الجامعي لـ"فبراير.كوم":الملك أجاب شباط "حلو مشاكلكم" والصراع بين الاستقلال والبيجيدي "لعب" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الجامعي لـ »فبراير.كوم »:الملك أجاب شباط « حلو مشاكلكم » والصراع بين الاستقلال والبيجيدي « لعب »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 12 يوليو 2013 م على الساعة 10:45

وصف خالد الجامعي، الصحفي والعضو السابق باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، خروج هذا الأخير من الأغلبية الحكومية وصراعه السياسي مع حزب العدالة والتنمية بـ »اللعب »، فبرأيه  جميع الأحزاب السياسية بما فيها الاستقلال، البيجيدي والتجمع الوطني للأحرار هي « أحزاب غير مؤثرة لم تحكم حقيقة يوما ولا يمكنها أن تحكم، لأن الحكم الوحيد بهذه البلاد منذ الاستقلال وحتى الآن بيد الملك وحكومته الموازية »، مضيفا إنه بوجود هذه السلطة وهذه الحكومة « مسرحية البيجيدي وشباط لن تؤثر على مسار المملكة السياسي ».   وأضاف الجامعي في تصريحه لـ فبراير.كوم، إن الملك كان ذكيا بتعامله مع قضية التحكيم، فشباط الذي أراد توريطه بالفصل ال42 من الدستور، فوجئ بتراجع الملك بما يفيد « حلوا مشاكلكم بينكم لا علاقة لي بها »، تاركا بذلك « الديكة تتصارع » ومقدما للشعب نموذجا عن نخبه السياسية ليخلصوا إلى الشعور بمقولة « الحمد لله، الملك موجود »، وهو ما سيضعف الحزبين وكافة القوى الحزبية بالبلاد.   الجامعي الذي طلب « قراءة الفاتحة » على روح حزب الميزان، مضيفا « هذا الحزب ليس الحزب الذي أسسه علال الفاسي ورفاقه، هذا حزب داله باق ومدلوله مفقود »، قال إن خروج الاستقلال للمعارضة بتوصيفهم، مجرد « إنشاء » سيكون « الضربة القاضية للحزب » معللا ذلك بالقول إن معظم من يتحلقون حول شباط يتحلقون حوله لأن الحزب ضمن الحكومة  لأجل « زبونيتهم ومصالحهم الشخصية » وسيبدؤون بالتخلي عنه بعد خروجه منها، ليبدأ فصل آخر من الهوة الداخلية للحزب، حسب الجامعي، بالصراع بين تيار آل الفاسي وتيار شباط.   ولم يغفل الجامعي الحديث عن رفض محمد الوفا تقديم استقالته من الحكومة أسوة ببقية الوزراء الاستقلاليين، وعن وجود مفترض لـ « حركة تمرد » يقودها الوفا داخل أجهزة الحزب، قائلا إن « الوفا لا يملك أن يفعل شيئا ولا حركة تمرد يقودها، فمشاكله مع المتنفذين بالحزب ممتدة منذ عهد عباس الفاسي، والاستقلاليون يعرفون عن عداوة الرجلين »، وهو ما أفقد الوفا أي « وزن مؤثر » داخل أجهزة الحزب الذي استقال سابقا من لجنته التنفيذية. وهو ما يجعل الجامعي يظن إن « تسمية الوفا كوزير لم تكن لتكون من عباس الفاسي أبدا بل فرضت من المخزن »، وهو من بيده التعاطي معها الآن، داعيا إلى عدم تحميل الأمر أكبر من حجمه، فـ »جميعهم غير مؤثرين  أشخاصا وأحزابا، السلطة بيد الملك ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة