شكير لـ"فبراير.كوم": مكاننا في المعارضة وما وقع لشباط وبنكيران ينطبق عليه المثل "ضاربوا الثيران وسخط الله على البرواغ

شكير لـ »فبراير.كوم »: مكاننا في المعارضة وما وقع لشباط وبنكيران ينطبق عليه المثل « ضاربوا الثيران وسخط الله على البرواغ

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 15 يوليو 2013 م على الساعة 11:05

قال البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة الطاهر شكير، إن حكومة عبد الإله بنكيران « لم تجد الاستفادة من مكتسبات دستور 2011 الذي قادها للحكومة » وفاجأت الوسط السياسي « بدورانها في حلقة مفرغة من الصراعات السياسية الشخصية، بدلا من التعامل مع الإشكاليات الاقتصادية والتنموية الملحة للبلاد ».   وبناء عليه، يرى شكير، إن بنكيران « أساء تدبير أمور أغلبيته واقعا بأخطاء » عجلت بانفصام عراها، وهو « ما لمح له البام أكثر من مرة في في توجهه بالخطاب لرئيس الحكومة »، مسميا الوضع بين بنكيران وشباط تحديدا، بـ »ضاربو الثيران وسخط الله على البرواغ »، و »البرواغ » هي نبتة تتقوض ما إن تدوسها أرجل الثيران، يتابع شكير، وهكذا لم يستطع الرجلين تسوية خلافاتهما « الضيقة ».   وأضاف شكير إنه كان يتمنى أن يستمر حزب الاستقلال بالحكومة، إلا أن « شباط طلع للجبل »حسب وصفه، وقدم وعودا بالاستوزار لمن حملوه للأمانة العامة لم يف بأي منها، ليصبح لزاما عليه الخروج من الحكومة على أساس « من الخيمة خرج مايل ».   وعن الأنباء الرائجة حول استعداد البيجيدي للتحالف مع البام وتجاوز الخلافات معه من أجل ترميم الأغلبية الحكومية، قال شكير، إن حزبه أسوة ببقية الأحزاب اختار منذ الانتخابات البرلمانية وبدء تشكيل التحالفات بعدها، موقعه في المعارضة بعيدا عن تحالف البيجيدي وهو ما ينوي الحفاظ عليه، وبالتالي فدخول البام للحكومة « غير وارد أخلاقيا وسياسيا » خاصة وأن هذا الأخير حسب شكير « حزب فتي ويركز على تقوية أجهزته »، لكن هذا لا يمنع، يضيف، أن الحزب « مستعد وفي أتم الجاهزية لـ »انتخابات مبكرة فيما لو عمد إليها، وإن كانت البلاد لا تحتاج في ظل الأزمة العالمية أزمة داخلية من هذا النوع ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة