قنابي لـ"فبراير.كوم": لهذا طالبت وزير العدل التحقيق في عفاريت وتماسيح رئيسه بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قنابي لـ »فبراير.كوم »: لهذا طالبت وزير العدل التحقيق في عفاريت وتماسيح رئيسه بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 13 يوليو 2013 م على الساعة 10:51

لماذا راسلت السيد وزير العدل والحريات ودعوته لفتح تحقيق في تصريحات السيد رئيس الحكومة حول التماسيح والعفاريت وعرقلتها للعمل الحكومي؟   المغاربة يريدون معرفة الحقيقة والتاكد من مصداقية تصريحات رئيس الحكومة. لقد احسوا بخيبة امل عميقة بعد التصويت على حزب العدالة والتنمية، كانوا ينتظرون من بنكيران اصلاح التعليم والصحة والشغل والعدالة ومحاربة الفساد واصلاح صندوق المقاصة ومحاربة  كل أشكال البيروقراطية والمحسوبية والزبونية في الإدارات العمومية، ولكن الذي حصل واصبحنا نعيشه هو ذلك الخطاب البئيس الذي اصبح يردده بشكل مستمر، على مسامعنا .   ورغم كل شيء، فاننا نتفق مع بنكيران البلاد غارقة في الفساد والاستبداد والنفاق السياسي ولكن هل لغة  « التماسيح  والعفاريت والشياطين، تمنعني من الاصلاح وتعرقل عمل الحكومة »، هي الحل ؟ هل هذه تصريحات تمثل مبررا مقنعنا لكل الذين راهنوا على بنكيران وعلى حزبه للقيام بالتغيير؟ بالله عليكم هل هذه تصريحات رئيس حكومة منتخب ادى القسم امام الله واما الملك على خدمة هذا الوطن؟       لكن، هل تعتبر ان هذه المخلوقات الغريبة الذي تحدث عنها الوزير الاول لحكومة التناوب عبد الرحمان اليوسفي، واصفا اياها بجيوب المقاومة غير موجودة؟        المسؤولية مليئة بالتحديات والاكراهات والمغاربة لا يستحقون هذ العبث وهذه اللغة المتدنية ، استمرار هذ الخطاب غير مسؤول لرئيس الحكومة دون توضيح الحقائق عن شطحات مستفزة لذكاء المغاربة ولانتظاراتهم، وليسمح لي ان اقول له  [ الشعب يريد معرفة حقيقة التماسيح والعفاريت ] ولان بنكيران كعادته لن يجيب، فانا اقول له السيد رئيس الحكومة، المغاربة يريدون معرفة الحقيقة، فاما ان تتحلى بالصراحة والشجاعة وتتحدث اليهم بكل مسؤولية وتباشر الاصلاحات وتنزيل الدستور او اسمح لي ان اسئلكم  « لماذا لا ترحل؟ »         كتبت في رسالتك لوزير العدل ان بنكيران لا يمارس صلاحياته كرئيس للحكومة وانه يخرق الدستور. ما دليلك على دلك ؟   الازمة السياسية والاقتصدية والاجتماعية التي تعيشها البلاد منذ فترة والانتكاسة التي اصبحت تعرفها جميع القطاعات والمجالات، اكبر دليل على عجز الرجل وحكومته على تدبير شؤون البلاد بحكمة وبمسؤولية، وذلك بعد فشلهم العميق في تنزيل الدستور ومباشرة الاصلاحات اللازمة لتجنيب البلاد السكتة القلبية والشلل التام.   تطرقت في شكايتك الثانية لوزير العدل لتصريحات حميد شباط حول تورط مجموعة من اعضاء من حزب العدالة والتنمية بتفجيرات 16 ماي، وقلت بان هده التصريحات قد المتكم كضحاية لها، مال الذي المك بالضبط؟     لااحد يعرف مدى صحة ومصداقية  تصريحات السيد حميد شباط ، لكن السياق الذي جاءت فيه يبقى مستفزا ومهينا لكرامة الضحايا. فان يتم استخدام قضية حساسة في مزايدات رخيصة هو دليل على الجبن والانتهازية التي تصيب بعض سياسيين،ا عندما يكونون على منصاتهم الخطابية او امام كاميرات الاعلام. ومطالبتي بفتح تحقيق في الموضوع، ياتي في اطار وقف استغلال ملفنا لاغراض سياسية ضيقة، لأنه على السيد الامين العام، ان يعلم ان  المكان الطبيعي لتصريحاته هو القضاء وليس المنصات الخطابية.       من ضحية للارهاب الى معارض سياسي مقرب من بعض قيادات البام الى عدو جديد للاسلاميين ولمشروعهم، لماذا القرب من البام ؟ هل لان مشروعه نقيض للعدالة والتنمية حزب الاسلاميين، والذي تعتبر انك كنت ضحية المتطرفين؟   سنوات من الالم عشتها بسبب جريمة ارهابية دفعت ثمنها مكلفا. الارهاب جعلني أدرك قسوة الالة الجهنمية للوبيات الفساد والاستبداد والفكر التكفيري، والمعارضة اقوم بها ككل مغربي، انطلاقا من مواطنتي التي تجعلني ضد الفساد والاستبداد، واطمح ان ارى بلدي يعيش في ظل ديمقراطية وعدالة وحرية، وحزب الاصالة والمعاصرة لن انكر اني جد متعاطف مع مشروعه الحداثي، وعلاقتي بقيادييه جعلتني اكثر تسامحا وانفتاحا على الاخر، اما التيار الظلامي فتوليهم السلطة جعلني اشعر بخوف عميق.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة