذكرت فلسطين وتحدثت لفلسطين وغنيت لفلسطين .. أكثر من مرة .. ولعلك تجدين وسيلة « سحرية أيضا » لسماع الحوار الأصلي قبل مونتاجه .. وتعرفي أنني فعلت ».   الشيء الوحيد الذي جعلها تثق في صاحب « الصوت الرخيم »، أنه لم يكن يخطر ببالها وبحكم توجهها القومي والوطني، أن ترتب لها الصهيونية هذا الفخ.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة